باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    عمق القراءة لبناء الوعي، ومراميها المتعددة..
    5 سنوات ago
    هيفاء
    4 سنوات ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    4 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: العبرة بالخواتيم .
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > العبرة بالخواتيم .
رأي

العبرة بالخواتيم .

Last updated: 14.02.2021 9:51 م
يوسف حمك
Byيوسف حمك
كاتب سوري
تابعنا
5 سنوات ago
1.3k Views
شارك
شارك

يوسف حمك

كاتب سوري – ألمانيا 

عبارة : ” العبرة بالخواتيم ” عنوان مسرحيةٍ لوليام شكسبير الذي برهن فيها : ان الزوجة ( هيلين ) حققت نصراً مدوياً من نور الصبر ، بكسب محبة زوجها . بعد وجع مجافاةٍ و ألم نفورٍ منها .
فكانت الخاتمة رفاهةً لها ، و جائزةً لا تقدر بثمنٍ .

إنه تواقٌ لحلمٍ يراوده دائماً ، ولا يفارقه البتة . رغبته لتحقيقه جامحةٌ ، و لبلوغه شوقٌ متأججٌ .
هكذا قالها لي أحد المعارف ، معبراً عن اضطرابه و تردده الشديدين بسبب الخوف من خيبة الفشل .

له و لغيره المذعورين من الإخفاق في خوض التجارب نقول :
ليس هناك في الكون من لا يملك طموحاتٍ و أحلاماً ، أو اشتهاءً جارفاً للوصول إلى أعلى الهرم .
غير أن معظم الناس أحلامهم تغرق في مياه بحر التمني ، و طموحاتهم تموت إفلاساً من عزيمةٍ تدفعهم لتحقيقها .
يمضون أوقاتهم رقصاً على قراع طبول الاستسلام للفشل . و كأن الحياة بنظرهم ما هي إلا مضيعةٌ للوقت .
بما أن خوض التجربة مجازفةٌ تحتمل الفشل و النجاح معاً ، فإرادة البعض منهم تنكسر على الفور خوفاً من الفشل ، أو فقد شجاعة البعض الآخر بعد فشلٍ واحدٍ و عقب كل كبوةٍ ، أو يشعر منهم بالإحباط كلما حدث ما ليس لصالحهم ، و ما يتبقى يعتقدون أنهم غير أكفاءٍ للفوز و أن النجاح لا يليق إلا لغيرهم .
و ناهيك عن عشاق التسويف الذين يؤجلون البدء بالنهوض لاحقاً ، أو خلق ذرائع تمنعهم من المباشرة بالعمل للسعيِّ نحو النجاح .
يا لتعاسة النظرة المشوشة للنفس ، و تقزيم الذات !!!

ألم يسمعوا بهذه الحكمة :” العبرة بالخواتيم ” !!!
تماماً كما المباراة ، و العبرة في نهايتها .
كأن يفاجئنا أحد اللاعبين بتسجيل هدفٍ في الثواني الأخيرة من نهاية المباراة ، فينتزع الفوز لفريقه ، و ينهزم الخصم الآخر الذي قد ينسل من الدوري نهائياً مكسور الخاطر مصدوماً من مفاجأةٍ باتت لعنةً تطارد الخاسر ، و نعمةً تسر الفائز الذي حسمت المباراة لصالحه في نهاية الختام .

أما و قد سمعوا باسم توماس ألفا أديسون الذي يقال : أنه بعد
( 125) ألف محاولة فاشلة نجح في اختراع بطارية تخزينٍ ؟!
و ( 2000 ) مرةً من التجريب الفاشل قبل اختراع المصباح الكهربائيِّ ؟!
حماسٌ خياليٌّ يتحمل وجع الفشل آلاف المرات ، و إصرارٌ خارقٌ لجدار الاستسلام حتى أخرج من أحشاء الفشل نجاحاً باهراً ، لولاه ربما كنا حتى اليوم غارقين في غسقٍ حالكٍ كل ليلةٍ .
لهذا العبقريِّ الفذ حكمةٌ نفيسةٌ في هذا الصدد : ” كثيرٌ من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاصٍ لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما أقدموا على الاستسلام )

و هاهو مؤسس شركة فورد للسيارات و صانعها هنري فورد يشاطره الرأي قائلاً : ” الفشل ببساطةٍ فرصةٌ جديدةٌ لكي تبدأ من جديدٍ ، فقط هذه المرة بذكاءٍ أكبر ”
علماً أن الأول ترك المدرسة بعد ثلاثة أشهرٍ فقط ، أما الثاني فهجرها في سن الخامسة عشر .

لذا لا تكن من الفاشلين المستسلمين الذين يعتقدون أن محاولة النهوض مرةً ثانيةً بعد الكبوة غير جائزةٍ ، أو أن الإخفاق بعد التعثر يخنق العزيمة ، و ينهي الإبداع .
فتسلح بالصبر لمجابهة اليأس ، و بالشجاعة لتصحيح الأخطاء .
بل أكثر من المثابرة و مواظبة العمل الدؤوب لتبلغ شاهقات القمم .

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومتوماس ألفا أديسونهيلينوليم شكسبير
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
Byيوسف حمك
تابعنا
كاتب سوري
المقال السابق عامودا تبرعت للجزائر بجيل من أبنائها ولكن…
المقالة التالية حينما يكذبون جهاراً و علانيةً .

قد يعجبك ايضا

كوردستان في مهب الاعتداءات. لماذا؟

3 سنوات ago

الاعلام المرتزق ، متآمرٌ على الوطن و رخيصٌ

5 سنوات ago

الكيماوي مُجدداً بدلاً من الحوار

5 سنوات ago

 كهنوتية التقية الثورية: PKK أنموذجاً

4 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?