الرقص على أجساد الشعوب
ما نراه أن جميع أنظار الشعوب الشرق الأوسطية أو الدول التي تحكمها دكتاتوريات تتجه نحو الغرب وسياساتها وشعاراتها عن الديمقراطية والحرية والمساواة، وخاصة أنظار تلك
ما نراه أن جميع أنظار الشعوب الشرق الأوسطية أو الدول التي تحكمها دكتاتوريات تتجه نحو الغرب وسياساتها وشعاراتها عن الديمقراطية والحرية والمساواة، وخاصة أنظار تلك
لا بد من الاقتناع بأنه للكورد وحدهم الحق في معاتبة حراكهم، ومعارضة إداراتهم، وإن حق النقد والنقد الحاد يجب أن يكون مصانا، بل حتى إعادة
معلوم ان عقلية الانا الحزبية الممزوجة بعقدة ” التمثيل الشرعي الوحيد ” مازالت تسود علاقات أحزاب طرفي الاستقطاب ، ففي حين كان المفترض ان يكون
تتصدر المسائل الكوردية العديد من المحافل والمؤتمرات الدولية التي تخص الشرق الأوسط، وتعوم على نشرات الأخبار العالمية والإقليمية، رغم انعدام الدولة، والحضور الهش للحراك على
تذكرني قصة حزب عبدالله (PKK) “انا صاحب الأرض” بقصة الراجل الذي صادف شخص يركب حماره في أرض خلاء، فقال: هلا أركبتي معك على “حمارك”؟ وعندما
طوال مراحل تاريخ الحركة التحررية الكردية ، ظهرت تيارات فكرية انتهازية ، غير مستقرة ، وغير مستقلة ، مالبثت ان انحرفت عن الخطوط العامة ،
في خضم التراجيديا السورية، وموجات القتل والقتل المضاد، والتهجير والحروب والنزاعات، وتحويل الخارطة السورية الى مناطق نفوذ ومحميات أمنية واستخباراتية، وجعل المناطق الكوردية السورية ساحات
لم يكن التوافق التركي السويدي الفنلندي برعاية الأمين لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، وبدعم أمريكي وتشجيع بقية أعضاء الحلف، أمراً مستبعداً بالنسبة إلى من يتابع المتغيرات
ثمة بمراحل التاريخ اشكالا من الحروب ، والغزوات ، تباينت ، وسائلها ، وشعاراتها ، وأهدافها القريبة والبعيدة ، بينها من اجل نشر دين جديد
في علم النفس التطبيقي هناك ظاهرة يعود اليها كثير من المختصين في هذا المجال، ليستخلصوا منها نماذج وتطبيقات مسلكية، وان كان الكواكبي قد اختزلها في
روماف – مقالات صلاح بدرالدين رغم ان الفاتحة الميمونة كانت بتونس الا أن أصحاب ثورة الياسمين الحقيقيين ومحركوها ونشطاءها من الشابات والشباب ومثقفوها لم يولوا
Sign in to your account