باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Notification عرض المزيد
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
قراءة: الرقص على أجساد الشعوب
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
  • سياسة
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > الرقص على أجساد الشعوب
رأيسياسة

الرقص على أجساد الشعوب

Last updated: 17.07.2022 12:37 م
عزالدين ملا
4 سنوات ago
301 Views
شارك
شارك

‎ما نراه أن جميع أنظار الشعوب الشرق الأوسطية أو الدول التي تحكمها دكتاتوريات تتجه نحو الغرب وسياساتها وشعاراتها عن الديمقراطية والحرية والمساواة، وخاصة أنظار تلك شعوب التي ترزح تحت سلطات مستبدة تحكم بقوة السلاح وقبضة حديدية وتفرض هيمنتها وجبروتها وتسرق خيراتها وثرواتها وعلى مرأى أعينهم دون قدرتهم على فعل شيء أو قد يكون عن محض إرادتهم نتيجة التبعية العمياء لمعظمهم.
تلك الحكومات التي سيطرت بطرق وأساليب استغباء شعوبها من خلال استغلال عواطفها الدينية والعقائدية وارتباطها بالعادات والتقاليد التي ترى، وحسب معتقداتها، أنه لا يمكن تجاوزها، كانت شعارات تخز عواطف تلك الشعوب سبباً لتسييرهم الأعمى، وخلال كل ذلك تمكنت هذه السلطات من تمرير مآربها ومصالحها في جعل بلدانهم مزرعة لهم وأملاك خاصة تنتج من الخيرات الكثيرة والوفيرة التي لا تنضب لأفراد عائلاتهم المالكة، ويُبقي شعوبها عبارة عن عبيد وخدم لهم، ويعتبرون ذلك فناً من فنون السياسة، دون أن يعلموا أو بعلمهم أن ما يقومون به يدخل خانة اللاأخلاق، من الخيانة والنفاق والحقد والكراهية.
إن هذا التمايز وهذا التسلط خلق فجوة واسعة بين النظام والشعب، ما فتح المجال للدول الأخرى التجرؤ لـ الدخول في شؤونهم، وليّ سواعد حكام هذه الأنظمة بتلك الشعارات عن الديمقراطية وحقوق الإنسان التي تدق حساسة قلوب شعوبهم الرازحين تحت وطأة العبودية والإذلال والخنوع والتبعية، مما يتيح الباب أمام تلك الأنظمة إلى التنازل والسماح لتلك الدول بالاستفادة من ثروات وخيرات أوطانهم التي لا تنضب مقابل غض الطرف عن ممارساتهم اللاإنسانية ضد شعوبهم.
وهذا بحد ذاته أيضاً سياسة تمارسها دول الغرب وأمريكا، من خلال تلك السياسة يقدمون لأوطانهم وشعوبهم الرفاهية والازدهار، فما تمارسه دول الغرب من هذه النوعية من السياسة أيضاً يدخل في خانة اللاأخلاق واللاإنسانية. أما الاختلاف والفرق بين سياسة الغرب وسياسة الشرق، هو أن الغرب ينهب ويمتص خيرات البلدان الشرق الأوسطية من أجل ترفيه شعوبهم وتطويرها وتقدمها، أما سياسة أنظمة الشرق الأوسطية، تستند على إفقار شعوبها وتجويعها مقابل رضا الغرب على تمسك حكومات الشرق الأوسط بعروش الديكتاتوريات والاستبداد.
الوضع السوري هو الوجه الحقيقي والواقعي لتلك الأنظمة، وخير دليل على بشاعة الأنظمة الشرق الأوسطية، فمنذ عقود خلت والسلطة الحاكمة في سوريا تعتاش على شعارات الوحدة والحرية والاشتراكية والجمل الرنانة من عبارات، قلعة المقاومة والصمود والتصدي والوقوف في وجه المؤامرات الإمبريالية العالمية والصهيونية، على حد زعمهم، بتلك الشعارات رزح الشعب السوري تحت خط الفقر والعوز والفاقة، وهم يعتلون على بحار من النفط والغاز وجبال من الثروات الباطنية والسطحية.
‎توهم السوريون بتلك الشعارات حتى أصبحوا جزءاً رئيساً لا يتجزأ من قناعاتهم، وصل بهم الأمر بأن يضحوا بكل ما يملكون للدفاع عن تلك الشعارات والمعتقدات، كانت جميعها كـ إبرة مخدر لفقد وعي شعوبهم حتى يسرح المستبدون ويمرحوا أمام أجساد شعوبهم الميتة وهم أحياء.
ما وصلت إليه سوريا من فوضى وخراب هو نتيجة تلك المعتقدات والشعارات، وما استمرار الأزمة السورية لأكثر من عقد من الزمن إلا لعدم تمكن السوريين من تجاوز تلك الأفكار والعقيدة التي تم غرسها في عقولهم لعقود طويلة، بل على العكس استمروا وما زالوا مستمرين، ولن يتمكنوا الخروج من الوضع السوداوي ما لم يتحرروا من قيود الأفكار والمعتقدات التي يتوهمون بها للآن.
وعليه، من الأجدر الوقوف على هذه المشكلة والتي تُشكّل الشجرة الضارة التي غرست جذورها في أعماق عقول السوريين، ولِـبترها من جذورها يتوجب على السياسيين والفئة المثقفة، من كتاب وصحفيين، العمل على رسم خط بياني منتظم لها، وسحب تلك الأفكار والمعتقدات من عقول الشعب السوري، شيئاً فشيئاً تظهر الحقيقة لهم، ويميزون الصواب من الخطأ، إلى أن يستوعب الشعب جميع الأحداث ويفهم كل ما يجري حوله، فـ “تلين العقول” وتتوسع النظرة المستقبلية وتنفتح النفوس على بعضها البعض، وهنا تجتمع المكونات وينتهي الإقصاء والتهميش، ويفتح المجال أمام تقبُل الآخر وبناء أمل ومستقبل مشرق لسوريا الحديثة، سوريا كل السوريين.

المعارك التركية على أرض الفرنجة.!
من المتحكم فينا! علي شير أم صبري أوك؟
الكورد والحرب الإعلامية
هل نطلب الكثير من الإدارة الذاتية في المنطقة الكوردية- الحلقة الأولى
العبرة بالخواتيم .
شارك المقال
Facebook Email Print
المقال السابق من جعل الحراك الكوردي أداة رخيصة (2)
المقالة التالية فلسطين: الحُبّ  الذي لا نمله ولا نكفّ عن إيماننا بكونه رؤية ستتجلى لنا ذات انتصار
بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
By عزالدين ملا
حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
By لمى أبو لطيفة
قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
By ROMAV
رُلى نصّار ليست ممثلة..
By لمى أبو لطيفة
السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
By فرهاد حبش

تابعنا

موقعنا على منصات التواصل الأجتماعي
Facebookاعجاب
XFollow
InstagramFollow
الكورد مرآة الوطن المكسورة
شهرين ago
من المستفيد من الحرب الروسية-الأوكرانية
3 سنوات ago
الزلازل وقابلية الحل في سورية
3 سنوات ago
لا يُلام الذئب في عدوانه/ إن يك الراعي عدو الغنم
3 سنوات ago
سيكولوجيا الاستذئاب الافتراضي: إيذاء القريب والخذلان أمام الطغيان
3 سنوات ago
ثقافة

أعجوبة جويل»… حين تُعاد ترتيب المعجزة على خشبة المسرح

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

ماذا يحدث لنا ؟

By دلشا آدم
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

جوقة سراج… صوت يعيد لأمّ الفحم رونقها ويحوّل الموسيقى إلى طقس جماعي

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
أدب وثقافةثقافة

حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?