باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: يوم من أيام سَقر
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
سلمى جمو : حبٌّ… وسواسٌ خنّاس
Romav > Blog > الحياة والمجتمع > يوم من أيام سَقر
الحياة والمجتمعثقافة

يوم من أيام سَقر

Last updated: 09.04.2021 6:05 م
سلمى جمو
4 سنوات ago
1.1k Views
شارك
شارك

سلمى جمو

كان ذلك في عصر يوم صيفيّ حارّ وجافّ، عندما كنت ألعب فوق سطح بيتنا مع صديقتي الجميلة التي كان أبي ينهرني كلما وجدني أرافقها؛ ذلك أن باعتقاده أنها طفلة غير أخلاقية، لأن أمّها غير أخلاقية هي الأخرى، وكلنا نعلم أن الفتاة سرّ أمّها، أما بالعودة إلى أمّها ولماذا هي غير أخلاقية، فنظرية أبي كما نظرية كلّ الذكور للمرأة عندما تكون أرملة أو مطلقة فهي بالمطلق تضاجع أحداً ما، فإذا قلنا أن هذا غير منطقي، يكون الجواب في الغالب الأعم: إذاً كيف تستطيع أن تعتني بأطفالها ولا زوج يعيلها ولا هي بالعاملة؟!

مهما كان هذا المنطق منافياً للمنطق فإنه سيد الحالة بكلّ جدارة، ذلك أنه في مجتمع ذكوري كلّ امرأة بدون ذكر هي عاهرة أو ناقصة، أما متى تكون المرأة كاملة في هكذا مجتمع، فالجواب أيضاً «عندما تكون بقرة حلوب على الصعيدين الجنسي والإنجابي، ولا ننسى أيضاً على الصعيد الحرثي في بيت الطاعة». يبدو أنني لا أستطيع أن أضبط نفسي بالقوالب التي تقولب بها النصوص وأراني أجمح عن الفكرة الأساسية لأفكار أخرى لا تقلّ أهمية عنها، بحسب وجهة نظري المتعجرفة قليلاً.

بالعودة مرة أخرى إلى ذاك اليوم، كنا نلعب كما أسلفت بالكُرة، وشاءت الأقدار أن أقذف بالكرة عالياً، ذلك أني وقتئذ كنت مولّعة بكرة القدم، لتطير الكرة وتحطّ الرحال على سطح بيت جارنا الذي كان حائطه ملاصقاً لحائطنا. بعد دقائق من النقاش الجدّي المكفهرّ مع صديقتي، اتفقنا على أن أتسلّق أنا الحائط، ذلك أني كنت أنتهز كلّ فرصة كي أثبت لنفسي وللآخرين أنه بإمكاني القيام بأفعال الصبيان أيضاً، وكان ذاك الشعور يمنحني قوة نفسية، أعتقد أني هنا بحاجة إلى «كارل يونغ» أو زملائه كي يعطوا بعداً سيكولوجياً لتصرفي هذا وما يكمن تحته من رغبات مبهمة، تسلّقت الجدار أخيراً ولحسن حظّي التعس فإن شرائط هاتفنا الأرضي المعلّقة على ذلك الحائط الأحمق قد انقطعت، ليزداد الموقف تعقيداً وتراجيدية.

لم أستطع المجيء بالكرة، وطلبت من صديقتي أن تغادر منزلنا، لأني بذكائي الطفولي كنت أستطيع تخمين المستقبل.

أبي، علم بالحادث وعلم أني الجانية، وتحوّل ذاك اليوم الحارّ إلى يوم من أيامي في سَقَر.

ذهبت مسرعة إلى غرفتنا الكائنة في آخر ركن من البيت، المنزوي في زاوية منفصلة عن باقي أرجاء المنزل عن طريق كمر مظلم قصير، في تلك الغرفة التي نادراً ما يدخلها أحد ما، كانت توجد آلة للخياطة مركونة في زاوية الغرفة، تلك الآلة وبحكم أنها لم تعد للاستهلاك الإبري فقط طوّرتها أمّي بشكل أنيق لتفرد عليها بعد ذلك قماشاً فستقي اللون تتوزّع رسومات الليمون والبرتقال على مداه.

وأنا أقف وسط الغرفة أبحث لنفسي عن وكر أركن إليه نافدة بريش بدني من سياط أبي، «وجدتها!» قلت لنفسي، وانسليت بحذر تحت الآلة التي كان القسم السفلى منه خالياً، وكأن القدر قد أعده لي لأنفد بطفولتي إليه.

انكمشت على نفسي، ساحبة قدمي النحيلتين السوداويتين إلى صدري أنتظر بترقّب الأحداث التالية.

كان الركن مظلماً جداً وصامتاً سوى من صوت أنفاسي المتقطّعة، أنفاسي التي كنت أخفض صوتها كي لا يعثر علي أحد، حتى أني كتمت سعلة لعينة أطبقت بمخالبها على حنجرتي وكدت أختنق، لكني نفدت بأعجوبة!

كان كلّ مَن في البيت في حالة استنفار؛ بحثاً عني، أما كيف عرفت أنهم كانوا يبحثون عني، فلأن أختي أتت إلى الغرفة تبحث عني وتكلّم نفسها «أين ذهبت هذه الفتاة، لا نعثر عليها في أيّ مكان». لتطفئ المصباح وتغادر من جديد، في رحلة بحث جديدة.

قضيت هناك ما يناهز عن الساعتين وأكثر في انتظار أن يهدأ الجوّ، مهدّئة نفسي بأن أبي سيصلح الشرائط ثم بعد ذلك سيتناول عشاءه ويصلّي، ليجلس كعادته الروتينية كلّ يوم أمام التلفاز لمشاهدة برامجه، وكان لحسن حظّي يوم الثلاثاء، أيّ سيتابع برنامج «الاتجاه المعاكس»، برنامجه المفضّل، وبفضل ذلك سينسى أمر العطل وسأنفد من العقاب بطبيعة الحال.

بعد ساعتين خرجت من حجرتي لأقابل أختي وهي تتأمّلني فاغرة فاهها: «أين كنت؟ كنا نبحث عنك!»، لأجاوبها بأني كنت مختبة هرباً من العقاب، وكم كرهت تلك القهقهة التي أطلقتها على رعونتي، لتطمئنّني بأن أبي قد نسي الموضوع من أساسه، أيّ حدث ما كنت أتوقّع!

المدهش أن طفلة في عمر العاشرة بها من النضج العقلي «الإجباري»، هذا النضج الذي أهّلها كي تخطّط وتفكّر وتستنتج ردود أفعال الأشخاص البالغين لتقود على إثر ذلك بتحسّس موضع قدمها كي تخرج بأقل ضرر في معركة تشويه الطفولة.

تُرى مّن المسؤول عن نضجنا قبل الأوان؟ لِم كبّرونا دون أن نعيش طفولتنا؟ لماذا أجبرونا على حرق مراحل حياتنا دون أن يكون لنا فرصة اختيار عيش مراحلنا كما نشتهي؟ هذه الحادثة كنت قد نسيتها تماماً أو تناسيتها، أو أجبرت نفسي على نسيانها، يقول فرويد بأننا لا ننسى تفاصيل طفولتنا، بل نجبر أنفسنا على نسيانها، لأن تذكّرها يسبّب لنا التوتر والألم النفسي، لذا دفعه إلى مناطق اللاشعور أيّ «نسيانه» هو بالأساس آلية من آليات الدفاع النفسي، لكن لم أتذكّرها الآن؟

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومسلمى جمو
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق لماذا أنا ؟!!
المقالة التالية عشر سنوات وما زال السوريون مسلوبي الإرادة

قد يعجبك ايضا

سيجارتي الأخيرة

3 سنوات ago

بلا عنوان

4 سنوات ago

عندما سرق قطار الشرق السريع ليرتي …

5 سنوات ago

الثالوث المحرّم

4 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?