باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    أكذوبة من اللازورد
    4 سنوات ago
    آخر معاقل رواية الاوسلندر
    3 سنوات ago
    أدراج عالية وفناء شاسع
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: الرقص على أجساد الشعوب
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > الرقص على أجساد الشعوب
رأيسياسة

الرقص على أجساد الشعوب

Last updated: 17.07.2022 12:37 م
عزالدين ملا
3 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

‎ما نراه أن جميع أنظار الشعوب الشرق الأوسطية أو الدول التي تحكمها دكتاتوريات تتجه نحو الغرب وسياساتها وشعاراتها عن الديمقراطية والحرية والمساواة، وخاصة أنظار تلك شعوب التي ترزح تحت سلطات مستبدة تحكم بقوة السلاح وقبضة حديدية وتفرض هيمنتها وجبروتها وتسرق خيراتها وثرواتها وعلى مرأى أعينهم دون قدرتهم على فعل شيء أو قد يكون عن محض إرادتهم نتيجة التبعية العمياء لمعظمهم.
تلك الحكومات التي سيطرت بطرق وأساليب استغباء شعوبها من خلال استغلال عواطفها الدينية والعقائدية وارتباطها بالعادات والتقاليد التي ترى، وحسب معتقداتها، أنه لا يمكن تجاوزها، كانت شعارات تخز عواطف تلك الشعوب سبباً لتسييرهم الأعمى، وخلال كل ذلك تمكنت هذه السلطات من تمرير مآربها ومصالحها في جعل بلدانهم مزرعة لهم وأملاك خاصة تنتج من الخيرات الكثيرة والوفيرة التي لا تنضب لأفراد عائلاتهم المالكة، ويُبقي شعوبها عبارة عن عبيد وخدم لهم، ويعتبرون ذلك فناً من فنون السياسة، دون أن يعلموا أو بعلمهم أن ما يقومون به يدخل خانة اللاأخلاق، من الخيانة والنفاق والحقد والكراهية.
إن هذا التمايز وهذا التسلط خلق فجوة واسعة بين النظام والشعب، ما فتح المجال للدول الأخرى التجرؤ لـ الدخول في شؤونهم، وليّ سواعد حكام هذه الأنظمة بتلك الشعارات عن الديمقراطية وحقوق الإنسان التي تدق حساسة قلوب شعوبهم الرازحين تحت وطأة العبودية والإذلال والخنوع والتبعية، مما يتيح الباب أمام تلك الأنظمة إلى التنازل والسماح لتلك الدول بالاستفادة من ثروات وخيرات أوطانهم التي لا تنضب مقابل غض الطرف عن ممارساتهم اللاإنسانية ضد شعوبهم.
وهذا بحد ذاته أيضاً سياسة تمارسها دول الغرب وأمريكا، من خلال تلك السياسة يقدمون لأوطانهم وشعوبهم الرفاهية والازدهار، فما تمارسه دول الغرب من هذه النوعية من السياسة أيضاً يدخل في خانة اللاأخلاق واللاإنسانية. أما الاختلاف والفرق بين سياسة الغرب وسياسة الشرق، هو أن الغرب ينهب ويمتص خيرات البلدان الشرق الأوسطية من أجل ترفيه شعوبهم وتطويرها وتقدمها، أما سياسة أنظمة الشرق الأوسطية، تستند على إفقار شعوبها وتجويعها مقابل رضا الغرب على تمسك حكومات الشرق الأوسط بعروش الديكتاتوريات والاستبداد.
الوضع السوري هو الوجه الحقيقي والواقعي لتلك الأنظمة، وخير دليل على بشاعة الأنظمة الشرق الأوسطية، فمنذ عقود خلت والسلطة الحاكمة في سوريا تعتاش على شعارات الوحدة والحرية والاشتراكية والجمل الرنانة من عبارات، قلعة المقاومة والصمود والتصدي والوقوف في وجه المؤامرات الإمبريالية العالمية والصهيونية، على حد زعمهم، بتلك الشعارات رزح الشعب السوري تحت خط الفقر والعوز والفاقة، وهم يعتلون على بحار من النفط والغاز وجبال من الثروات الباطنية والسطحية.
‎توهم السوريون بتلك الشعارات حتى أصبحوا جزءاً رئيساً لا يتجزأ من قناعاتهم، وصل بهم الأمر بأن يضحوا بكل ما يملكون للدفاع عن تلك الشعارات والمعتقدات، كانت جميعها كـ إبرة مخدر لفقد وعي شعوبهم حتى يسرح المستبدون ويمرحوا أمام أجساد شعوبهم الميتة وهم أحياء.
ما وصلت إليه سوريا من فوضى وخراب هو نتيجة تلك المعتقدات والشعارات، وما استمرار الأزمة السورية لأكثر من عقد من الزمن إلا لعدم تمكن السوريين من تجاوز تلك الأفكار والعقيدة التي تم غرسها في عقولهم لعقود طويلة، بل على العكس استمروا وما زالوا مستمرين، ولن يتمكنوا الخروج من الوضع السوداوي ما لم يتحرروا من قيود الأفكار والمعتقدات التي يتوهمون بها للآن.
وعليه، من الأجدر الوقوف على هذه المشكلة والتي تُشكّل الشجرة الضارة التي غرست جذورها في أعماق عقول السوريين، ولِـبترها من جذورها يتوجب على السياسيين والفئة المثقفة، من كتاب وصحفيين، العمل على رسم خط بياني منتظم لها، وسحب تلك الأفكار والمعتقدات من عقول الشعب السوري، شيئاً فشيئاً تظهر الحقيقة لهم، ويميزون الصواب من الخطأ، إلى أن يستوعب الشعب جميع الأحداث ويفهم كل ما يجري حوله، فـ “تلين العقول” وتتوسع النظرة المستقبلية وتنفتح النفوس على بعضها البعض، وهنا تجتمع المكونات وينتهي الإقصاء والتهميش، ويفتح المجال أمام تقبُل الآخر وبناء أمل ومستقبل مشرق لسوريا الحديثة، سوريا كل السوريين.

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق من جعل الحراك الكوردي أداة رخيصة (2)
المقالة التالية فلسطين: الحُبّ  الذي لا نمله ولا نكفّ عن إيماننا بكونه رؤية ستتجلى لنا ذات انتصار

قد يعجبك ايضا

انتفاضة الشعوب الإيرانية ضد نظام الملالي.. والمرأة عنوانها الناصع

3 سنوات ago

معركتنا اليوم هي معركة وجود لا حقوق

3 سنوات ago

الأنظمة المستبدة وسياسة الصورة المخادعة

3 سنوات ago

صراع وجودي هو الاعنف!

3 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?