باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: النرجسبة وجهالة المتثاقف
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > النرجسبة وجهالة المتثاقف
رأي

النرجسبة وجهالة المتثاقف

Last updated: 05.05.2022 10:37 م
وليد حاج عبد القادر
3 سنوات ago
1.1k Views
شارك
شارك

روماف – رأي 

وليد حاج عبد القادر 

لعل من أقدم السلوكيات التي وقفت عليها المجتمعات البشرية منذ فجر التاريخ ، لابل ومن أشدها خطورة ، هي تلك المظاهر التي تطفح كأعراض لمتلازمة أسميها – شخصيا – بمرض النرجسية ، ولعل اهمها ما يتمظهر بشكل خاص كإنعكاس لرهاب وقمع ذاتوي متراكب ، وكظاهرة يتراكب فيه الوعي المهووس فتبدو له بأن العالم كله إنما يستهدفه ، لكونه الأوحد الذي يمكنه أن ينقذ البشرية جمعاء من كارثة محققة . وهنا وأمام هكذا نمط سايكولوجي ، وعندما نقوم بتبرير مزاعمهم ، حينها سيكون من الطبيعي ان تصبح الإستنتاجات المتنوعة جاهزة ولنستمر نحن في بذل الجهد لتكذيب الخبر حينا ، او تعليله لابل – وبكل بساطة – قد نستخدمها كوسيلة لزيادة وتيرة الحقد على من هم يفترض بهم معارضتنا ..  إن خلق طواحين هواء وتوزيعها مخيالا ، كما الماء الرقراق وقد نرجس – بضم النون – لمهووسين بعقدهم الذاتوية تضخما ، ولتتأشكل من إثرها عقد قد تتكتل في المخيلة فتتضخم هي ذاتها عقد الفردانية ، وهي لعمري انعكاسها أصعب من وجودها الفعلي ، والأقسى في هذه الحالة ان كنت تصرح في مسببات امر تحارب من اجله مزعوما وفعليا تمارس نقيضه تماما …. من يجعل من ثقافة التبرير مسلكا عليه الا يتفاجأ بحجم التناقضات الكبيرة والتي ستشرخ في كيانيته مهما تفولذ .

وعليه فقد دأب كثيرون في الرهان على الوقت ، وهي من أبشع الرهانات التي لا تودي بصاحبه إلى الجمود فقط ، بقدر ما تدمر بعضا من فسحات الأمل ، وحاله كحال المتصنع صما ويهزهز رأسه يومئ مع كل جملة وفي نهاية الحديث يسأل المتحدث – ته كوتا جي ؟ – ماذا قلت ؟ ..

وعليه ياناس ؟! إن الإنكشاف السياسي يتوضح وبسرعة الضوء مثل الشفق القطبي ، ومنطقتنا هي من أكثر البقع المنكشفة – حتى بمناوراتها ! وهدر أوقاتها ، ولهذا فأن تغليب الذات مهما تقوقع وانعزل ! هي وحدها الروح الجمعية التي تبقى كسلاح أمضى لاستيعابها وتهميش الجمع وإبراز الفرديات كأطواق نجاة ليست سوى وستبقى كما هي فقط نياشين للذات . وهنا ومهما برعنا تعمقا في التفكير ، ومعها حتى لو حملت أحدث منظار مطور لهابل وبحثت فيه عن اسمك وقلبت فيها بكل الإتجاهات عن كل مايقال عنك او ؟ ان ؟ تضخّم ذاتك المهمشة خارجيا وبمآزقك الجوانية بتراكماتها ، وهشاشة مكنوناتك التي صرفتها في اللاشيء ورمتك الى لاشيء ولسبب بسيط : لم تكن واثقا من نفسك وتبجحت  أنت بما ليس لك فيه ، وعليه لأن أول من يكذبك هو ذاتك ، ولهذا السبب امثالك يلعنون المقصات ، أو يتكبرون بالألوان الزاهية التي ترضيهم ، هذا أولا ، وثانيا ماكلّ من ذكرك إذا كان هو جوهرة فمعناه إنك صرت جوهرة ولكنه لربما يجعلك والتقوقع ـ من القوقعة ـ والعودة القهقرى الى حجمك ، وهنا يفترض بنا وكبداهة الا نعطي أية قيمة معيارية لمصطلحي الحرية والديمقراطية ، واللتان قد تبدوان كلمتان بلا معنى إذا ما ترجمها الناطقون بها الى واقع ، بودّي لو قام القيّمون على أمر السياسة والفكر والحكم أو من يسعى اليها ، لو درسوا الحالة الكوردية ومزاج الشارع الكوردي لقرّوها للفدرالية .. نعم الفدرالية كترجمة لمبدأ حق تقرير المصير للشعب الكوردي .

 

ان المصلحة العليا / العامة يفترض بها ان تكون الوعاء الحاضن لكل المصالح التي تتفرع منها لا الإستحواذ عليها وتلخيصها ذاتويا . هذا الأمر الذي يذكرني جبرا بعشرات الحالات التي تهجج الوعي الجمعي إلى درجة التشظي رغم دجل النظم في توفير آليات وروابط التناغم المجتمعي ، وكحالة من هذيان شعور التسيد استبدادا وبعنف وقوة النظام المانح ، هذا الشعور الذي لا يتجاهله حامله في أي موقع و .. ينسى بأنه محكوم بالإدانة ووفق القانون ، كحالة أحدهم حيث قاطعني وأنا أسأل واحدة من دور النشر في معرض ابوظبي للكتاب قبل عدة سنوات ، فيما اذا كانت تتوفر عنده كتب باللغة الكوردية ؟! .. قاطعني واحد من تابعية الأمة الما وراء ديمقراطية وبنرفزة : وهل للكورد لغة حتى تكتب ؟! .. أجبته في لا وعيك وجبروتك كما وعقليتك يمكن ان لا توجد لغة كوردية مكتوبة ، أما أنا فأمارسه شخصيا قولا منذ أن فطمتني أمي أي قبل 57 سنة ( الحديث كان قبل حوالي 8 سنوات ) وأكتبه أيضا منذ عقود ياهذا ؟! ويبدو أن كلمة ياهذا ضايقته كثيرا وقال : أنا أعرفك من خلال التلفزيونات وأنا ابن قرية / ….. الغمر / وحتى جماعتك متفقين معي بأنو لا وجود لكوردستان / وللآن اللغة العربية هي الأساس !! … قلت له : وانت لو ذكرت اسم قريتك من دون لاحقة الغمر هل يعرفها أحد ؟ .. وبالتالي ياهذا من تدعيهم جماعتي – بخششناهم لكم ومازلتم انتم عناصر امن دولته ،  والأدهى في الأمر انتبهت ليده حيث كان يحمل جزءا من مقدمة ابن خلدون ولزيادة نرفزته اختصرت معه قائلا تعمق في الملل والنحل وبعدها .. تعال لنتناقش !! وسط ذهول موظف الدار وآخرين كانوا يستمعون لنا …. فعلى أية أرضية هي تفاهماتنا ياسادة مع هكذا أنماط من الشركاء ؟! .

إن انفعال ابن القرية المغمورية والخاضعة لشرعيتي البعث المتحلق وقانون الأمة الديمقراطية وهو / ابن القرية / يتمنطق مجلدا من مقدمة ابن خلدون !! ذكرني بحالة ذاك العروبي البعثي العراقي والذي ظل يتباهى بانتمائه لفدائيي صدام حينما التقيته في احدى الشركات بدبي سنة 2006 وبما أن مصطلح كاكا كان ولايزال دارجا مثل مصطلح سير او مستر او السيد ومعروف بأن الكورد هم اكثر من يستخدمها ، ولهذا ما أن خاطبته ب / كاكا / حتى قاطعني وبعنف / أنا ماني كاكا وما يشرفني / و .. نهضت واقفا وقلت : وأنا يشرفني بأنني كاكا وبن كاكا وحفيد كاكا ولا يشرفني أن أجلس مع من تلوثت يداه بدماء ال / كاكا / ونويت الإنصراف رغم تشبث صاحب الشركة والضيوف و …. الأدهى أعزتي فأن النقاش كان يتمحور كدردشة حول الحل الإسلامي لأزمة العراق وممارسات الإرهابيين !! … هي عقدتهم وعدم تقبلهم حتى للفظة كوردية !! ترى : ألهذه الغاية نحن / !! / نسعى بكل جهدنا لنزيل ارتيابهم بشطب انتمائنا او الإرتقاء بذواتنا الى سوية تلطفهم و …. تقبلنا !! …

 

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق وكنت أظن..
المقالة التالية الثورة التي نبتت ولم تينع

قد يعجبك ايضا

الكرد والأنا المتوارثة المعتلة للأحزاب الكوردية

4 سنوات ago

انتفاضة الشعوب الإيرانية ضد نظام الملالي.. والمرأة عنوانها الناصع

3 سنوات ago

الأردن والكرد على ضوء زيارة رئيس الإقليم لعمان

4 سنوات ago

الصراع الكوردي.. والأنا المدمرة

4 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?