باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    4 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: الجماعات الضاغطة قوة محركة… في لعبة الأمم
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > الجماعات الضاغطة قوة محركة… في لعبة الأمم
رأي

الجماعات الضاغطة قوة محركة… في لعبة الأمم

Last updated: 02.05.2021 5:53 م
شادي حاجي
4 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

روماف – مقالات

شادي حاجي 

إعلان تاريخي تخلى بسببه الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم السبت (24 أبريل/ نيسان 2021) عن عقود من الدبلوماسية الحذرة بحجة الخوف من الإضرار بالعلاقة الأمريكية التركية واعترف ووصف مذبحة الأرمن التي ارتكبت على يد الإمبراطورية العثمانية في عام 1915 بأنها “إبادة جماعية” وهو تصنيف تجنبه الرؤساء الأمريكيون لفترة طويلة.
طبعاً وكما تعلمون أن هذا القرار لم يأتِ هكذا في ليلة وضحاها بل بعد حملة ضغط طويلة قام بها أعضاء في الكونغرس وجماعات أمريكية أرمينية تحرص على استخدام البيت الأبيض لهذا المصطلح.
من هي الجماعات الأمريكية الأرمنية (اللوبي الأرمني) ؟
أول ما يلفت السؤال نظرنا إليه هو ما يسمعه الناس كثيراً حول اللوبي الاسرائيلي ونفوذه على السياسة الأمريكية عن طريق تأثيره القوي على عملية صنع القرار في أمريكا ولكن على مايبدو فإن اللوبي الاسرائيلي لم يعد وحده الموجود على الساحة السياسية، فهناك العديد من مجموعات الضغط (اللوبيات) والتي ظلت تحاول دائماً بطريقة أو بأخرى التحالف مع اللوبي الإسرائيلي باعتباره يمثل “اللوبي الرئيسي” من بين اللوبيات المنظمة التي تحترف الضغط والتأثير على عملية صنع واتخاذ القرار.
ومن إحدى مجموعات الضغط تلك هي جماعات الضغط الأرمنية (اللوبي الأرمني) والذي يُعدّ على مستوى العالم قوة لا يستهان بها فهو صاحب الفضل الأول في التعريف بقضية الأرمن والقيام بمجموعة من الأعمال والنشاطات (أفراد ومنظمات) في دول الشتات للتأثير على السياسة الخارجية لدولهم بالشكل الذي يتناسب فيه مع مصالح الأرمن وأرمينيا واكتساب هذا التعاطف العالمي وعلى سبيل المثال لا الحصر يشكل الأرمن جالية كبيرة في أمريكا ولهم الكثير من الجمعيات مثل “اللجنة الوطنية للأرمن بأميركا” وهي أكبر منظمة أرمنية في أميركا.
كما أن هناك أكثر من مليون ونصف المليون أميركي أرمني ولديهم عضوان في مجلس النواب، وعدة صحف تصدر باللغة الإنكليزية وبالتالي فهم أكبر تأثيرا من أي جالية أخرى بعد الجالية اليهودية على السياسة الأميركية.. فبحسب المعطيات الأمريكية مثلاً يحتل اللوبي الأرمني المرتبة الثانية بعد اللوبي الإسرائيلي اليهودي في الولايات المتحدة بعد تنافس شديد مع اللوبي الكوبي الذي أصبح ثالثاً.
ولإلقاء الضوء على هذه الجماعات والتعريف بها والدور الحقيقي الذي تلعبه هذه اللوبيات وأثره على القرارات التي تتخذها حكومات الدول.
لابد من معرفة مفهوم اللوبي: اللوبي هي جماعة تعمل على التأثير على مصدر القرارات التي تتوزع على السلطتين التشريعية والتنفيذية الحاكمة والتي تحدد صلاحياتهما من قبل دساتيرهما فيحدد اللوبي نقطة تركيزه اعتماداً على مصدر اتخاذ القرار.
ومهما تبدلت التعريفات والأسماء وتعددت فهي في النهاية يجب أن تتضمن اللوبي مفهوماً يشير الى القيام بتجميع الجهود وتنسيقها من أجل الحصول على نتيجة محددة مرغوبة إزاء هدف معين وذلك عن طريق القيام بمحاولة الضغط والتأثير على أجهزة السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية لدفعها لاتخاذ القرارات والإجراءات المطلوبة ومن أجل توظيف المزايا التي تنتجها تلك القرارات ليس هذا فحسب بل والسعي الى التأثير وممارسة النفوذ في توجهات الرأي العام باستخدام وتوظيف أجهزة الإعلام والصحافة وأيضاً استخدام التعبئة السياسية عن طريق تحريك المظاهرات وتنظيم الاحتفاليات إضافة إلى توظيف المنظمات غير الحكومية في شتى المجالات الداعمة لتوجهات اللوبي.
كما أن ما يميز جماعات الضغط (اللوبي) عن الأحزاب السياسية هي أنها لا تسعى الوصول الى السلطة خلافاً للأحزاب السياسية، وفي المقابل فإنها تتدخل في السياسة دفاعاً عن أفكارها ومصالحها الخاصة، ومن هنا ولكي نستطيع في نظر علم السياسة أن نعتبر تجمعاً ما جماعة ضاغطة يجب على هذه الجماعة أن تتمتع بخصائص ومزايا معينة، وأن يكون الضغط الذي تمارسه ليس فقط فعلياً بل سياسياً أيضاً أي ضغطاً على السلطة السياسية بهذا المعنى فالجماعات الضاغطة هي فاعل أساسي في الحياة السياسية من خلال تأثيرها المباشر أو غير المباشر على السلطة السياسية بواسطة المنتخبين والأحزاب والرأي العام إضافة الى إمكانياتها الذاتية.
على أن تتمتع جماعات الضغط عموماً بخصائص ومزايا معينة أبرزها أربع وهي :
1- لكي يصح اعتبار مجموعة ما مجموعة ضغط فمن الضروري أن تمتلك حداً أدنى من التنظيم.
2- ينبغي على المجموعات التي تمارس ضغطاً سياسياً أن تفعل ذلك من أجل الدفاع عن أهداف خاصة بها.
3- لكي تكون مجموعة ما مجموعة ضغط يجب أن تتمتع باستقلالية القرار وأن لا تكون مجرد أداة لجهات أخرى.
4- لكي تكون مجموعة ما مجموعة ضغط لابد أن يكون تحركها بغاية التأثير في اتخاذ القرارات أو لتبديل التوجهات السياسية للسلطة في القضايا التي تهم هذه الجماعات.
ونظراً لما سبق ذكره أعلاه فهنا السؤال يفرض نفسه:
أين دور الجالية الكردية في أمريكا وأوربا وبشكل خاص في ألمانيا؟ أين مشروع اللوبي الكردي المؤثر؟
ما الذي يمكن للجالية الكردية في أوروبا ومنظمات أحزابها السياسية تحقيقه في حالة غياب لوبي كردي جامع قوي ومؤثر بمقابل وجود لوبيات تركية وايرانية وعربية منظمة ومؤثرة؟

جريدة كوردستان 

محتويات
  • روماف – مقالات
  • شادي حاجي 
  • إعلان تاريخي تخلى بسببه الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم السبت (24 أبريل/ نيسان 2021) عن عقود من الدبلوماسية الحذرة بحجة الخوف من الإضرار بالعلاقة الأمريكية التركية واعترف ووصف مذبحة الأرمن التي ارتكبت على يد الإمبراطورية العثمانية في عام 1915 بأنها “إبادة جماعية” وهو تصنيف تجنبه الرؤساء الأمريكيون لفترة طويلة.طبعاً وكما تعلمون أن هذا القرار لم يأتِ هكذا في ليلة وضحاها بل بعد حملة ضغط طويلة قام بها أعضاء في الكونغرس وجماعات أمريكية أرمينية تحرص على استخدام البيت الأبيض لهذا المصطلح.من هي الجماعات الأمريكية الأرمنية (اللوبي الأرمني) ؟أول ما يلفت السؤال نظرنا إليه هو ما يسمعه الناس كثيراً حول اللوبي الاسرائيلي ونفوذه على السياسة الأمريكية عن طريق تأثيره القوي على عملية صنع القرار في أمريكا ولكن على مايبدو فإن اللوبي الاسرائيلي لم يعد وحده الموجود على الساحة السياسية، فهناك العديد من مجموعات الضغط (اللوبيات) والتي ظلت تحاول دائماً بطريقة أو بأخرى التحالف مع اللوبي الإسرائيلي باعتباره يمثل “اللوبي الرئيسي” من بين اللوبيات المنظمة التي تحترف الضغط والتأثير على عملية صنع واتخاذ القرار.ومن إحدى مجموعات الضغط تلك هي جماعات الضغط الأرمنية (اللوبي الأرمني) والذي يُعدّ على مستوى العالم قوة لا يستهان بها فهو صاحب الفضل الأول في التعريف بقضية الأرمن والقيام بمجموعة من الأعمال والنشاطات (أفراد ومنظمات) في دول الشتات للتأثير على السياسة الخارجية لدولهم بالشكل الذي يتناسب فيه مع مصالح الأرمن وأرمينيا واكتساب هذا التعاطف العالمي وعلى سبيل المثال لا الحصر يشكل الأرمن جالية كبيرة في أمريكا ولهم الكثير من الجمعيات مثل “اللجنة الوطنية للأرمن بأميركا” وهي أكبر منظمة أرمنية في أميركا.كما أن هناك أكثر من مليون ونصف المليون أميركي أرمني ولديهم عضوان في مجلس النواب، وعدة صحف تصدر باللغة الإنكليزية وبالتالي فهم أكبر تأثيرا من أي جالية أخرى بعد الجالية اليهودية على السياسة الأميركية.. فبحسب المعطيات الأمريكية مثلاً يحتل اللوبي الأرمني المرتبة الثانية بعد اللوبي الإسرائيلي اليهودي في الولايات المتحدة بعد تنافس شديد مع اللوبي الكوبي الذي أصبح ثالثاً.ولإلقاء الضوء على هذه الجماعات والتعريف بها والدور الحقيقي الذي تلعبه هذه اللوبيات وأثره على القرارات التي تتخذها حكومات الدول.لابد من معرفة مفهوم اللوبي: اللوبي هي جماعة تعمل على التأثير على مصدر القرارات التي تتوزع على السلطتين التشريعية والتنفيذية الحاكمة والتي تحدد صلاحياتهما من قبل دساتيرهما فيحدد اللوبي نقطة تركيزه اعتماداً على مصدر اتخاذ القرار.ومهما تبدلت التعريفات والأسماء وتعددت فهي في النهاية يجب أن تتضمن اللوبي مفهوماً يشير الى القيام بتجميع الجهود وتنسيقها من أجل الحصول على نتيجة محددة مرغوبة إزاء هدف معين وذلك عن طريق القيام بمحاولة الضغط والتأثير على أجهزة السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية لدفعها لاتخاذ القرارات والإجراءات المطلوبة ومن أجل توظيف المزايا التي تنتجها تلك القرارات ليس هذا فحسب بل والسعي الى التأثير وممارسة النفوذ في توجهات الرأي العام باستخدام وتوظيف أجهزة الإعلام والصحافة وأيضاً استخدام التعبئة السياسية عن طريق تحريك المظاهرات وتنظيم الاحتفاليات إضافة إلى توظيف المنظمات غير الحكومية في شتى المجالات الداعمة لتوجهات اللوبي.كما أن ما يميز جماعات الضغط (اللوبي) عن الأحزاب السياسية هي أنها لا تسعى الوصول الى السلطة خلافاً للأحزاب السياسية، وفي المقابل فإنها تتدخل في السياسة دفاعاً عن أفكارها ومصالحها الخاصة، ومن هنا ولكي نستطيع في نظر علم السياسة أن نعتبر تجمعاً ما جماعة ضاغطة يجب على هذه الجماعة أن تتمتع بخصائص ومزايا معينة، وأن يكون الضغط الذي تمارسه ليس فقط فعلياً بل سياسياً أيضاً أي ضغطاً على السلطة السياسية بهذا المعنى فالجماعات الضاغطة هي فاعل أساسي في الحياة السياسية من خلال تأثيرها المباشر أو غير المباشر على السلطة السياسية بواسطة المنتخبين والأحزاب والرأي العام إضافة الى إمكانياتها الذاتية.على أن تتمتع جماعات الضغط عموماً بخصائص ومزايا معينة أبرزها أربع وهي :1- لكي يصح اعتبار مجموعة ما مجموعة ضغط فمن الضروري أن تمتلك حداً أدنى من التنظيم.2- ينبغي على المجموعات التي تمارس ضغطاً سياسياً أن تفعل ذلك من أجل الدفاع عن أهداف خاصة بها.3- لكي تكون مجموعة ما مجموعة ضغط يجب أن تتمتع باستقلالية القرار وأن لا تكون مجرد أداة لجهات أخرى.4- لكي تكون مجموعة ما مجموعة ضغط لابد أن يكون تحركها بغاية التأثير في اتخاذ القرارات أو لتبديل التوجهات السياسية للسلطة في القضايا التي تهم هذه الجماعات.ونظراً لما سبق ذكره أعلاه فهنا السؤال يفرض نفسه:أين دور الجالية الكردية في أمريكا وأوربا وبشكل خاص في ألمانيا؟ أين مشروع اللوبي الكردي المؤثر؟ما الذي يمكن للجالية الكردية في أوروبا ومنظمات أحزابها السياسية تحقيقه في حالة غياب لوبي كردي جامع قوي ومؤثر بمقابل وجود لوبيات تركية وايرانية وعربية منظمة ومؤثرة؟
  •  
  •  

 

 

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومأمريكااللوبي الأرمنيجو بايدنروماف مقالات
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق حقوق العمال ، لا تكتمل بالشعارات الكاذبة
المقالة التالية الإله التقيّ الذي فيك..

قد يعجبك ايضا

النرجسبة وجهالة المتثاقف

3 سنوات ago

شعبان لغصة واحدة

3 سنوات ago

لا يُلام الذئب في عدوانه/ إن يك الراعي عدو الغنم

3 سنوات ago

كرديا : إلى أين .. وما العمل ؟

4 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?