باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Notification عرض المزيد
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
قراءة: ما العمل للخروج من الأزمة الكوردية؟
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
  • سياسة
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > ما العمل للخروج من الأزمة الكوردية؟
رأي

ما العمل للخروج من الأزمة الكوردية؟

نعم، الحزب الديموقراطي الكوردستاني له القوة الأكبر في البرلمان والحكومة في الاقليم، ولكن المظاهرات تستهدفه وحده في أغلب الأحيان

Last updated: 29.06.2022 9:40 ص
جان كورد
5 سنوات ago
300 Views
شارك
شارك

روماف – مقالات 

جان كورد
 
لا يخفى على  أحد أن ثمة من يستثمر التظاهرات في بعض المدن الكوردية استثماراً وقحاً من أجل أهدافٍ سياسية تتسم بالعداء الصارخ لكل ما يتعلّق بالقيادة الكوردية في اقليم جنوب كوردستان. وعلى سبيل المثال نذكر أن صحيفة “يني بوليتيكا – السياسة الجديدة” التابعة لحزب العمال الأوجلاني قد وصفت تلك المظاهرات التي له يدٌ في تحريكها في اتجاه العنف والتخريب جنباً إلى جنب مع مخابرات دولةٍ مجاورة لاقليم جنوب كوردستان بأنها “ثورة في الجنوب!”، ومعلوم أن المظاهرات كان هدفها الظاهري مطالبة حكومة الاقليم والحكومة المركزية في بغداد بتسديد الرواتب ومحاربة الفساد وتثبيت الأمن والاستقرار في الاقليم، أما الهدف الباطني فكان ولا زال الإضرار بحكومة السيد مسرور بارزاني العاملة على  إجراء الإصلاح الفعلي وتخفيف وطأة الفساد المالي والإداري، وتطوير الإنجازات الحضارية في الاقليم، 

اقرأ أيضا : و مازلنا نبحث عن ذواتنا التائهة

 

 

وكذلك كان ولا زال الهدف غير المعلن للقوى المحرّضة على التظاهر من وراء الستار هو الإساءة للحزب الديموقراطي الكوردستاني، الحزب الأوسع شعبية والأقوى تأثيراً في كوردستان، وإضعاف هذا الحزب الذي قاد الثورة الكوردية منذ تأسيس الحركة الوطنية الكوردية، إلا أنه يأبى الحكم بمفرده رغم تمتّعه بأغلبية أعضاء البرلمان، وإنما يسعى باستمرار لإيجاد توافق سياسي متزن ومتلائم مع الخريطة السياسية – الاجتماعية للاقليم. فأي ثورةٍ هذه المطالبات التي تشهد أمثالها كل بلدان العالم سوى المجتمعات التي تقودها أحزاب شيوعية. فهل اعتبر هؤلاء الإعلاميون الآبوجيون مظاهرات فرنسا أو الولايات المتحدة ب”الثورات”؟ وهل كتبوا مرةً واحدة بأن المظاهرات في تركيا “ثورة”. تلك الدولة التي يزعمون أنهم يحاربونها في الوقت الذي يطبعون وينشرون على أراضيها جرائدهم الحزبية منذ عقود من الزمن، مثل “آزاديا وه لات–حرية الوطن” و”يني بوليتيكا” وسواهما. أفلا يدرك هؤلاء الإعلاميون الفارق بين “المظاهرة” و “الثورة”؟ أم أنهم يستغبون شعبنا بأسره؟
 
فما العمل لمواجهة هذه التفاهات اللا عقلانية، اللا خلقية والمضرّة بالعلاقات فيما بين أحزاب أمتنا المغدورة؟
بالتأكيد، لا يمكن لأحدٍ مهما كان قوياً ومؤّثراً أن يتمكّن من تحريك جماهير الشعب صوب المظاهرات المصحوبة بالتخريب والنهب والسلب والحرق والإيذاء بالممتلكات العامة والخاصة، ما لم تكن هناك بالفعل أسباب وظروف مهيئة وملائمة لاندلاع الحريق، ومن خلال مراقبة الأحداث التي حاول البعض تأجيجها من قبل في مناطق بهدينان الخاضعة لنفوذ الحزب الديموقراطي الكوردستاني ولكنها فشلت، نجد ثلاثة أسباب وذرائع هامة:
– المطالبة بتسديد رواتب الموظفين
– الاحتجاج ضد التوسّع العسكري التركي في شمال الاقليم
– مكافحة الفساد المالي والإداري
ولا نجد هنا أي مطالبة صريحة بإسقاط الحكومة، بل ثمة مطالبة خيانية غير معلنة في التظاهرات، ألا وهي إلغاء النظام الفيدرالي ومواد الدستور العراقي التي أقرّت حق الكورد في نيل “فيدرالية قومية” خاصة بهم، بعد أن قاتلوا من اجلها حيناً من الدهر. والذين يطالبون بهذا هم “خونة” أو “جيل جديد من الجاش” بكل معنى الكلمة وبدون تردد، ووجب اسنئصال وجودهم في كوردستان.
وبالنسبة إلى المطالب المشروعة الثلاثة التي ذكرناها، لنا ملاحظات نودّ أن يطلّع عليها القائمون على هذه المظاهرات، وهي:
-لماذا لم ينتفض هؤلاء في وجه أولئك النواب الكورد في البرلمان العراقي الذين طالبوا الحكومة المركزية بعدم تسديد أي حصة من ميزانية الدولة لحكومة الاقليم، يل انتفضوا ضد حكومة الاقليم التي تطالب وبإصرار  تسديد هذه الحصة كاملةً وبأسرع وقتٍ لأن المواطنين في الاقليم بحاجةٍ لها، والحكومة العراقية، بل البرلمان العراقي وأحزاب الولاء الطائفي عرقلت كل حل ضروري وعادل في هذا الشأن رغم إلحاح الكورد.
 -نعم، الحزب الديموقراطي الكوردستاني له القوة الأكبر في البرلمان والحكومة في الاقليم، ولكن المظاهرات تستهدفه وحده في أغلب الأحيان، ويتضّح ذلك من المراجعة الدقيقة لإعلام الأحزاب الكوردستانية ومن ذلك الإعلام ذي المسلك غير الصحافي النبيل ما للحزب الأوجلاني من أقنية تلفزيونية وجرائد وصحف معلنة الحرب على الديموقراطي الكوردستاني وسيادة البارزاني دون غيرهما صباح مساء. أفلا يتحمّل أحدٌ آخر في الاقليم مسؤوليةً من المسؤوليات العديدة جيال الوضع الاقتصادي المتردي والنظام الإداري الفاسد؟  ولماذا لم ينتفض هؤلاء عندما اغتصب الحشد الشعبي كركوك، فسكتوا ودسوا رؤوسهم في الرمال، في حين لقّن البارتي وحلفاؤه من مقاتلي حزب آزادي كوردستان  الحشد الشعبي درساً لن ينساه في بردى وسحيلا…
-بالنسبة للغزو التركي في شمال الاقليم: لماذا لا تقوم الأحزاب الثورجية على هذا الغزو العسكري بواجبها القومي في الدفاع عن أرض الاقليم وتطلب ذلك من البارتي فقط؟ ومن يضمن ألا تقوم بعض هذه الأحزاب “الكوردية!” بطعن البارتي في ظهره كما فعلت في كركوك وكما وقف بعضها مع الحشد الشعبي ضد البارتي في شنغال، وكما هدد البعض لشكرى روز (الكوردستاني السوري) بالقتال ضده في حال دخوله غرب كوردستان؟  وهل باستطاعة الحزب الديموقراطي مواجهة الجيش التركي الذي هو الجيش الثاني من حيث القوة والعضو في حلف النيتو، في الوقت الذي فشل أمامه في الحرب مقاتلو ومقاتلات جيش “الأمم الديموقراطية والايكولوجية في شمال وغرب كوردستان فشلاً ذريعا؟ رغم كل السراديب التي بنوها حوب المدن، أو لماذا لا يقوم هؤلاء “الثوار في الجنوب!” بتسليح أنفسهم وبتشكيل طوابير للقتال ضد المحتل من أجل حماية الاقليم؟ لماذا هذا الإصرار على إلقاء مسؤولية حماية الاقليم على البارتي وحده؟ قد يقولون: لأنه الأقوى ولديه قوات بيشمركة كبيرة…! طيب، لماذا لا تدعون القوة البرلمانية الأهم والبيشمركة الأقوى والحكومة التي حظيت بثقة البرلمان الممثل للشعب أن تقوم بواجباتها اليومية الملّحة وهي كثيرة ومتنوعة، بل تحاربونها في الوقت الذي أنتم ساكتون عن العدو الذي لا زال يسيطر على الأراضي المحتلة من كوردستان؟ تلك التي تسمونها ب”المناطق المتنازع عليها!”
-أمّا عن مكافحة الفساد في الاقليم، فعلى كل مواطن أن يبدأ من عنده فيمتنع عن أخذ الرشوة وعن إعطائها، أن يقف في وجه المحسوبية والفساد في أهله ومعمله ودائرته الحكومية وأن يكون عوناً للحكومة في الكشف عن الخلل المالي في كل عمل ووظيفة، فهذه البلاد لا يمكن تكنيسها من الفاسدين بقرار حكومي أو إجراء من الاجراءات. أفلا يرى هؤلاء أن حكومة السيد مسرور بارزاني قد وضعت برنامجاً لمحاربة الفساد محاربة جادة؟ وبرأيي أن يتقدّم هؤلاء الذين يحركون الجماهير بمشاريع خطية لرئاسة الحكومة ليساعدوها في إنجاز برنامجها للقضاء على الفساد لا الصراخ في الشارع دون أي خطة حقيقية لهم في الخلاص من الفساد.
على الحكومة رغم وجود كثيرٍ من العقبات والجدران الصلدة أمامها ورغم تكاتف الأعداء ضدها ومن حولها أن تقوم ببعض الاجراءات الضرورية لهذه المرحلة، أراها أشد ضرورةً من بناء الجسور والعمارات الشاهقة وهي في المجالات التي من شأنها تخفيف وطأة الغضب الجماهيري قبل أي شيْ آخر:
-فتح العديد من مراكز تدريب وتأهيل الشباب للمهن  المختلفة وتعلّم اللغات الأجنبية وأساليب الاستفادة من الأراضي الزراعية وكذلك فتح أبواب الجامعات للراغبين في الدراسة ودعم الطلاب الفقراء بهدف امتصاص نقمة الشباب الساعي إلى التمتّع بالحرية وتأمين لقمة العيش والمساهمة في بناء الوطن.
-منح بناء قوات الأمن الداخلي والبيشمركة أولية في الدعم على كل المستويات، وذلك لأن أي ضعف في نظام الدفاع عن الأرض وعن أمن البلاد يأتي بضعفٍ آخر، وفي النهاية سيهلك الاقليم في مواجهة التحديات الأمنية المختلفة، إذ لا كوردستان من دون استقرار وأمن وحماية عسكرية جيّدة.
-السعي المتواصل لجعل كوردستان ذا اكتفاء غذائي، وتقليص حجم الواردات الغذائية من دول الجوار لدعم الانتاج الزراعي الوطني، وتشجيع الفلاحين مادياً وتدريب كوادرهم الزراعية ليتحوّل كوردستان من منطقة استهلاكية إلى بلدٍ زراعي ذي انتاجٍ كبير، فلننظر إلى هولاندا الصغيرة التي تنتج زراعياً ما تفتخر به في العالم، ووطننا كوردستان ذو أراضي زراعية واسعة وماء وطقس مناسب منذ فجر التاريخ البشري.
-دعم الانتاج المائي من حصولٍ على الطاقة الكهربائية وتحسين ري الأراضي الزراعية وصيد السمك، وهذا يتطلّب وجود خطة كبيرة وعلمية.
وفي الحقيقة، نجد أن تخفيف وطأة الشارع على الحكومة يتطلّب المزيد من الاهتمام بالمجال الاقتصادي والعلمي في كوردستان، وتقليص الفائض من الإداريين والموظفين الذين لا حاجة للشعب بخدماتهم حالياً، وكل هذه الأمور تستدعي قيام الأحزاب المسؤولة عن قيادة الاقليم بأدوراها في دعم الحكومة، فالكادر الحزبي في مدينة صغيرة يمكن له المساهمة الواسعة في اجتذاب الشباب ومقارعة الفاسدين وتأهيل الراغبين في تطوير ذواتهم وتعميق قدراتهم، كما للمعلمين الدور الهام في تربية الأجيال على كره الفساد،  فها هي الصين تكاد تصبح القوة الأعظم في العالم بسبب العمل الشاق لأعضاء الحزب الحاكم دون تباطؤ أو تردد في تجاوز كل التحديات والتربية الصارمة للأجيال الفتية. قد يقول البعض بأن الصين مجتمعٌ كبير، فلينظر هؤلاء إلى اسرائيل الصغيرة حجماً والتي يعيش شعبها على أرضٍ صغيرة وضيّقة وما حققته من إنجازاتٍ عظيمة أو لينظروا إلى ماليزيا وسنغافور…
فهل تقوم أحزابنا بما يجب أن تقوم به حقاً؟… والحديث طويل..
 
المصدر : ولاتي مه 

اقرأ المزيد

نوروز كورداغ لعام 2022 !
لماذا “روج افا” وليس “كوردستان سوريا”؟
الاستفتاء .. ضمانة لاستقلال كوردستان
النظام السوري يزيد معاناة الإزيديين ويعمق جراحهم
غرب كوردستان بين فكي كماشة؟
حينما يتطوع المثقف برتبة بيدقٍ في إعلام السلطة
الكورد والحرب الإعلامية
الكورد في غرب كوردستان والتنظير المجاني!!
فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
ثقافة البوط (البوط بمدلوله المخلوفي والأوجلاني)
الوسومالمظاهراتالنظام العراقيجنوب كوردستانحكومة بغدادكوردستان
شارك المقال
Facebook Email Print
المقال السابق قصة شمّو والقطار الحديدي التابع للديكتاتور …!!
المقالة التالية من سلسلة الإعلام الكوردي
بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
By عزالدين ملا
حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
By لمى أبو لطيفة
قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
By ROMAV
رُلى نصّار ليست ممثلة..
By لمى أبو لطيفة
السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
By فرهاد حبش

تابعنا

موقعنا على منصات التواصل الأجتماعي
Facebookاعجاب
XFollow
InstagramFollow
الكورد مرآة الوطن المكسورة
شهرين ago
من المستفيد من الحرب الروسية-الأوكرانية
3 سنوات ago
الزلازل وقابلية الحل في سورية
3 سنوات ago
لا يُلام الذئب في عدوانه/ إن يك الراعي عدو الغنم
3 سنوات ago
سيكولوجيا الاستذئاب الافتراضي: إيذاء القريب والخذلان أمام الطغيان
3 سنوات ago
ثقافة

أعجوبة جويل»… حين تُعاد ترتيب المعجزة على خشبة المسرح

By لمى أبو لطيفة
شهر واحد ago
أدب وثقافةثقافة

ماذا يحدث لنا ؟

By دلشا آدم
شهر واحد ago
أدب وثقافةثقافة

جوقة سراج… صوت يعيد لأمّ الفحم رونقها ويحوّل الموسيقى إلى طقس جماعي

By لمى أبو لطيفة
شهر واحد ago
أدب وثقافةثقافة

الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
أدب وثقافةثقافة

حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?