باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Notification عرض المزيد
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
قراءة: الصراع الكوردي.. والأنا المدمرة
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
  • سياسة
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > الصراع الكوردي.. والأنا المدمرة
رأي

الصراع الكوردي.. والأنا المدمرة

Last updated: 25.12.2021 12:40 م
عزالدين ملا
4 سنوات ago
321 Views
شارك
شارك

روماف – رأي 

عزالدين ملا
الحياة منذ نشأتها تحتاج إلى الاستواء والنضج، فالفاكهة حتى تصبح قابلة للأكل تحتاج إلى أن تستوي وتنضج، وهذا ينطبق على الإنسان، بحاجة إلى بلوغه سن النضج حتى يستطيع مصارعة الحياة، وفي المقابل هناك خير وشر، والإنسان مخير بالسير في أي طريق منهما، ومع بداية ظهور الإنسان على وجه الأرض أمامه هذان الخياران، فهو يعلم علم اليقين أن طريق الخير يحقق الحب والوفاء والإخلاص والعيش في خير ووئام، ولكن هناك خصلة ظهرت معه وهي الأنانية وحب الذات، ومن هنا بدأ الصراع نحو الشر. ومن المعلوم أن الأنانية ترتبط بها المصلحة بشكل مباشر أو غير مباشر، ولكن في النهاية تحقق ذات النتيجة.
وما يحدث الآن في سوريا هي تلك الخصلة التي ظهرت مع الإنسان منذ نشأته، الصراع على المصالح بكافة أنواعه، التجارية والاقتصادية، الخاسر الوحيد هم الشعب السوري بكل أطيافه، ولكن كل شيء له نهاية، وحتى المعاناة لها نهاية.
هنا نستطيع الحديث بأن الشعب السوري ونتيجة خصلة الأنانية وحب الذات هي التي أوصلت بهم إلى الهاوية،وهذا ينطبق على كافة شعوب المنطقة والعالم. والذي أدخل كل تلك الفوضى والدمار هم من في الغرف المظلمة أو الحكومات العميقة التي تقتات على فوضى الشعوب ومعاناتها، واستفادت من تلك الطباع والسلوكيات الأنا المدمرة لتحقيق مآربهم في السيطرة والإمتلاك وجمع الثروات.
هذا الخفي خطط له بدهاء لغرس ما يحقق مبتغاهم في سلوكيات تلك الشعوب من أفكار مقيتة بعد دراسة عميقة لطبيعة سلوكهم، ثم يصبحون هم الجمهور، يتابعون ويشاهدون ما يحدث بين هذه الشعوب من صراع على هذه الأفكار، فيبدأ مواطنو تلك الشعوب بإتهامات بعضهم البعض من خلال تلك الأفكار العفنة التي غرستها هذه الغرف، تتكرر هذه الإتهامات حتى تصبح ثقافة تتداولها ويتم تصديقها، وحتى يأتوا بأمثلة من خيالهم التي أوهمهم الأعداء في عقولهم ضد الآخر المخالف له.
ففي سوريا هذه الاتهامات تتم بين المكوّنات التمأصلة بجوار بعضهم البعض لمئات السنين، وأيضاً بين أبناء المكون الواحد في المنطقة، كما يحدث بين أبناء الشعب الكوردي من اتهامات باطلة وتخوين، أفكار تم غرسها من قبل أعداء الكورد من الأنظمة الغاصبة والشمولية ومن يقف خلفهم، ذلك بعد دفع فئة مخزية بتبني تلك الأفكار الخبيثة والعفنة وبعيدة كل البعد عن ثقافة الكوردية الأصيلة والمرتكزة على الوفاء والإخلاص وحب الآخر.
منذ غابر التاريخ وهذه الأفكار يتم تمريرها إلى عقول هذه الفئة، لذلك لا نجد في أي فترة تاريخية كانت أو بعدها حدثٌ جاء في مجرياته عن تكاتف الكورد مع بعضهم البعض لبناء دولتهم والوقوف صفاً واحداً أمام العدو الخارجي سوى مرحلة القائد صلاح الدين الأيوبي، لكنه وحَّد الكلمة على أساس الدين الإسلامي، أما على أساس القومية الكوردية فلا يوجد حدث يحكى عن وحدة الكلمة والصف، وما يحدث الآن بين الكورد في سوريا لا يخرج من عنق تلك الزجاجة، أساليب وممارسات التخوين والعمالة وتوتير وتشنيج الوضع بين أبناء الشعب الكوردي الواحد، من خلال شحن عقول فئة معين ضد آخر من أصله ودمه، هذه الأفكار والأساليب المتناقلة عبر التاريخ غرسها أعداء الكورد لإلهائهم عن خيراتهم وموقعهم ومكانتهم الاستراتيجية على المستوى الإقليمي والدولي.
تلك العقلية غرست الانشقاق والتشرذم في المجتمع الكوردي، إلى جانب أنانية البعض في تفضيل المصلحة الشخصية على المصلحة الكوردية. هذا كله دفع بالشعب الكوردي إلى فقدان الثقة بنفسه في عدم القدرة على إدارة حياته وحاله ضمن كيان كوردي مستقل.
وهنا يتطلب من كل كوردي شريف العمل على غرس أفكار عن الحب والإخلاص والمحبة والإيثار والتعاون بين أبناء الشعب الكوردي ومحاربة تلك الأفكار العفنة والمقيتة، وأن يبدأ العمل من الأسرة ثم القرية والحي والمدرسة حتى ينضج المجتمع على تلك الأفكار، وهكذا يتحقق مُراد الكورد في الحرية والتحرر والحياة الكريمة.

الكرد ومتطلبات المرحلة
الأنتهاء من المجاملات السياسية ألى فرض الألتزام مع القرارات …… / سوريا / .
الثقافة المجتمعية توَّلِد وجهة النظام الحاكم
الرياض بين الامن القومي وتحديات الواقع الراهن
من أجل استراتيجية كوردستانية موحّدة
الوسومالثورة السوريةالشرق الأوسطالشعب الكورديالكوردالكورد في سورياروماف_نتعز الدين ملا
شارك المقال
Facebook Email Print
المقال السابق حول التضليل في كوردستان
المقالة التالية لا يوجد أبلغ من العاهرة حينما تتحدث عن الشرف، مصطفى بالي نموذجاً
بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
By عزالدين ملا
حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
By لمى أبو لطيفة
قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
By ROMAV
رُلى نصّار ليست ممثلة..
By لمى أبو لطيفة
السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
By فرهاد حبش

تابعنا

موقعنا على منصات التواصل الأجتماعي
Facebookاعجاب
XFollow
InstagramFollow
الكورد مرآة الوطن المكسورة
شهرين ago
من المستفيد من الحرب الروسية-الأوكرانية
3 سنوات ago
الزلازل وقابلية الحل في سورية
3 سنوات ago
لا يُلام الذئب في عدوانه/ إن يك الراعي عدو الغنم
3 سنوات ago
سيكولوجيا الاستذئاب الافتراضي: إيذاء القريب والخذلان أمام الطغيان
3 سنوات ago
ثقافة

أعجوبة جويل»… حين تُعاد ترتيب المعجزة على خشبة المسرح

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

ماذا يحدث لنا ؟

By دلشا آدم
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

جوقة سراج… صوت يعيد لأمّ الفحم رونقها ويحوّل الموسيقى إلى طقس جماعي

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
أدب وثقافةثقافة

حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?