باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: آخر معاقل رواية الاوسلندر
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > ثقافة > آخر معاقل رواية الاوسلندر
ثقافة

آخر معاقل رواية الاوسلندر

الجزء الأول

Last updated: 29.08.2022 11:43 م
خالد إبراهيم
3 سنوات ago
1.3k Views
شارك
شارك

روماف – ثقافة 

” قريبا ” 
 
سأخرج اليوم وعلى كاهلي تزدحم الصدف، ولا بد لي من استقبال وخزات الخناجر، وأن أكون على استعداد تام لتغيير مجرى الأياموالتاريخ
” تمَّ اختراع البوصلة قبل الساعة لنعلم تماماً أن الاتجاهات أهم من الوقت، ربما سُرق الوقت منّا وتاهت عنّا الاتجاهات”.
ولهذا أمامنا محطات كثيرة في عالم لا يرحم، كما لو إنكَ داخل لوحة إباحية، لوحة عالمية، لفنانٍ عالمي مرسومة بإتقان، ولهذا يمكننا القول،هنا عندما يجتمع الفن مع قلة الأدب.
 أنتظر أحد الأصدقاء ليأخذني من يدي، لا أستطيع السير أو الالتفات كثيراً، أحياناً أشعر أنهم استبدلوا كل أعضاء جسدي، وملامحوجهي، وتاريخي وعنواني، وشطبوا شهادة ميلادي، وأشعر أنهم وضعوا كيساً داخل معدتي، ومجموعة من الخيوط التي ربطوا بها عنقيوصولا إلى القولون الملتهب.
عيد ميلادي القادم ماذا أنا فاعل فيه؟
لا أعلم ماذا بإمكاني أن اقدم لنفسي أكثر من هذا الترف في الحزن والضياع، أشعر أننا نتعرض لحملة قانون الغابات، لجملة من العقوباتالذاتية، لا شيء أقوى من طعنة تأتيك من الخلف، وتسيل دماء روحكَ قبل دماء جسدكَ.
كنتُ متوقعاً أن الحب من شأنه إزالة كل الرتوش،  عبر سماءات خالية من الغيوم وعواصف الشر والسخرية والفراق، كنتُ أظن أنني تجاوزتُكل المحن إلا أن الأنانية تغلبت على كل شيء، وبقينا حائرين بين دوامة الشك والطعن في العدم.
من مدينة فوبرتال وفي هذا المشفى المُعد مثل السجن الانفرادي، تيقنتُ أنها آخر ما تبقى لي من أيام سأتذكرها دوماً بحلوها ومرها، مدينةالقطارات المعلقة، ولم أكن أعلم أنني أنا المعلق من حنجرتي منذ أول الأيام  التي تجرأت فيها وأحببت، بل إنني الجسر الذي استخدموهلتمرير فشلهم وضعفهم وانتقامهم،  هذه المدينة التي تعتبر أنها تحمل أقرب الناس إليَّ ولم أر أحداً منهم. هذه المدينة التي تتوسط الكثير منالمدن، وكل مدينة لي فيها صديقٌ أو قريب، لم أستطع أن أرى أحداً سوى نفسي وبقايا هذا الجسد الذي خسَّ أربعة كيلو غرامات، ووجهايستحيل التعرف عليه من النظرة الأولى، كان لابد أن أعرف نفسي أكثر، لا بابٌ يُطرق ولا نافذةً تَطل على من أشتاق وأحب، المسافة بعيدةجداُ يا أنا، بعيدة بما تكفي ألف جثة.
أزحف في هذه الممرات، لعلي ألمح أحداً أعرفه، لعلني ألقى ملامح كردية، أو عربية، أريد الحديث، أريد الصراخ والبكاء طويلا، أريد أن أخلعملابسي هذه، أن أتخذ زاوية ميتة الروح، كم عنيد أنتَ أيها الجسد، لا تحيا لأعيش أنا، ولا تموت أنتَ ليحيا هذا الحزن.
ألم يكن هناك مكانٌ غير هذه المدينة، وهل في هذه المدينة لا يوجد غير هذا المشفى؟
وهل ما زالت تلك الشجرة تحتفظ بحرف أسمي؟ 
لا أعتقد ولا سيما أنه في آخر مرة ذهبنا إلى هناك، أحسستُ بعدم رغبة أحد بالجلوس تحت ظل تلك الشجرة.
أشياءٌ كثيرة ربما ماتت، أصبحت باهتة ولا قيمة لها، لا معنى لها ولوجودها، هم يعتبرون أن كل شيء عابر، ويعلمون تماما جُل التضحياتالتي أمطرتُ بها هذا الفضاء، في إحدى السنوات، مشيتُ لأكثر من ثلاثين كيلو مترا سيراً على الأقدام، لأستقر تحت تلكَ الشجرة، ومن شدةالتعب والإرهاق .نمتُ مثل جثة 
إذا اكتشفت أنّ كل الأبواب مغلقةً، وأنّ الرّجاء لا أمل فيه، وأنّ من أحببت يوماً أغلق مفاتيح قلبه وألقاها في سراديب النّسيان، هنا فقط أقوللك إنّ كرامتك أهم بكثير من قلبك الجّريح حتّى وإن غطّت دماؤه سماء هذا الكون الفسيح، فلن يفيدك أن تنادي حبيباً لا يسمعك، وأن تسكنبيتاً لم يعد يعرفك أحدٌ فيه، وأن تعيش على ذكرى إنسان فرّط فيك بلا سبب، في الحب لا تفرّط فيمن يشتريك، ولا تشتر من باعك ولا تحزنعليه، قال لي ظلي وهو يتنفس آخر أنفاسه تحت السرير
ولكنني فعلتُ ما لم يفعله أحد، رددتُ عليه 
قلتها لكَ مرارا، أنتَ الضحية الكبرى في هذه الحرب يا عزيزي، ردّ علي
أية حرب والقلوب ملتهبة، أي حرب والعقول صابرة، أية حرب وأنا وسط اللاشيء واللاحياة واللا إنسانية، لم يكُن شيئاً عابراً في حيـاتيلأنساه بهذهِ السهولة، لم يكُن حلم عابر، هذا الشخص أدمعت عيناي لأجلهُ، هذا الشخص سجدت أدعو لهُ، هذا الشخص أخذ مِن عُمريالكثير ومن حبي الكثير ومن حلمي الكثير ووجعي الكثير، هذا الشخص لم أُحبهُ بل عشقتهُ، كانَ وسيبقى صعب النسيان، قلتُ له
بدأ ظلي يمشي أمامي في غرفتي التي تأخذ زاوية مظلمة في الطابق الثالث، من هذا المشفى، يجيء ويذهب، يميناً ويسارا، وهو ينظر إليبين الفينة والأخرى
هل تعلم أنه سيحب غيركَ وبكل بساطة، وإنه سيعشق من صميم قلبه، وأنه سيتظاهر لحبه الجديد أن لا أحد سواه في قلبه، تماماً كما فعلفعلته معكَ، هكذا هي حال الدنيا، والدنيا لن تقف لأجلك ردَّ علي
ولكن بيننا ذكريات وآلاف الصور والمواقف الجميلة اذهب الى منزلي وراقب تلك الصور التي وزعتها بعناية في كل أركان غرفتي، تعال وافتحهذا القلب وسترى أشياءَ أجمل وأقوى قلتُ له
لا أعترف بكل هذا المنطق يا عزيزي، رد علي 
ما كان علي إلا أن أنهي حديثي مع هذا المشرد، فكلامه يقتلني، ولا سيما أنا قتيلٌ منذ ثلاثة أيامٍ هنا في هذا المشفى وفي هذه المدينة، لاأريد تذكر أي شيء يرهقني، هكذا قال لي الطبيب( مازن ).
لا وقت للحزن، ليذهب كل شيء بعيدا عني، أنا مرهق، أريد مساحة واسعة للتنفس، بلا سجائر وقهوة وشاي، أريد أن أرمم التاريخ، والنبشفي يوم ميلادي الحزين.
المصدر: موقع ولاتي مه

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومخالد ابراهيمروماف ثقافة
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق منصة الهفوات المقصودة (صالح مسلم أنموذجاً)
المقالة التالية أثرياء عقلاء وأثرياء مجانين

قد يعجبك ايضا

استياك

3 سنوات ago

خطاب الكراهية آفة إعلامية

5 سنوات ago

لوقى (Loqê)تلك النعجة المسماة لوقى كادت أن تقتل أبي.

5 سنوات ago

سلاح الأسرة أشدّ فتكاً

5 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?