باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    ابنة الزيتون والشمس..
    5 سنوات ago
    ذاكرة الطريق…
    4 سنوات ago
    “أُراوِغُ الحياة “
    3 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    4 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: ابنة الزيتون والشمس..
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > ثقافة > ابنة الزيتون والشمس..
ثقافة

ابنة الزيتون والشمس..

Last updated: 16.01.2021 12:39 م
رائد محمد
5 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

قصة قصيرة..

كان أبو حنان يجفف عرق جبينه بكم قميصه المتسخ من نقله لأغراض البيت حيث أنتهى للتو ، عندنا سلم عليه سيفو الجار المقابل للوافد الجديد إلى الحي ،
دسَ أبو حنان رزمة من العملة السورية من فئة الألف ليرة التي باتت رخيصة كأرواح الناس ، في يد سائق سيارة الهوندا “ابو مزكو” ذو الشاربين الكثيفين الذي مضى على عجل ، فأغلق الوافد الجديد باب المنزل وأسند ظهره للباب وأطلق تنهيدة مصحوبة بوابل من الدموع ..!!

في اليوم التالي قامت أم حنان بتزيين شباك الغرفة المطلة على الحي بعلب الالبان الفارغة منها و التي تم ملؤها مسبقاً بتراب أحمر قامت بجمعه من برية قرية ماباتا وذلك قبيل ثلاثة أشهر من القصف اللعين  ،
البذور التي زرعتها في تلك العلب قد أطلقت العنان للحياة منذ فترة وجيزة وفاحت عدة ورود ملونة “حمراء صفراء بيضاء ”
أطفال الحي يلعبون سوية بالكرة في الشارع المطل على منزل حنان الجديد ،

فتحت حنان النافذة لأول مرة و قامت بسقاية الورود وهي تراقب الاطفال بحزن مكتوم ،
دعاها احد الأطفال إلى مشاركتها لهم في اللعب ، ولكنها لم تنبت ببنت شفة ، تكرر هذا المشهد يومياً ، حتى ألف الجميع مشهد الفتاة في النافذة المفتوحة وسط حديقة صغيرة من الورود ، حتى جاء ذاك اليوم الذي دخلت فيه كرة الأطفال إلى داخل الغرفة عبر النافذة المفتوحة على مصراعيها للحياة …!!
طلب الجميع من “حنان” أن ترمي لهم بالكرة ، ولكنها لم تفعل أي شيء …!!!
فصاح أحدهم بها : كم أنتِ متعجرفة ، لا تلعبين معنا وحتى أنك لا تتكلمين …!!!
أحد الصبية طرق باب  المنزل فخرجت والدة حنان التي كانت تستمع إلى حوار الأطفال ،
وقالت : سأجلب لكم الكرة أنتظروا هنا ،
تجمهر الأطفال أمام الباب لم تمض لحظات حتى عادت أم حنان بالكرة وأعادتها لهم ،
تجرأ أحدهم وقال لها : لماذا لا تلعب أبنتك معنا يا خالة….؟
-فردت بحزن : أبنتي لا تستطيع ذلك …!!!
-لماذا …؟
– أدخلوا إلى غرفتها وستعرفون …!!!
تجمع الأطفال داخل غرفة حنان ، كان ثمة سريرٌ حديدي ذو لونٍ أخضر يحتاج إلى دهان جديد ، ومنضدة صغيرة عليها بضع كتب مرتبة بعناية وتم فرش الغرفة بسجادة خضراء تتوسطها  ورد حمراء مرسومة لوحدها ، بينما كانت حنان تجلس على كرسي ذو عجلات مزدوجة صمم ليستعمل بدلاً للمشي ، تأملت أعين الأطفال

كرسي حنان ولاحظوا أنها لا تملك قدمين ……!!!!!
لم ينطق أحدهم بأي شيء ..!!!
كان المشهد مأساوياً
يحدثهم بكل ما جرى ويجري ،

المشاهد تتابع كشريط سينمائي
يحدثهم عن وابل القنابل المحرمة دولياً
التي هطلت على قرية حنان القريبة من ماباتا
شمال غرب عفرين ، وكيف أنتشلت حنان من بين الركام وعولجت في مشفى آفرين …
كان المشهد يحدثهم عن شعبٍ لا يملك قيادة
عن أملٍ تائه ، وعن ضمائر نائمة ، وعن ساسة تجار
عن ألمٍ يباع ويشترى ، عن وطنٍ رتبَ على عجل في حقيبة سفر ، وهُرب من فوق الأسلاك الشائكة ، وعبر حقول مزروعة بالالغام ، عن أحزابٍ متصارعة بجدل بيزنطي ، بينما تستباح القرى والمدن في تلك الجغرافيا الحزينة .
و آذار يغني لنوروز بنغمٌ حزين ، حزين جداً في عيني حنان ..

رائد محمد

محتويات
  • قصة قصيرة..
  • كان أبو حنان يجفف عرق جبينه بكم قميصه المتسخ من نقله لأغراض البيت حيث أنتهى للتو ، عندنا سلم عليه سيفو الجار المقابل للوافد الجديد إلى الحي ، دسَ أبو حنان رزمة من العملة السورية من فئة الألف ليرة التي باتت رخيصة كأرواح الناس ، في يد سائق سيارة الهوندا “ابو مزكو” ذو الشاربين الكثيفين الذي مضى على عجل ، فأغلق الوافد الجديد باب المنزل وأسند ظهره للباب وأطلق تنهيدة مصحوبة بوابل من الدموع ..!!
  • في اليوم التالي قامت أم حنان بتزيين شباك الغرفة المطلة على الحي بعلب الالبان الفارغة منها و التي تم ملؤها مسبقاً بتراب أحمر قامت بجمعه من برية قرية ماباتا وذلك قبيل ثلاثة أشهر من القصف اللعين  ، البذور التي زرعتها في تلك العلب قد أطلقت العنان للحياة منذ فترة وجيزة وفاحت عدة ورود ملونة “حمراء صفراء بيضاء ” أطفال الحي يلعبون سوية بالكرة في الشارع المطل على منزل حنان الجديد ،
  • فتحت حنان النافذة لأول مرة و قامت بسقاية الورود وهي تراقب الاطفال بحزن مكتوم ، دعاها احد الأطفال إلى مشاركتها لهم في اللعب ، ولكنها لم تنبت ببنت شفة ، تكرر هذا المشهد يومياً ، حتى ألف الجميع مشهد الفتاة في النافذة المفتوحة وسط حديقة صغيرة من الورود ، حتى جاء ذاك اليوم الذي دخلت فيه كرة الأطفال إلى داخل الغرفة عبر النافذة المفتوحة على مصراعيها للحياة …!! طلب الجميع من “حنان” أن ترمي لهم بالكرة ، ولكنها لم تفعل أي شيء …!!! فصاح أحدهم بها : كم أنتِ متعجرفة ، لا تلعبين معنا وحتى أنك لا تتكلمين …!!! أحد الصبية طرق باب  المنزل فخرجت والدة حنان التي كانت تستمع إلى حوار الأطفال ، وقالت : سأجلب لكم الكرة أنتظروا هنا ، تجمهر الأطفال أمام الباب لم تمض لحظات حتى عادت أم حنان بالكرة وأعادتها لهم ، تجرأ أحدهم وقال لها : لماذا لا تلعب أبنتك معنا يا خالة….؟ -فردت بحزن : أبنتي لا تستطيع ذلك …!!! -لماذا …؟ – أدخلوا إلى غرفتها وستعرفون …!!! تجمع الأطفال داخل غرفة حنان ، كان ثمة سريرٌ حديدي ذو لونٍ أخضر يحتاج إلى دهان جديد ، ومنضدة صغيرة عليها بضع كتب مرتبة بعناية وتم فرش الغرفة بسجادة خضراء تتوسطها  ورد حمراء مرسومة لوحدها ، بينما كانت حنان تجلس على كرسي ذو عجلات مزدوجة صمم ليستعمل بدلاً للمشي ، تأملت أعين الأطفال
  • كرسي حنان ولاحظوا أنها لا تملك قدمين ……!!!!! لم ينطق أحدهم بأي شيء ..!!! كان المشهد مأساوياً يحدثهم بكل ما جرى ويجري ،
  • المشاهد تتابع كشريط سينمائي يحدثهم عن وابل القنابل المحرمة دولياً التي هطلت على قرية حنان القريبة من ماباتا شمال غرب عفرين ، وكيف أنتشلت حنان من بين الركام وعولجت في مشفى آفرين … كان المشهد يحدثهم عن شعبٍ لا يملك قيادة عن أملٍ تائه ، وعن ضمائر نائمة ، وعن ساسة تجار عن ألمٍ يباع ويشترى ، عن وطنٍ رتبَ على عجل في حقيبة سفر ، وهُرب من فوق الأسلاك الشائكة ، وعبر حقول مزروعة بالالغام ، عن أحزابٍ متصارعة بجدل بيزنطي ، بينما تستباح القرى والمدن في تلك الجغرافيا الحزينة . و آذار يغني لنوروز بنغمٌ حزين ، حزين جداً في عيني حنان ..

هولير ذات ربيع ..

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومالقصفحنانرائد_محمدعفرينقصة قصيرةماباتا
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق يؤلمني لغتكم
المقالة التالية سيرة دونالد ترمب باختصار

قد يعجبك ايضا

في زحمة الآلام …

4 سنوات ago

“أُراوِغُ الحياة “

3 سنوات ago

قصة شمّو والقطار الحديدي التابع للديكتاتور …!!

5 سنوات ago

وكنت أظن..

3 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?