باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: الإله التقيّ الذي فيك..
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > ثقافة > الإله التقيّ الذي فيك..
ثقافة

الإله التقيّ الذي فيك..

Last updated: 17.05.2021 10:46 ص
لمى أبو لطيفة
Byلمى أبو لطيفة
كاتبة مسرحية من أصل فلسطيني وتحمل الجنسية الأردنية لها العديد من المسرحيات المعروضة في مسارح مدينة الناصرة، عمان وبلغراد الصربية وأبو ظبي أبرزها مسرحية يد خضراء...
تابعنا
4 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

روماف – ثقافة

لمى أبو لطيفة / الأردن

يصيرُ شيطانًا مُتدينًا حين يظن أنه قادر على تكفير الآخرين أو ازدراء اختلافاتهم دينيًا أو فكريًا..

غير واعٍ أنّ لوجودنا كبشريين معنى ساكن كالحياة

وآخر متحرك كمرور الزمن والأيام وأنّ ما بينهما صَرْحٌ مَهيبٌ

من الأسئلة اللاهوتية التي لا نعرف من إجاباتها إلّا العُشر ربّما!

ويصيرُ كلبًا نابحًا إذا عَزِمتَ على الإستهزاء بقصة حُبّ ترى أحد أبطالها منبهر بشكل جنونيّ بينما الآخر شديد العادية

-بالنسبة لك- دون الأخذ بعين الاعتبار الحبل الأثيري الذي غالبًا ما يربطهما معًا!

لا تنظر للآخرين وجروحهم وتُملي عليهم – غير مُدركٍ-كيف يتصرفون كأن تقول له انتبه الحرامي خلفك كمن يُشاهد مسرحية، أو تسأل نفسك كيف ولماذا انتقم رغم أنه يملك خيار النسيان والتجاوز!

هذا العُمر متاهة..

لا قاعدة ثابتة ومُجربة تُطبق ولا دليل مُستخدِم مُرفَق معه

وحده الذي يكون داخلها سيَعبُر الطريق الطويلة الخاطئة ثم يقرر العودة ليختار طريقًا آخر ثم يصطدم بجدارٍ طويل فاقدًا الأمل ومستسلمًا وناظرًا إلى السماء باكيًا متمنيًا الصعود إليها.. ثم يُرشده قلبه إلى الطريق بعد ألف آه وألف خيبة وتراكم مُخيف للخبرات والتجارب ثم سيجد المخرج ناظرًا خلفه مستغربًا كيف كان الطريق أمامه لكنه ضّلّ وأضاعها مراتٍ كثيرة، وسيعلم حينها أنه ورغم المآسي إلّا أنّ للمتاهة رفاهية إلاحتمالات والتجارب القابلة للتكرارعلى عكس سجن الذين لم يُمنحنوا شرفًا كهذا الضياع المُثمر!

وأنت “يا شاطر” ..

ستُدرك أن تحاذقك هذا ما كان إلاّ نتيجة حظك في الوقوف خارج المتاهة فمن البديهي أن تراها أفضل وأوضح من الذي فيها، وعند يقظتك من دهائك الذي ظننته “غنيمة” ستجد نفسك مُكبّلًا بالنظر إلى المتاهات فقط، دون الحصول على واحدة حتى!

وحينها ستؤمن أن الحياة لا تُصارعُ إلا الأقوياء.. تصدمهم وتصطدم بهم أما الضعفاء فلا تُبالي حتى بوجودهم

تعبُرهُم ويعبرونها كاللاشيء..!

محتويات
  • روماف – ثقافة
  • لمى أبو لطيفة / الأردن
  • يصيرُ شيطانًا مُتدينًا حين يظن أنه قادر على تكفير الآخرين أو ازدراء اختلافاتهم دينيًا أو فكريًا..
  • غير واعٍ أنّ لوجودنا كبشريين معنى ساكن كالحياة
  • وآخر متحرك كمرور الزمن والأيام وأنّ ما بينهما صَرْحٌ مَهيبٌ
  • من الأسئلة اللاهوتية التي لا نعرف من إجاباتها إلّا العُشر ربّما!
  • ويصيرُ كلبًا نابحًا إذا عَزِمتَ على الإستهزاء بقصة حُبّ ترى أحد أبطالها منبهر بشكل جنونيّ بينما الآخر شديد العادية
  • -بالنسبة لك- دون الأخذ بعين الاعتبار الحبل الأثيري الذي غالبًا ما يربطهما معًا!
  • لا تنظر للآخرين وجروحهم وتُملي عليهم – غير مُدركٍ-كيف يتصرفون كأن تقول له انتبه الحرامي خلفك كمن يُشاهد مسرحية، أو تسأل نفسك كيف ولماذا انتقم رغم أنه يملك خيار النسيان والتجاوز!
  • هذا العُمر متاهة..
  • لا قاعدة ثابتة ومُجربة تُطبق ولا دليل مُستخدِم مُرفَق معه
  • وحده الذي يكون داخلها سيَعبُر الطريق الطويلة الخاطئة ثم يقرر العودة ليختار طريقًا آخر ثم يصطدم بجدارٍ طويل فاقدًا الأمل ومستسلمًا وناظرًا إلى السماء باكيًا متمنيًا الصعود إليها.. ثم يُرشده قلبه إلى الطريق بعد ألف آه وألف خيبة وتراكم مُخيف للخبرات والتجارب ثم سيجد المخرج ناظرًا خلفه مستغربًا كيف كان الطريق أمامه لكنه ضّلّ وأضاعها مراتٍ كثيرة، وسيعلم حينها أنه ورغم المآسي إلّا أنّ للمتاهة رفاهية إلاحتمالات والتجارب القابلة للتكرارعلى عكس سجن الذين لم يُمنحنوا شرفًا كهذا الضياع المُثمر!
  • وأنت “يا شاطر” ..
  • ستُدرك أن تحاذقك هذا ما كان إلاّ نتيجة حظك في الوقوف خارج المتاهة فمن البديهي أن تراها أفضل وأوضح من الذي فيها، وعند يقظتك من دهائك الذي ظننته “غنيمة” ستجد نفسك مُكبّلًا بالنظر إلى المتاهات فقط، دون الحصول على واحدة حتى!
  • وحينها ستؤمن أن الحياة لا تُصارعُ إلا الأقوياء.. تصدمهم وتصطدم بهم أما الضعفاء فلا تُبالي حتى بوجودهم
  • تعبُرهُم ويعبرونها كاللاشيء..!
  •  
  •  

 

 

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
Byلمى أبو لطيفة
تابعنا
كاتبة مسرحية من أصل فلسطيني وتحمل الجنسية الأردنية لها العديد من المسرحيات المعروضة في مسارح مدينة الناصرة، عمان وبلغراد الصربية وأبو ظبي أبرزها مسرحية يد خضراء والحنين، خطوة لورا وبتوصل، أثناسيوس، وأميرة صربيا، ووطن بالهوا، وآخرها مسرحية "حين ذبحتِ الهوى" إضافة إلي العديد من المقالات والنصوص المنشورة في مجلات وصُحُف محلية وإقليمية
المقال السابق الجماعات الضاغطة قوة محركة… في لعبة الأمم
المقالة التالية شهادة متأخرة ، وناقصة ، ومسيسة ، للسيد رياض حجاب

قد يعجبك ايضا

ابنة الزيتون والشمس..

5 سنوات ago

( كوركوسك.. وبعض من الكتب)

5 سنوات ago

بالقراءة تُبنى الأوطان ، و ترتقي الأمم

4 سنوات ago

الخيانة، مأزق أخلاقي، أم هروب بلا إثم

شهرين ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?