أثرياء عقلاء وأثرياء مجانين
روماف – رأي أعلن الطيار أنه خلال دقائق معدودات فقط سوف تهبط الطائرة في العاصمة البريطانية لندن ، وإذ يقوم هو يمد يده من جيبه
روماف – رأي أعلن الطيار أنه خلال دقائق معدودات فقط سوف تهبط الطائرة في العاصمة البريطانية لندن ، وإذ يقوم هو يمد يده من جيبه
روماف – مقالات بداهة لابد من الإقرار بالغباء الفظيع في عدم قراءة أبسط العبارات الخاصة بالأحداث وتتبعاتها وبجدية في هذه الايام، وسط ارتفاع بورصة وضجيج
روماف – مقالات ساهمت المرأة الجزائرية عبر مسیرتها التاريخية في البناء الحضاري للدولة الجزائرية، وعرفت بمواقف نضالية، وبأعمال بطولية، دوّنت اسمها في سجل الخالدين بحروف
روماف – رأي التيارات ، والعناصر الشوفينية في سوريا وبالرغم من كل النتائج الكارثية لنهجهم العنصري التدميري منذ ظهور الدولة السورية ، فانها مازالت ماضية
روماف – رأي مما لا شك فيه أن تغييرات الظروف السياسية وتقلبات الوقائع والأحداث الإقليمية والعالمية تقدم الكثير من الخبرة السياسية وتعطي القدرة على التحكم
روماف – رأي هناك أمر يعرفه زملائي منذ ايام التلمذة، وهو عدم تحملي للوغاريتميات، رغم محبتي الكبيرة لفلسفة الخوارزمي مقابل كرهي لمعادلاته، وببساطة شديدة اقر
روماف – رأي بدايةً من الأهمية بمكان هنا التذكير والتأكيد على جانب هام في هذا الموضوع وهو : أن مطالبة المجلس الوطني الكوردي – الذي
روماف – رأي في عدة تجارب وعلى الرغم من شحتها وعمرها القصير وبزمنها ، في خاصية التواصل و بنية التفاعل مع نخب اعتدنا ، وبعضهم
روماف – رأي من المعلوم، أن كل ما يجري في الشرق الأوسط من أحداث ليست سوى مسارات متسلسلة ومترابطة على مرّ التاريخ لِما للشرق من
الطائرات المسيّرة عن بعد ( المسيّرات) او ما يطلق عليها اسم درون دخلت الخدمة العسكرية من باب الاستطلاع والنشاط الإستخباراتي مع انتهاء الحرب الباردة ومرحلة
ما نراه أن جميع أنظار الشعوب الشرق الأوسطية أو الدول التي تحكمها دكتاتوريات تتجه نحو الغرب وسياساتها وشعاراتها عن الديمقراطية والحرية والمساواة، وخاصة أنظار تلك
لا بد من الاقتناع بأنه للكورد وحدهم الحق في معاتبة حراكهم، ومعارضة إداراتهم، وإن حق النقد والنقد الحاد يجب أن يكون مصانا، بل حتى إعادة
معلوم ان عقلية الانا الحزبية الممزوجة بعقدة ” التمثيل الشرعي الوحيد ” مازالت تسود علاقات أحزاب طرفي الاستقطاب ، ففي حين كان المفترض ان يكون
تتصدر المسائل الكوردية العديد من المحافل والمؤتمرات الدولية التي تخص الشرق الأوسط، وتعوم على نشرات الأخبار العالمية والإقليمية، رغم انعدام الدولة، والحضور الهش للحراك على
تذكرني قصة حزب عبدالله (PKK) “انا صاحب الأرض” بقصة الراجل الذي صادف شخص يركب حماره في أرض خلاء، فقال: هلا أركبتي معك على “حمارك”؟ وعندما
طوال مراحل تاريخ الحركة التحررية الكردية ، ظهرت تيارات فكرية انتهازية ، غير مستقرة ، وغير مستقلة ، مالبثت ان انحرفت عن الخطوط العامة ،
في خضم التراجيديا السورية، وموجات القتل والقتل المضاد، والتهجير والحروب والنزاعات، وتحويل الخارطة السورية الى مناطق نفوذ ومحميات أمنية واستخباراتية، وجعل المناطق الكوردية السورية ساحات
لم يكن التوافق التركي السويدي الفنلندي برعاية الأمين لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، وبدعم أمريكي وتشجيع بقية أعضاء الحلف، أمراً مستبعداً بالنسبة إلى من يتابع المتغيرات
السياسة فن يتم تداوله على مدار الساعة ودخل هذا الفن ضمن مناحي الحياة اليومية، كأسلوب متبع في كل زمان ومكان، في الماضي كان هذا الأسلوب
تود الدول المحتلة لكوردستان نشر وترسيخ هذا المفهوم، لبعدين: 1- خلق كراهية بين الشعب الكوردي تجاه الدول الحضارية، والتي كثيرا ما تتبنى القضية الكوردية، على منهجيات
ثمة بمراحل التاريخ اشكالا من الحروب ، والغزوات ، تباينت ، وسائلها ، وشعاراتها ، وأهدافها القريبة والبعيدة ، بينها من اجل نشر دين جديد
في علم النفس التطبيقي هناك ظاهرة يعود اليها كثير من المختصين في هذا المجال، ليستخلصوا منها نماذج وتطبيقات مسلكية، وان كان الكواكبي قد اختزلها في
في عام 1990 إنعقد أوّل مؤتمر إسلامي حول القضية الكوردية في مدينة كولن الألمانية، حضره مثقفون عرب وكورد من بلدانٍ مختلفة، وفي مقدمتهم الدكتور
بقاء الحالة الكردية بالمنطقة على ماهو عليه ، ينذر بعواقب وخيمة ، فالحركة السياسية وبكلمة ادق ( الحزبية ) وبالأخص – ب ك ك –
إن استذكار أي شعب لمناسبة قومية أو وطنية ليس فقط الاحتفاء بالمناسبة، وإنما أخذ الدروس والعبر والاستفادة منها لمستقبل أفضل، ورفع القدرات لِما هي خير
منذ بدايات القرن التاسع عشر، ظهرت بوادر ازمة عالمية اخذت تتفاعل وتشتد في شبه جزيرة القرم مالبثت ان تفعلت وتبعثرت خيوطها وتشابكت وان ظلت عين
روماف – رأي عز الدين ملا ما يجري الآن من أحداث على الأرض السورية يضعنا أمام امتحان صعب، وخاصة ما يتم ترسيمه بين القوى المتصارعة،
روماف – رأي شفان إبراهيم تتضارب التوقعات حول تأجيل الضربة التركية في شمال سورية (أو تنفيذها) وما بين جدّية الإدارة الأميركية في استثناء هذه المنطقة
Sign in to your account