باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Notification عرض المزيد
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
قراءة: الاعلام المرتزق ، متآمرٌ على الوطن و رخيصٌ
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
  • سياسة
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > الاعلام المرتزق ، متآمرٌ على الوطن و رخيصٌ
رأي

الاعلام المرتزق ، متآمرٌ على الوطن و رخيصٌ

Last updated: 08.02.2021 1:07 ص
يوسف حمك
5 سنوات ago
326 Views
شارك
شارك

يوسف حمك

للإعلام دورٌ رياديٌّ في استخدام الكلمات الإيحائية ، لإيقاظ المشاعر الناعسة ، كما سلاحٌ ناعمٌ لا يُستغنى عنه .
و هو الكلمة التي تعري أعتى الطغاة ، و ترجرج سلطانه ، و ترعد فرائص المستبدين .
فلانتقاء الكلمات أثرٌ جميلٌ على النفس ، و إضاءةٌ للروح ، و منه يفيض شعورٌ رائعٌ .
كما اللسان الودود ينتشلك من جحيم الكآبة و عمق الحزن المتراكم ، لمقارعة الألم و ترميم كسور النفس ، و إعادة التوازن ليمضي العمر بالجميع قدماً .
مثلما لسياط الكلمات الجارحة عكس الأثر ، و آلامٌ نفسيةٌ و إحباط و فشلٌ ، و هبوطٌ في المعنويات ، و تعطيلٌ للملكة العقلية .
نعم للإعلام تأثيرٌ مزدوجٌ ، تفاؤليٌّ و انهزاميٌّ معاً في حياة الشعوب .

لكن الكارثة الكبرى تكمن في الإعلام المريض ، و ترسانته المأجورة التي تلعب دور البوق ، و زرع الأضاليل و تشويه الحقائق .
يغض الطرف عن الوقائع ، و يقوم بطمس معالمها . و عن تشويه الوجوه النقية لا يتوانى .
يراهن على العقول الساذجة ، و تسميم أدمغة البسطاء من عامة الناس .
القواعد المهنية غائبةٌ ، و السلوكيات الأخلاقية مفقودةٌ ، و الدقة في نقل الخبر آفلٌ نجمه .

غواية الإثارة تشجعهم على محق الحقائق ، و سحق الواضح من الأمور . أما فصل رأي الحاكم الشخصيِّ عن الوقائع فلا تعهد به ، ولا التزام . استعمال كل أدوات التأليب مباحٌ ، و الدعاية المستفزة مرخصةٌ .

فئةٌ مأجورةٌ محسوبةٌ على طرفٍ ، و نخبةٌ مثقفةٌ تدعي الحرص على مصلحة الوطن كذباً .
باعت ذممها رخيصةً ، و تفرغت لاختلاق الأباطيل و تحويل الحقائق إفكاً و افتراءً .
ينشرون الفوضى الفكريَّ و الكلام السلبيِّ لإضعاف الخصم الشريف و تشتيت فكره .

ثرثرةٌ فكريةٌ مبرمجةٌ ، بهدف تزييف الواقع و التشويش على كل من يتطرق لكشف الحقائق ، أو ذكر أسماء المسيئين و أعوان الفساد .
إطلاق التهم الجاهزة من نهجهم ، و اختلاق الأخبار الكاذبة من صميم عملهم ، كما زعزعة الاستقرار .
يلبسون رداء الدين و عباءة الوطنية ، ليخوضوا حروباً إعلاميةً ضد أوطانهم . ثم لجم ألسنة مخالفيهم و شراء سكوت أصواتٍ تحاول كشفهم .
كما من دأبهم إيواء بعض المنتفعين في منابرهم ، و استضافة بعض بائعي الذمم ، لتزييف الوقائع و الابتزاز و اختلاق الأكاذيب . و التلميع على حساب الوطن دون الدفاع عنه .
إعلامٌ انتقائيٌّ يهدف تحسين صورة المستبد ، و رفع شأن أسيادهم خارج الحدود عالياً .
ترويض الطبائع و إخضاعها و التستر على وباء العجز و الإخفاق و الفشل ، و تسييس وسائل إعلامٍ لا تخضع لسطوتهم ، بذريعة أنه غير مرخصٍ ، و لا ينسجم مع تطلعاتهم .
كما فضائياتٌ موجهةٌ ، تعبر عن تطلعات و مصالح مالكيها الخاصة ، و وفق منظوره الأيديولوجيِّ ، و نهجه الحزبيِّ أو الشخصيِّ .
مع غياب الحيادية في كل القضايا و الأحداث .

انحيازٌ واضحٌ لطائفةٍ ، و التحريض ضد الخصم ، كما الترويج لسياسة فئةٍ و شيطنة معارضيها ، ولا مجال لاجتهاد الآراء بالمطلق .
بل التركيز على الخبر المضلل ، و التطبيل لرموزٍ مستبدةٍ ، و التعامل مع القضايا بنفاقٍ و مكيدةٍ ، للعصف بكل المبادئ و القيم النبيلة ، و تشويه سمعة كل الشرائح ، و التفرد بتبني الشعارات البراقة المحصورة بالوطن .

ضرورةٌ ملحةٌ تستوجب إيجاد إعلامٍ وطنيٍّ ملتزمٍ بقضايا الشعوب ، و بمهنيةٍ موضوعيةٍ ، يعتمد على رسالةٍ تثقيفيةٍ إبداعيةٍ ، تنمي الوعي الجماهيريَّ ، وفق شروط الحيادية ، و نشر المعلومة الصادقة ، اعتماداً على التحليل الموضوعيِّ و السلوك الأخلاقيِّ الرفيع .
للحفاظ على صفاء الهوية الوطنية ، بحضور الضمير الحيِّ ، لترسيخ الخبر الصادق ، و تنظيف الفضاء الإعلاميِّ من المأجورين و المبتزين .

أقرأ ايضاً:

” الفريق المغربي ”  وفشل بتحرير المقدسات العربية والاسلامية .!
كرديا : إلى أين .. وما العمل ؟
شعبان لغصة واحدة
سوريا وآفاق التغيير الشامل
أنا الكردي-السوري فرحت لفوز المغرب لا لفوز “العروبة والمسلمين”
شارك المقال
Facebook Email Print
Byيوسف حمك
تابعنا
كاتب سوري
المقال السابق أنا ميتة حية
المقالة التالية صدى مجهول الإقامة
بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
By عزالدين ملا
حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
By لمى أبو لطيفة
قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
By ROMAV
رُلى نصّار ليست ممثلة..
By لمى أبو لطيفة
السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
By فرهاد حبش

تابعنا

موقعنا على منصات التواصل الأجتماعي
Facebookاعجاب
XFollow
InstagramFollow
الكورد مرآة الوطن المكسورة
شهرين ago
من المستفيد من الحرب الروسية-الأوكرانية
3 سنوات ago
الزلازل وقابلية الحل في سورية
3 سنوات ago
لا يُلام الذئب في عدوانه/ إن يك الراعي عدو الغنم
3 سنوات ago
سيكولوجيا الاستذئاب الافتراضي: إيذاء القريب والخذلان أمام الطغيان
3 سنوات ago
ثقافة

أعجوبة جويل»… حين تُعاد ترتيب المعجزة على خشبة المسرح

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

ماذا يحدث لنا ؟

By دلشا آدم
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

جوقة سراج… صوت يعيد لأمّ الفحم رونقها ويحوّل الموسيقى إلى طقس جماعي

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
أدب وثقافةثقافة

حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?