يوم من أيام سَقر
سلمى جمو كان ذلك في عصر يوم صيفيّ حارّ وجافّ، عندما كنت ألعب فوق سطح بيتنا مع صديقتي الجميلة التي كان أبي ينهرني كلما وجدني
سلمى جمو كان ذلك في عصر يوم صيفيّ حارّ وجافّ، عندما كنت ألعب فوق سطح بيتنا مع صديقتي الجميلة التي كان أبي ينهرني كلما وجدني
دلشا آدم منذ نعومة أظفارنا وتلك العبارات تتردد على مسامعنا .تلك التي تخدش حياء مخيلتنا بظلال الجهل والموروثات المجتمعية البالية “الشرف ،الكرامة ،العذرية ،غسل العار،الرجولة
رائد محمد بعد أن تعرض والد يوسف للإهانة في المضافة المكتظة بالقرويين، من قبل الآغا “حسنو رشو” الذي أمسك بلحية أبا يوسف وهزها مستهزئاً مما
دلشا آدم كنت اليوم هناك كم كنت متصنعا كم كنت متكلفا وانت تتفحص تفاصيلي من مقعدك البارد ،وصفحات الجريدة المهملة بين يديك يقلب الهواء صفحاتها.
كمشةٌ من الرُّوح الرجل العجوز اتكأ على عكازته وقدماه تغوصان في أوحال المخيم، استرق النظر بعيداً نحو الأفق باتجاه عفرين، إذ بدت حقول أشجار الزيتون
لاشك أن الثورة السورية، على نظام البعث الذي كان الأسدان: الأب والابن مجرد مترجمين لرؤاه ومنطلقاته- داخلياً وخارجياً- في أبشع أشكال الممارسة الحضيضية، ولا أقول:
وصايا الغبار هي الرواية الأولى للكاتب والروائي مازن عرفة. وقد طُبعت عن دار التكوين في دمشق عام 2011 بعدها صدر له روايتان أخريان هما: “الغرانيق”
ليس بمقدور أي شيءٍ أن يقهر قراءة الكتب ، أو يتغلب على المطالعة في المتعة و الفائدة و اكتساب العلوم .و مهما بذل المرء من
هيڤي قجوJin Jiyan e…!!!Şêr Şêr e çi Jin Çi Mêr e!!مَثَلٌ كردي اعتدنا سماعه منذ الصغر، سواء في الحديث أو في القصائد أو الأغاني الكردية.
في بعض الأحيان الاستمرار، مجرد الاستمرار ولا شيء آخر إنجاز فوق قدرة البشر …. آلبير كامو … عليها أن تفرغ احشائها العصبية فهذا الإمساك العصبي
جان كورد لغات البشرية في عالمنا الحاضر كثيرة، وهي بحدود (6800) لغة، منها ما يتكلم بها مئات الملايين من الناس، كالماندرانية في الصين، والاسبانية والانجليزية
أحمد إبراهيم ضربة الكلمة أقوى من ضربة السيف “لويس باستور”مهمة الكلمة تعادل، مهمة الرافعة في بناء الناطحات للسحاب، تحمل في ثنايا حروفها القوة والجبروت، منطلقة
إليسا أحمد حاجو ماهو خطاب الكراهية؟؟ وسائل الإعلام التقليدية و الحديثة، و وسائل التواصل الإجتماعي عامةً، في ظل هذه الظروف المتنافرة في منطقة الشرق الأوسط
جان كورد لن أتعمق في هذا السرد المصحوب بالكثير من “العنفوان الأدبي” فقد كتب عنه نقاد كورد وعرب، ومنهم إبراهيم محمود، الناقد بل والفيلسوف الذي تعمّق
Sign in to your account