باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Notification عرض المزيد
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
قراءة: أم حسو والمعبر المراهق ..
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
  • سياسة
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > أم حسو والمعبر المراهق ..
رأي

أم حسو والمعبر المراهق ..

Last updated: 05.03.2021 3:47 ص
رائد محمد
5 سنوات ago
354 Views
شارك
شارك

قصة قصيرة

وطأت قدم أم حسو الأرضية الأسمنية الجديدة ، لم تأبه لنصائح سائق الحافلة الصغيرة الذي أوصلها للمعبر الحدودي المراهق ، توجهت مباشرة صوب الجسر العسكري الأخضر المغلق بسلاسل حديدية من صنع بلاد الصين ، ما أشبه تلك السلاسل بعقول أصحاب تلك الأقفال ، هذا ما قالته أم حسو وهي تشتم جهة الشمال ، ألتم من حولها مجموعة من الحراس والموظفين والموظفات وعلى أكتافهم نجمة صفراء ، وسألوها : إلى أين يا خالة ؟
، فردت بتجهم : إلى جهنم ،
إلى تلك الضفة ، سأغادر جنتكم ،
قالوا لها ومن لك هناك وانت طاعنة في السن ، فردت : لي ولد أخذته مني خجو البلهاء ، “يضحك الجميع”
وأين يسكن أبنك …؟
لا ادري ، قال لي عندما تحدثت إليه قبل ثلاث سنوات ونيف ، أنه في جنوب كوردستان ، وقال لي سائق الحافلة ، أن ما بعد هذا النهر هي جنوب كوردستان ، هل كلامه صحيح أم كذب علي هو الأخر ، كما يفعله ولدي بي …؟
لم تتلقى الأجابة ، منعوها من العبور ، فهاجت عليهم وأشارت بيديها إلى الجهات التائهة وقالت :

هذه كوردستان وهذه كوردستان ، لماذا تمنعون عجوز مثلي من لقاء أبنائها ، لماذا ، وانتم كورد وهؤلاء كورد ، لماذا ، ايعقل أن يفرق بين قلبي وطن ما ، نهر كهذا …؟؟؟
أيعقل أن يفرق بين قلب أم ما ، نجمة وشمس …؟
شفق احد الموظفين على أم حسو وأخذها إلى مكتبه وتواصل مع عدة جهات وأخرج لها أذن بالخروج ، أخذ قاربٌ صغيرة الخالة أم حسو مع أحلامها ، وبمسافة دقيقتين من عرف الملاحين انتقلت من ضفة الفردوس إلى ضفة الجحيم ، أستقبلها ضابطٌ شاب وسيم وأوصى أحد الموظفين بها ، الذي أوصلها لسائق سيارة أجرة ،
إلى أين يا خالة …؟
قالت : إلى حيث يسكن الملعون ولدي …؟
وأين يسكن ..؟
ردت بتعجب : هنا في جنوب كوردستان …!!!
قال : سأخذك إلى مخيم دوميز ، فهو الاكبر وابحثي عنه كيفما تشائين ..!!
كانت تقرأ للطريق كفه المتعب ، وسرقت من ظلال الجبال حزنها القاتم ، قالت للسائق : لقد تعبتم ، تعبتم كثيراً ؛ فلا عجب أن تحمر الزهور التي تنبت ها هنا ، لقد ألتحق زوجي بالثورة وعاد مجنوناً بعد اتفاقية الجزائر ، امام باب المخيم ، أوصلها السائق الحذق مروض الحديد المنزلق ، إلى أحدى اللجان الخدمية ، وتم البحث عن أسم ولدها ، في صندوق بلاستيكي أخرق يدعى كمبيوتر …!!
قالت لهم أتبحثون عن حسو في هذا الصندوق يا حمقى ..!!
أنه ولدي اعرفه ، أنه يتسكع هنا أو هناك …!!
قال أحد الموظفين : يا خالة أسم ابنك حسين **** *****
أليس كذلك ..؟
ردت : نعم هو بذاته ..
فقال بتأسف : لقد غادر إلى اوربا ، أخذته أحدى المنظمات الأجنبية مع عائلته إلى هناك منذ ثلاث سنوات ….!!!!
ألا تعلمين أنه سافر ، ألا يتصل بك ، ألا تمتلكين هاتفاً ، هل بينكم جفاء ، هل قمت بطرده ، هل هو ملك لنفسه أم لزوجته وووووو
كثرت الأسئلة على كاهل المرأة العجوز ، رفعت عكازتها عالياً ، كانت الدمعة محصورة بين ثنايا جفنيها ، ارادت كسر شيء ما ، للحظة ما ، كانت ترتجف ، تذكرت حياتها في حي عنترية و مرت الذكريات الغابرة كشريط سينمائي أمام عيني حظها العاثر المتعب ، هوت العجوز على الأرض ، تحسست الأرضية البلاستيكية للكرفان ، تحررت دمعتين من سجن المقلتين ، وتنهدت بكلمة اخيرة ” آخ كوري من ” .

رائد محمد .. هولير

محتويات
  • قصة قصيرة
  • وطأت قدم أم حسو الأرضية الأسمنية الجديدة ، لم تأبه لنصائح سائق الحافلة الصغيرة الذي أوصلها للمعبر الحدودي المراهق ، توجهت مباشرة صوب الجسر العسكري الأخضر المغلق بسلاسل حديدية من صنع بلاد الصين ، ما أشبه تلك السلاسل بعقول أصحاب تلك الأقفال ، هذا ما قالته أم حسو وهي تشتم جهة الشمال ، ألتم من حولها مجموعة من الحراس والموظفين والموظفات وعلى أكتافهم نجمة صفراء ، وسألوها : إلى أين يا خالة ؟ ، فردت بتجهم : إلى جهنم ، إلى تلك الضفة ، سأغادر جنتكم ، قالوا لها ومن لك هناك وانت طاعنة في السن ، فردت : لي ولد أخذته مني خجو البلهاء ، “يضحك الجميع” وأين يسكن أبنك …؟ لا ادري ، قال لي عندما تحدثت إليه قبل ثلاث سنوات ونيف ، أنه في جنوب كوردستان ، وقال لي سائق الحافلة ، أن ما بعد هذا النهر هي جنوب كوردستان ، هل كلامه صحيح أم كذب علي هو الأخر ، كما يفعله ولدي بي …؟ لم تتلقى الأجابة ، منعوها من العبور ، فهاجت عليهم وأشارت بيديها إلى الجهات التائهة وقالت :
  • هذه كوردستان وهذه كوردستان ، لماذا تمنعون عجوز مثلي من لقاء أبنائها ، لماذا ، وانتم كورد وهؤلاء كورد ، لماذا ، ايعقل أن يفرق بين قلبي وطن ما ، نهر كهذا …؟؟؟ أيعقل أن يفرق بين قلب أم ما ، نجمة وشمس …؟ شفق احد الموظفين على أم حسو وأخذها إلى مكتبه وتواصل مع عدة جهات وأخرج لها أذن بالخروج ، أخذ قاربٌ صغيرة الخالة أم حسو مع أحلامها ، وبمسافة دقيقتين من عرف الملاحين انتقلت من ضفة الفردوس إلى ضفة الجحيم ، أستقبلها ضابطٌ شاب وسيم وأوصى أحد الموظفين بها ، الذي أوصلها لسائق سيارة أجرة ، إلى أين يا خالة …؟ قالت : إلى حيث يسكن الملعون ولدي …؟ وأين يسكن ..؟ ردت بتعجب : هنا في جنوب كوردستان …!!! قال : سأخذك إلى مخيم دوميز ، فهو الاكبر وابحثي عنه كيفما تشائين ..!! كانت تقرأ للطريق كفه المتعب ، وسرقت من ظلال الجبال حزنها القاتم ، قالت للسائق : لقد تعبتم ، تعبتم كثيراً ؛ فلا عجب أن تحمر الزهور التي تنبت ها هنا ، لقد ألتحق زوجي بالثورة وعاد مجنوناً بعد اتفاقية الجزائر ، امام باب المخيم ، أوصلها السائق الحذق مروض الحديد المنزلق ، إلى أحدى اللجان الخدمية ، وتم البحث عن أسم ولدها ، في صندوق بلاستيكي أخرق يدعى كمبيوتر …!! قالت لهم أتبحثون عن حسو في هذا الصندوق يا حمقى ..!! أنه ولدي اعرفه ، أنه يتسكع هنا أو هناك …!! قال أحد الموظفين : يا خالة أسم ابنك حسين **** ***** أليس كذلك ..؟ ردت : نعم هو بذاته .. فقال بتأسف : لقد غادر إلى اوربا ، أخذته أحدى المنظمات الأجنبية مع عائلته إلى هناك منذ ثلاث سنوات ….!!!! ألا تعلمين أنه سافر ، ألا يتصل بك ، ألا تمتلكين هاتفاً ، هل بينكم جفاء ، هل قمت بطرده ، هل هو ملك لنفسه أم لزوجته وووووو كثرت الأسئلة على كاهل المرأة العجوز ، رفعت عكازتها عالياً ، كانت الدمعة محصورة بين ثنايا جفنيها ، ارادت كسر شيء ما ، للحظة ما ، كانت ترتجف ، تذكرت حياتها في حي عنترية و مرت الذكريات الغابرة كشريط سينمائي أمام عيني حظها العاثر المتعب ، هوت العجوز على الأرض ، تحسست الأرضية البلاستيكية للكرفان ، تحررت دمعتين من سجن المقلتين ، وتنهدت بكلمة اخيرة ” آخ كوري من ” .

ربيع سنة ٢٠١٥م .

من أفغانستان إلى العراق وسوريا… فارق كبير في الظاهر والجوهر
مراد قره يلان والعبث بالذاكرة الجمعية
المرأة الكوردية والإنصاف التاريخي
هل ستوحد تركيا جزأي كوردستان (2/2)
التوافقات مدخل لحلّ قضايا المنطقة
الوسومأم حسوالحدودحدودسيمالكاقصة قصيرةكوردستانمراهقمعبرمنظمات
شارك المقال
Facebook Email Print
المقال السابق للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
المقالة التالية لا تغيير على ملامح العام المقبل
بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
By عزالدين ملا
حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
By لمى أبو لطيفة
قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
By ROMAV
رُلى نصّار ليست ممثلة..
By لمى أبو لطيفة
السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
By فرهاد حبش

تابعنا

موقعنا على منصات التواصل الأجتماعي
Facebookاعجاب
XFollow
InstagramFollow
الكورد مرآة الوطن المكسورة
شهرين ago
من المستفيد من الحرب الروسية-الأوكرانية
3 سنوات ago
الزلازل وقابلية الحل في سورية
3 سنوات ago
لا يُلام الذئب في عدوانه/ إن يك الراعي عدو الغنم
3 سنوات ago
سيكولوجيا الاستذئاب الافتراضي: إيذاء القريب والخذلان أمام الطغيان
3 سنوات ago
ثقافة

أعجوبة جويل»… حين تُعاد ترتيب المعجزة على خشبة المسرح

By لمى أبو لطيفة
شهر واحد ago
أدب وثقافةثقافة

ماذا يحدث لنا ؟

By دلشا آدم
شهر واحد ago
أدب وثقافةثقافة

جوقة سراج… صوت يعيد لأمّ الفحم رونقها ويحوّل الموسيقى إلى طقس جماعي

By لمى أبو لطيفة
شهر واحد ago
أدب وثقافةثقافة

الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
أدب وثقافةثقافة

حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?