باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    أكذوبة من اللازورد
    4 سنوات ago
    آخر معاقل رواية الاوسلندر
    3 سنوات ago
    أدراج عالية وفناء شاسع
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: الأحزاب الكُردية النازحة في عيونٍ نازحة
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > الأحزاب الكُردية النازحة في عيونٍ نازحة
رأي

الأحزاب الكُردية النازحة في عيونٍ نازحة

Last updated: 06.02.2021 7:00 م
أحمد محمود
5 سنوات ago
1.3k Views
شارك
شارك

أحمد عبدالقادر محمود 

من عدة أعوام وتحديدا في 2014 م  أقيمت ندوة عامة في العاصمة هولير تحت عنوان ” النازح الكُردي مابين (الإيجابيات والسلبيات). وقد حضرها عدد لابأس به من المدعوين المهتمين بهذا الشأن، في هذه الندوة قدمت إحاطة شاملة تقريبا إلى جانب ورقة عمل من ثلاث صفحات تحوي مقترحات رأيتُ أنها مفيدة لحل بعض المعيقات التي ربما إن إنتفت  فستكون سبيلا للانتقال بالنازح من حالة الجمود السلبية إلى حالة العمل وتفعيل الطاقة الإبداعية، وركزت ورقة العمل هذه على ثلاث قطاعات (التعليم، الصحة، النشاطات الإجتماعية).

حينها كان في ظني أن الأحزاب النازحة التي تلقّت الدعم الكامل من حكومة الأقليم (المعنوي والمادي واللوجستي) لا بد وأن برامجها تحتوي مسألة العمل الجاد من أجل النهوض بالنازح الكُردي وإنتشاله من مستنقع القلق إلى واحة الأمان، من حالة السكون والركود إلى ساحات العمل الخلاق !. ولا بد أنها ستبحث من خلال ذلك عن الهيئات والمنظمات المدنية والإجتماعية التي كأدوات مساندة ومعينة في تحقيق هذا الهدف. 

للأسف الشديد تبين أن الأحزاب النازحة في وادٍ أخر، واد بعيد جدا عن أي عملٍ جاد لمن يمثلونهم ، بل على العكس  عملوا بجهلٍ (حسن نية أوسوء نية) كل ما يلزم في أن يجعلوا هذا النازح يتلوى أكثر بنيران  النزوح. الحزب النازح الرافع شعار “من أجلكم نعمل ولحقوقكم نسعى” ومن باب فرضية أنه حزب إستقطاب، تحوّل إلى أداة نفور ومقت ، الحزب الذي من المفترض أن يكون بيتاً لكل نازح بات مكتب للسمسرة، ومقراً لإحاكة المزيد من عمليات الإنشقاق والإنقسام والتبعثر، الحزب الذي يناط به المساهمة في رفع وتعزيز الشعور القومي وتقوية عزيمة الأمة أمسى سبباٌ من أسباب ضعفها وتلاشيها . 

الكُردي سواء النازح أو اللاجئ أو من هو صامد في الديار بات في حيرة من أمره ولسان حاله يقول: لقد وضعونا في أسوأ حال وجعلونا مادة للقيل والقال وسلعة تباع وتشترى كالأسمال. 

الأحزاب النازحة من المفترض أنها ضليعة بالسياسة و أروقتها وكواليسها، بحكم أعمارها الطويلة وتجربتها الممتدة ، وخبيرة بالمفاوضات واستغلال الفرص المتاحة لأجل تحقيق مكاسب للأمة ولو بأدنى المستويات، وإيجاد تأيد دولي لحقوق الأمة المشروعة، وكسب ود من يتطلع لمساندتها، وإقناع الإرادة الدولية بفعل شيئ حيال مطاليب الأمة وأنهم في جاهزية تامة من أجل ذلك !؟

هذا المفترض ؟ ولكن نجدها في كل الفرص ليست سوى بسطاتٍ تتنازع فيما بينها على مكاسب أنية تضر ولا تنفع تُهلك ولا تمنع ، ثُغاغ لا يُقنع. قالوا لهم : كونوا عونا لأنفوسكم نكونوا لكم عوناً، قالوا كما قال الشاعر: باع هداهُ طائعاً عن يدٍ  يداً على التَّوفيقِ لمْ تصفقِ. 

ربما يقول قائل ما العمل وقد خبرنا أن الإرادة الدولية هي الفيصل، وأحزابنا ليست سوى جعيفص؟ صحيح إذا فلتكن أحزابنا الشيف مهاتما أو الشيف مانديلا أو حتى الشيف هرتزل وسترى ثرود الإرادة الدولية تَصب في طناجرنا فليبتعدوا الجعيفصات العُجز عن طريقنا 

أو يُبعدوا ويفسح الطريق أمام جيل الشباب الواعي الجيل الذي نجح في كل مكان هم ليسوا فيه. 

أيها الشباب لا مستقبل للأمة دونكم فأفعلوا شيئ  . 

أقرأ أيضاً :

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومالكردروماف نت
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق رابطة «كاوا» بين باب السياسة والثقافة
المقالة التالية أنا ميتة حية

قد يعجبك ايضا

كوردستانية الجزيرة تؤكدها تاريخها وفولكلورها – الحلقة السادسة

4 سنوات ago

الخلاف مع تركيا هو خلاف وجودي وليس حدودي

4 سنوات ago

زعيم العصابة والسوريون.. وذبح المرياع

3 سنوات ago

حينما يكذبون جهاراً و علانيةً .

5 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?