باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Notification عرض المزيد
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
قراءة: الإله التقيّ الذي فيك..
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
  • سياسة
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > ثقافة > الإله التقيّ الذي فيك..
ثقافة

الإله التقيّ الذي فيك..

Last updated: 17.05.2021 10:46 ص
لمى أبو لطيفة
5 سنوات ago
321 Views
شارك
شارك

روماف – ثقافة

لمى أبو لطيفة / الأردن

يصيرُ شيطانًا مُتدينًا حين يظن أنه قادر على تكفير الآخرين أو ازدراء اختلافاتهم دينيًا أو فكريًا..

غير واعٍ أنّ لوجودنا كبشريين معنى ساكن كالحياة

وآخر متحرك كمرور الزمن والأيام وأنّ ما بينهما صَرْحٌ مَهيبٌ

من الأسئلة اللاهوتية التي لا نعرف من إجاباتها إلّا العُشر ربّما!

ويصيرُ كلبًا نابحًا إذا عَزِمتَ على الإستهزاء بقصة حُبّ ترى أحد أبطالها منبهر بشكل جنونيّ بينما الآخر شديد العادية

-بالنسبة لك- دون الأخذ بعين الاعتبار الحبل الأثيري الذي غالبًا ما يربطهما معًا!

لا تنظر للآخرين وجروحهم وتُملي عليهم – غير مُدركٍ-كيف يتصرفون كأن تقول له انتبه الحرامي خلفك كمن يُشاهد مسرحية، أو تسأل نفسك كيف ولماذا انتقم رغم أنه يملك خيار النسيان والتجاوز!

هذا العُمر متاهة..

لا قاعدة ثابتة ومُجربة تُطبق ولا دليل مُستخدِم مُرفَق معه

وحده الذي يكون داخلها سيَعبُر الطريق الطويلة الخاطئة ثم يقرر العودة ليختار طريقًا آخر ثم يصطدم بجدارٍ طويل فاقدًا الأمل ومستسلمًا وناظرًا إلى السماء باكيًا متمنيًا الصعود إليها.. ثم يُرشده قلبه إلى الطريق بعد ألف آه وألف خيبة وتراكم مُخيف للخبرات والتجارب ثم سيجد المخرج ناظرًا خلفه مستغربًا كيف كان الطريق أمامه لكنه ضّلّ وأضاعها مراتٍ كثيرة، وسيعلم حينها أنه ورغم المآسي إلّا أنّ للمتاهة رفاهية إلاحتمالات والتجارب القابلة للتكرارعلى عكس سجن الذين لم يُمنحنوا شرفًا كهذا الضياع المُثمر!

وأنت “يا شاطر” ..

ستُدرك أن تحاذقك هذا ما كان إلاّ نتيجة حظك في الوقوف خارج المتاهة فمن البديهي أن تراها أفضل وأوضح من الذي فيها، وعند يقظتك من دهائك الذي ظننته “غنيمة” ستجد نفسك مُكبّلًا بالنظر إلى المتاهات فقط، دون الحصول على واحدة حتى!

وحينها ستؤمن أن الحياة لا تُصارعُ إلا الأقوياء.. تصدمهم وتصطدم بهم أما الضعفاء فلا تُبالي حتى بوجودهم

تعبُرهُم ويعبرونها كاللاشيء..!

محتويات
  • روماف – ثقافة
  • لمى أبو لطيفة / الأردن
  • يصيرُ شيطانًا مُتدينًا حين يظن أنه قادر على تكفير الآخرين أو ازدراء اختلافاتهم دينيًا أو فكريًا..
  • غير واعٍ أنّ لوجودنا كبشريين معنى ساكن كالحياة
  • وآخر متحرك كمرور الزمن والأيام وأنّ ما بينهما صَرْحٌ مَهيبٌ
  • من الأسئلة اللاهوتية التي لا نعرف من إجاباتها إلّا العُشر ربّما!
  • ويصيرُ كلبًا نابحًا إذا عَزِمتَ على الإستهزاء بقصة حُبّ ترى أحد أبطالها منبهر بشكل جنونيّ بينما الآخر شديد العادية
  • -بالنسبة لك- دون الأخذ بعين الاعتبار الحبل الأثيري الذي غالبًا ما يربطهما معًا!
  • لا تنظر للآخرين وجروحهم وتُملي عليهم – غير مُدركٍ-كيف يتصرفون كأن تقول له انتبه الحرامي خلفك كمن يُشاهد مسرحية، أو تسأل نفسك كيف ولماذا انتقم رغم أنه يملك خيار النسيان والتجاوز!
  • هذا العُمر متاهة..
  • لا قاعدة ثابتة ومُجربة تُطبق ولا دليل مُستخدِم مُرفَق معه
  • وحده الذي يكون داخلها سيَعبُر الطريق الطويلة الخاطئة ثم يقرر العودة ليختار طريقًا آخر ثم يصطدم بجدارٍ طويل فاقدًا الأمل ومستسلمًا وناظرًا إلى السماء باكيًا متمنيًا الصعود إليها.. ثم يُرشده قلبه إلى الطريق بعد ألف آه وألف خيبة وتراكم مُخيف للخبرات والتجارب ثم سيجد المخرج ناظرًا خلفه مستغربًا كيف كان الطريق أمامه لكنه ضّلّ وأضاعها مراتٍ كثيرة، وسيعلم حينها أنه ورغم المآسي إلّا أنّ للمتاهة رفاهية إلاحتمالات والتجارب القابلة للتكرارعلى عكس سجن الذين لم يُمنحنوا شرفًا كهذا الضياع المُثمر!
  • وأنت “يا شاطر” ..
  • ستُدرك أن تحاذقك هذا ما كان إلاّ نتيجة حظك في الوقوف خارج المتاهة فمن البديهي أن تراها أفضل وأوضح من الذي فيها، وعند يقظتك من دهائك الذي ظننته “غنيمة” ستجد نفسك مُكبّلًا بالنظر إلى المتاهات فقط، دون الحصول على واحدة حتى!
  • وحينها ستؤمن أن الحياة لا تُصارعُ إلا الأقوياء.. تصدمهم وتصطدم بهم أما الضعفاء فلا تُبالي حتى بوجودهم
  • تعبُرهُم ويعبرونها كاللاشيء..!
  •  
  •  

 

 

تجليات مبهمة
مديح النواقص
ذاكرة الطريق…
أُنقذُ قلبي منّي ومنكِ
قصة شمّو والقطار الحديدي التابع للديكتاتور …!!
شارك المقال
Facebook Email Print
Byلمى أبو لطيفة
تابعنا
كاتبة مسرحية من أصل فلسطيني وتحمل الجنسية الأردنية لها العديد من المسرحيات المعروضة في مسارح مدينة الناصرة، عمان وبلغراد الصربية وأبو ظبي أبرزها مسرحية يد خضراء والحنين، خطوة لورا وبتوصل، أثناسيوس، وأميرة صربيا، ووطن بالهوا، وآخرها مسرحية "حين ذبحتِ الهوى" إضافة إلي العديد من المقالات والنصوص المنشورة في مجلات وصُحُف محلية وإقليمية
المقال السابق الجماعات الضاغطة قوة محركة… في لعبة الأمم
المقالة التالية شهادة متأخرة ، وناقصة ، ومسيسة ، للسيد رياض حجاب
بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
By عزالدين ملا
حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
By لمى أبو لطيفة
قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
By ROMAV
رُلى نصّار ليست ممثلة..
By لمى أبو لطيفة
السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
By فرهاد حبش

تابعنا

موقعنا على منصات التواصل الأجتماعي
Facebookاعجاب
XFollow
InstagramFollow
الكورد مرآة الوطن المكسورة
شهرين ago
من المستفيد من الحرب الروسية-الأوكرانية
3 سنوات ago
الزلازل وقابلية الحل في سورية
3 سنوات ago
لا يُلام الذئب في عدوانه/ إن يك الراعي عدو الغنم
3 سنوات ago
سيكولوجيا الاستذئاب الافتراضي: إيذاء القريب والخذلان أمام الطغيان
3 سنوات ago
ثقافة

أعجوبة جويل»… حين تُعاد ترتيب المعجزة على خشبة المسرح

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

ماذا يحدث لنا ؟

By دلشا آدم
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

جوقة سراج… صوت يعيد لأمّ الفحم رونقها ويحوّل الموسيقى إلى طقس جماعي

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
أدب وثقافةثقافة

حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?