باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Notification عرض المزيد
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
قراءة: أُنقذُ قلبي منّي ومنكِ
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
  • سياسة
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > ثقافة > أُنقذُ قلبي منّي ومنكِ
ثقافة

أُنقذُ قلبي منّي ومنكِ

Last updated: 15.12.2021 12:38 ص
لمى أبو لطيفة
5 سنوات ago
327 Views
شارك
شارك

روماف – ثقافة

لمى أبو لطيفة 

أضعهُ في عربة قديمة ورثتُها عن جدّتي لأمي لذلك أخجل أن أخبركم أو أن أواجهني بحقيقة أنها صارت بفعل مرور السنين “خُردة” أجرُّها.. مع محاولة بائسة في تحسين صوتي أثناء الغناء كنوع من جذب المارة أو لفت انتباههم
قلب للبيع.. لا للهِبَة هذه المرة
البيع حتى في مواسم الكساد يجلب لك المنفعة أكثر
تُلقي امرأة السلام عليّ مصعوقة من البضاعة التي في حوزتي..
تنظرُ بنزقٍ إلى قلبي بدافع الفضول لا أكثر، ثم تعتذر قائلة “لايلزمني لدي واحد هنا.. مُشيرة إلى صدرها
ويَمر بي رجل يمسك بيد حبيبته.. قائلًا
هذا الرجلٌ ربما فقد عقله إثر خيبة عاطفية ما!
فأشتمه بينما أقضم تفاحة خضراء سرقتها من بائع الفاكهة المحاذية عربته لعربتي!
الطفل الذي يشدّ ثوب أمه مُصرًا على شرائه يتفحصه يحاول ركله، فيجده لا يرتد إليه ككرة ولا يشببها، فيتجاوزني خائبًا
توقفني امرأة مُسنة لا زالت تحتفظ ببعض جمال صباها وروحها الحلوة..
تنصحني بأن أزيلَ بقايا قطع القصدير لئلا يبدو مستعملًا وأردمُ النتوءات فيه ليبدو جديدًا فأضحك وأقول مازحًا:
-“لا، إنها عوامل الحت والتعرية حين نسيته أعوامًا كثيرة
على الشباك المُطِل على إحدى جاراتنا الجميلات،
لا تخافي لم يسبق لأي أحد أو ظرف أن قَوِيَ على شوائه”
فتتحسس شعري كمن يحاول كسبَ حَسنة المسح على
رأس يتيم، ومغادرته دون أن تزرع في نفسه شعور الرفض واللاجدوى!
ألوّح لامرأة سمراء جذابة “تشبهك” فأقول بمهارة بائع مُتحاذق:
– انظري، هذا قلبي، بداخله عالم موازٍ لعالمنا، لكن بلا جروح ولا ثكالى ولا حزانى.. ولا طريق يفصل بين حبيبن
ولا غُربة تحرم رجلًا من احتضان حبيبته وتقبيل عنقها أثناء تحضير القهوة..
فتنظر إليّ نظرة الشاري المُحنّك..
_هذه أثار أسنان أحدهم على أطرافه، هذا قلب مأكول من قبل ومُستهلَك، وتذهب بكل غرور!
فتصيبني بمقتل في الذكرى! .
اقبّل موضع فمك.. هنا تمامًا من مكان ما أكلتِ قلبي ذات ضحكة، وذات فراق وذات عناق وقُبلة!
أفرُّ راكضًا إلى عمّان.. حيثُ أنتِ أطرق بابك المقفل
أترك العربة وما فيها على باب بيتك
وورقة معلقة على الخردة خاصتي”أقصدُ قلبي لا عربة الجدة”
مكتوب فيها..
هذا قلبي.. جاب بلادًا كثيرة لم يُصدق أحد أنه لم يستَعمل إلّا مرة، لا زال ببابك منتظرًا، وهذه بضاعتي، هي بالأصل بضاعتك التي لا تُباع ولا تُشترى، حاولتُ التخلص منها بكل الطرق لعلي أستأصِلُك مني، لكن القدر رَدّ العين عنها لئلا تكون لغيرك وها هي رُدت اليوم إليكِ !

 

 

حارس الريح
الخيانة، مأزق أخلاقي، أم هروب بلا إثم
كل لحظات الحب للعاشقين عيدٌ
معلومة للتاريخ……. طيب تيزيني ومشروع مجلة فكرية أجهضته الرقابة
عذرا ياشمس … شمسنا أحلى
شارك المقال
Facebook Email Print
Byلمى أبو لطيفة
تابعنا
كاتبة مسرحية من أصل فلسطيني وتحمل الجنسية الأردنية لها العديد من المسرحيات المعروضة في مسارح مدينة الناصرة، عمان وبلغراد الصربية وأبو ظبي أبرزها مسرحية يد خضراء والحنين، خطوة لورا وبتوصل، أثناسيوس، وأميرة صربيا، ووطن بالهوا، وآخرها مسرحية "حين ذبحتِ الهوى" إضافة إلي العديد من المقالات والنصوص المنشورة في مجلات وصُحُف محلية وإقليمية
المقال السابق البريء المذنب
المقالة التالية لم تعد تمتمةَ البيت الكوردي تنفع!
بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
By عزالدين ملا
حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
By لمى أبو لطيفة
قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
By ROMAV
رُلى نصّار ليست ممثلة..
By لمى أبو لطيفة
السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
By فرهاد حبش

تابعنا

موقعنا على منصات التواصل الأجتماعي
Facebookاعجاب
XFollow
InstagramFollow
الكورد مرآة الوطن المكسورة
شهرين ago
من المستفيد من الحرب الروسية-الأوكرانية
3 سنوات ago
الزلازل وقابلية الحل في سورية
3 سنوات ago
لا يُلام الذئب في عدوانه/ إن يك الراعي عدو الغنم
3 سنوات ago
سيكولوجيا الاستذئاب الافتراضي: إيذاء القريب والخذلان أمام الطغيان
3 سنوات ago
ثقافة

أعجوبة جويل»… حين تُعاد ترتيب المعجزة على خشبة المسرح

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

ماذا يحدث لنا ؟

By دلشا آدم
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

جوقة سراج… صوت يعيد لأمّ الفحم رونقها ويحوّل الموسيقى إلى طقس جماعي

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
أدب وثقافةثقافة

حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?