باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    عمق القراءة لبناء الوعي، ومراميها المتعددة..
    5 سنوات ago
    هيفاء
    4 سنوات ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > أدب وثقافة > الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
أدب وثقافةثقافة

الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل

Last updated: 25.08.2025 3:29 م
لمى أبو لطيفة
Byلمى أبو لطيفة
كاتبة مسرحية من أصل فلسطيني وتحمل الجنسية الأردنية لها العديد من المسرحيات المعروضة في مسارح مدينة الناصرة، عمان وبلغراد الصربية وأبو ظبي أبرزها مسرحية يد خضراء...
تابعنا
5 أيام ago
410 Views
شارك
شارك

هناك كتّاب يمرّ القارئ على نصوصهم مرور العابرين، وهناك كتّاب يتوقف الزمن عند كلماتهم، كأن الحروف تتحوّل إلى مرايا داخلية. سوار الصبيحي ــ أو كما يحب جمهورها أن يلقّبها كريوتشا سوار ــ واحدة من هؤلاء النادرين.

حين نفتح كتابها “الماتريوشكا”، ندرك أن كل طبقة في النص تفتح طبقة فينا، وأننا لا نقرأها بقدر ما نُقرأ عبرها. القراءة عندها ليست مجرد متابعة للحروف، بل مشاركة في نبضها، في لحظتها، في إحساسها العميق بالعالم. فجأة، يجد القارئ نفسه مكشوفًا أمام ذاته، وكأن سوار وضعت يدها على قلبه وهمست:
“ها أنت… ها شعورك… ها أنت حيّ في الكلمات.”

سوار الصبيحي لا تكتب لتملأ الصفحة، بل لتملأ الفراغ الذي يتركه العالم في قلوبنا. كل تفصيل، كل رمز، كل صمت بين السطور، وكأنه فهم مسبق لما نخشاه، لما نأمل به، لما نخفيه عن الآخرين وعن أنفسنا. هنا، يصبح النص أكثر من مجرد حكاية؛ يصبح تجربة تقترب من الاعتراف، من الكشف، من قبلة ناعمة على القلب.

أعمال سوار الصبيحي لا تُقرأ كما تُقرأ بقية الكتب، بل تُعاش كتجربة اعترافية. إنها تجعل القارئ يشعر أن أحدًا أخيرًا فهم صمته، التقط ألمه، وشارك نبضه. وهنا يتحوّل النص إلى قبلة معنوية، يخرج منها القارئ أكثر وعيًا بإنسانيته، وأكثر يقينًا أنه لم يكن وحيدًا يومًا.

لقد صنعت سوار بمجموعاتها القصصية علامة فارقة، ليس فقط لأنها تُحسن الحكي، بل لأنها تكتب من منطقة نادرة: حيث الصدق العاطفي يلتقي بالجرأة التعبيرية، وحيث الكلمة لا تكتفي بالشرح بل تمنح القارئ إحساسًا بأن حياته وُضعت بين يديها. وقد لخّص أحد قرّائها هذا الأثر حين قال بعد أن أنهى الماتريوشكا:
“لم أقرأ كتابًا، بل عشت حياة أخرى داخله، واكتشفت أنني أنا الماتريوشكا التي فتحتها سوار.”

إن سوار الصبيحي لا تقدّم نصوصًا تُقرأ ثم تُترك على رفّ، بل تقدّم مرايا متداخلة كالماتريوشكا الروسية، حيث تنكشف طبقة بعد طبقة، وحيث القارئ في النهاية لا يجد سوى نفسه في الداخل. إنها تكتب لتفتح أبوابًا مغلقة في أرواحنا، وتعلّمنا أن كل صمت فينا قابل لأن يتحوّل إلى كلمة، وكل خوف يمكن أن يُترجم إلى معنى، وكل ألم قادر أن يُصبح اعترافًا جميلاً.

وهكذا، حين نغلق كتبها، لا نغلقها حقًا؛ بل نغلق أعيننا لحظةً ونبتسم، كأننا خرجنا من حضنٍ أدبيٍّ ناعم، تاركين جزءًا منّا بين سطورها، وحاملين قبلة خفيّة على قلوبنا من يد كاتبة تعرف كيف ترى ما لا يُرى، وتقول ما لم نستطع قوله!!

لمى أبولطيفة

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
Byلمى أبو لطيفة
تابعنا
كاتبة مسرحية من أصل فلسطيني وتحمل الجنسية الأردنية لها العديد من المسرحيات المعروضة في مسارح مدينة الناصرة، عمان وبلغراد الصربية وأبو ظبي أبرزها مسرحية يد خضراء والحنين، خطوة لورا وبتوصل، أثناسيوس، وأميرة صربيا، ووطن بالهوا، وآخرها مسرحية "حين ذبحتِ الهوى" إضافة إلي العديد من المقالات والنصوص المنشورة في مجلات وصُحُف محلية وإقليمية
المقال السابق بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك ايضا

الأجنحة المتكسرة رحلة إلى ملكوت الروح 

4 سنوات ago

الأسدُ أسدٌ سواء أكان رجلاً أو امرأة…!!

4 سنوات ago

جثة هامدة

4 سنوات ago

فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ

شهر واحد ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?