باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: أُنقذُ قلبي منّي ومنكِ
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > ثقافة > أُنقذُ قلبي منّي ومنكِ
ثقافة

أُنقذُ قلبي منّي ومنكِ

Last updated: 15.12.2021 12:38 ص
لمى أبو لطيفة
Byلمى أبو لطيفة
كاتبة مسرحية من أصل فلسطيني وتحمل الجنسية الأردنية لها العديد من المسرحيات المعروضة في مسارح مدينة الناصرة، عمان وبلغراد الصربية وأبو ظبي أبرزها مسرحية يد خضراء...
تابعنا
4 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

روماف – ثقافة

لمى أبو لطيفة 

أضعهُ في عربة قديمة ورثتُها عن جدّتي لأمي لذلك أخجل أن أخبركم أو أن أواجهني بحقيقة أنها صارت بفعل مرور السنين “خُردة” أجرُّها.. مع محاولة بائسة في تحسين صوتي أثناء الغناء كنوع من جذب المارة أو لفت انتباههم
قلب للبيع.. لا للهِبَة هذه المرة
البيع حتى في مواسم الكساد يجلب لك المنفعة أكثر
تُلقي امرأة السلام عليّ مصعوقة من البضاعة التي في حوزتي..
تنظرُ بنزقٍ إلى قلبي بدافع الفضول لا أكثر، ثم تعتذر قائلة “لايلزمني لدي واحد هنا.. مُشيرة إلى صدرها
ويَمر بي رجل يمسك بيد حبيبته.. قائلًا
هذا الرجلٌ ربما فقد عقله إثر خيبة عاطفية ما!
فأشتمه بينما أقضم تفاحة خضراء سرقتها من بائع الفاكهة المحاذية عربته لعربتي!
الطفل الذي يشدّ ثوب أمه مُصرًا على شرائه يتفحصه يحاول ركله، فيجده لا يرتد إليه ككرة ولا يشببها، فيتجاوزني خائبًا
توقفني امرأة مُسنة لا زالت تحتفظ ببعض جمال صباها وروحها الحلوة..
تنصحني بأن أزيلَ بقايا قطع القصدير لئلا يبدو مستعملًا وأردمُ النتوءات فيه ليبدو جديدًا فأضحك وأقول مازحًا:
-“لا، إنها عوامل الحت والتعرية حين نسيته أعوامًا كثيرة
على الشباك المُطِل على إحدى جاراتنا الجميلات،
لا تخافي لم يسبق لأي أحد أو ظرف أن قَوِيَ على شوائه”
فتتحسس شعري كمن يحاول كسبَ حَسنة المسح على
رأس يتيم، ومغادرته دون أن تزرع في نفسه شعور الرفض واللاجدوى!
ألوّح لامرأة سمراء جذابة “تشبهك” فأقول بمهارة بائع مُتحاذق:
– انظري، هذا قلبي، بداخله عالم موازٍ لعالمنا، لكن بلا جروح ولا ثكالى ولا حزانى.. ولا طريق يفصل بين حبيبن
ولا غُربة تحرم رجلًا من احتضان حبيبته وتقبيل عنقها أثناء تحضير القهوة..
فتنظر إليّ نظرة الشاري المُحنّك..
_هذه أثار أسنان أحدهم على أطرافه، هذا قلب مأكول من قبل ومُستهلَك، وتذهب بكل غرور!
فتصيبني بمقتل في الذكرى! .
اقبّل موضع فمك.. هنا تمامًا من مكان ما أكلتِ قلبي ذات ضحكة، وذات فراق وذات عناق وقُبلة!
أفرُّ راكضًا إلى عمّان.. حيثُ أنتِ أطرق بابك المقفل
أترك العربة وما فيها على باب بيتك
وورقة معلقة على الخردة خاصتي”أقصدُ قلبي لا عربة الجدة”
مكتوب فيها..
هذا قلبي.. جاب بلادًا كثيرة لم يُصدق أحد أنه لم يستَعمل إلّا مرة، لا زال ببابك منتظرًا، وهذه بضاعتي، هي بالأصل بضاعتك التي لا تُباع ولا تُشترى، حاولتُ التخلص منها بكل الطرق لعلي أستأصِلُك مني، لكن القدر رَدّ العين عنها لئلا تكون لغيرك وها هي رُدت اليوم إليكِ !

 

 

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
Byلمى أبو لطيفة
تابعنا
كاتبة مسرحية من أصل فلسطيني وتحمل الجنسية الأردنية لها العديد من المسرحيات المعروضة في مسارح مدينة الناصرة، عمان وبلغراد الصربية وأبو ظبي أبرزها مسرحية يد خضراء والحنين، خطوة لورا وبتوصل، أثناسيوس، وأميرة صربيا، ووطن بالهوا، وآخرها مسرحية "حين ذبحتِ الهوى" إضافة إلي العديد من المقالات والنصوص المنشورة في مجلات وصُحُف محلية وإقليمية
المقال السابق البريء المذنب
المقالة التالية لم تعد تمتمةَ البيت الكوردي تنفع!

قد يعجبك ايضا

( كوركوسك.. وبعض من الكتب)

5 سنوات ago

حارس الريح

4 سنوات ago

عندما سرق قطار الشرق السريع ليرتي …

5 سنوات ago

بلا عنوان

4 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?