باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    ابنة الزيتون والشمس..
    5 سنوات ago
    ذاكرة الطريق…
    4 سنوات ago
    “أُراوِغُ الحياة “
    3 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    4 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: الاعلام المرتزق ، متآمرٌ على الوطن و رخيصٌ
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > الاعلام المرتزق ، متآمرٌ على الوطن و رخيصٌ
رأي

الاعلام المرتزق ، متآمرٌ على الوطن و رخيصٌ

Last updated: 08.02.2021 1:07 ص
يوسف حمك
Byيوسف حمك
كاتب سوري
تابعنا
5 سنوات ago
1.1k Views
شارك
شارك

يوسف حمك

للإعلام دورٌ رياديٌّ في استخدام الكلمات الإيحائية ، لإيقاظ المشاعر الناعسة ، كما سلاحٌ ناعمٌ لا يُستغنى عنه .
و هو الكلمة التي تعري أعتى الطغاة ، و ترجرج سلطانه ، و ترعد فرائص المستبدين .
فلانتقاء الكلمات أثرٌ جميلٌ على النفس ، و إضاءةٌ للروح ، و منه يفيض شعورٌ رائعٌ .
كما اللسان الودود ينتشلك من جحيم الكآبة و عمق الحزن المتراكم ، لمقارعة الألم و ترميم كسور النفس ، و إعادة التوازن ليمضي العمر بالجميع قدماً .
مثلما لسياط الكلمات الجارحة عكس الأثر ، و آلامٌ نفسيةٌ و إحباط و فشلٌ ، و هبوطٌ في المعنويات ، و تعطيلٌ للملكة العقلية .
نعم للإعلام تأثيرٌ مزدوجٌ ، تفاؤليٌّ و انهزاميٌّ معاً في حياة الشعوب .

لكن الكارثة الكبرى تكمن في الإعلام المريض ، و ترسانته المأجورة التي تلعب دور البوق ، و زرع الأضاليل و تشويه الحقائق .
يغض الطرف عن الوقائع ، و يقوم بطمس معالمها . و عن تشويه الوجوه النقية لا يتوانى .
يراهن على العقول الساذجة ، و تسميم أدمغة البسطاء من عامة الناس .
القواعد المهنية غائبةٌ ، و السلوكيات الأخلاقية مفقودةٌ ، و الدقة في نقل الخبر آفلٌ نجمه .

غواية الإثارة تشجعهم على محق الحقائق ، و سحق الواضح من الأمور . أما فصل رأي الحاكم الشخصيِّ عن الوقائع فلا تعهد به ، ولا التزام . استعمال كل أدوات التأليب مباحٌ ، و الدعاية المستفزة مرخصةٌ .

فئةٌ مأجورةٌ محسوبةٌ على طرفٍ ، و نخبةٌ مثقفةٌ تدعي الحرص على مصلحة الوطن كذباً .
باعت ذممها رخيصةً ، و تفرغت لاختلاق الأباطيل و تحويل الحقائق إفكاً و افتراءً .
ينشرون الفوضى الفكريَّ و الكلام السلبيِّ لإضعاف الخصم الشريف و تشتيت فكره .

ثرثرةٌ فكريةٌ مبرمجةٌ ، بهدف تزييف الواقع و التشويش على كل من يتطرق لكشف الحقائق ، أو ذكر أسماء المسيئين و أعوان الفساد .
إطلاق التهم الجاهزة من نهجهم ، و اختلاق الأخبار الكاذبة من صميم عملهم ، كما زعزعة الاستقرار .
يلبسون رداء الدين و عباءة الوطنية ، ليخوضوا حروباً إعلاميةً ضد أوطانهم . ثم لجم ألسنة مخالفيهم و شراء سكوت أصواتٍ تحاول كشفهم .
كما من دأبهم إيواء بعض المنتفعين في منابرهم ، و استضافة بعض بائعي الذمم ، لتزييف الوقائع و الابتزاز و اختلاق الأكاذيب . و التلميع على حساب الوطن دون الدفاع عنه .
إعلامٌ انتقائيٌّ يهدف تحسين صورة المستبد ، و رفع شأن أسيادهم خارج الحدود عالياً .
ترويض الطبائع و إخضاعها و التستر على وباء العجز و الإخفاق و الفشل ، و تسييس وسائل إعلامٍ لا تخضع لسطوتهم ، بذريعة أنه غير مرخصٍ ، و لا ينسجم مع تطلعاتهم .
كما فضائياتٌ موجهةٌ ، تعبر عن تطلعات و مصالح مالكيها الخاصة ، و وفق منظوره الأيديولوجيِّ ، و نهجه الحزبيِّ أو الشخصيِّ .
مع غياب الحيادية في كل القضايا و الأحداث .

انحيازٌ واضحٌ لطائفةٍ ، و التحريض ضد الخصم ، كما الترويج لسياسة فئةٍ و شيطنة معارضيها ، ولا مجال لاجتهاد الآراء بالمطلق .
بل التركيز على الخبر المضلل ، و التطبيل لرموزٍ مستبدةٍ ، و التعامل مع القضايا بنفاقٍ و مكيدةٍ ، للعصف بكل المبادئ و القيم النبيلة ، و تشويه سمعة كل الشرائح ، و التفرد بتبني الشعارات البراقة المحصورة بالوطن .

ضرورةٌ ملحةٌ تستوجب إيجاد إعلامٍ وطنيٍّ ملتزمٍ بقضايا الشعوب ، و بمهنيةٍ موضوعيةٍ ، يعتمد على رسالةٍ تثقيفيةٍ إبداعيةٍ ، تنمي الوعي الجماهيريَّ ، وفق شروط الحيادية ، و نشر المعلومة الصادقة ، اعتماداً على التحليل الموضوعيِّ و السلوك الأخلاقيِّ الرفيع .
للحفاظ على صفاء الهوية الوطنية ، بحضور الضمير الحيِّ ، لترسيخ الخبر الصادق ، و تنظيف الفضاء الإعلاميِّ من المأجورين و المبتزين .

أقرأ ايضاً:

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
Byيوسف حمك
تابعنا
كاتب سوري
المقال السابق أنا ميتة حية
المقالة التالية صدى مجهول الإقامة

قد يعجبك ايضا

الكرد ومتطلبات المرحلة

4 سنوات ago

‏ لا أمريكا جدية ولا التقارب التركي-الإيراني-العربي سينجح

4 سنوات ago

حربُ المســيَّرات في الشّـرق الأوسَـــــط

3 سنوات ago

الكورد والإستراتيجية الأمريكية الجديدة.. والحليف القوي

4 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?