باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    ابنة الزيتون والشمس..
    5 سنوات ago
    ذاكرة الطريق…
    4 سنوات ago
    “أُراوِغُ الحياة “
    3 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: انفصام
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > الحياة والمجتمع > انفصام
الحياة والمجتمعثقافة

انفصام

Last updated: 24.03.2021 10:33 م
مؤيد زياد
4 سنوات ago
1.1k Views
شارك
شارك

ما قبلَ الجنازةِ

في غُرفةٍ كَثُرَ فيها ضميرُ الأنا، أزلْتُ عنهُ ما التحفَ مِن ندمٍ، دولابُ كلماتِيَ فُتِحَ، أثوابٌ رُصِّعَتْ فَرَحًا فَرِحًا قمْتُ بحرقِها والأخرى منها بالحُزنِ رُقِّعَتْ صبرًا كُلِّلَتْ ممّا أصابَهَا؛ باليةٌ مخمليَّةُ الحياةِ رمَّمَتْهُنَّ بنونِ توكيدٍ خفيفةٍ تثاقلَتْ مُثقِلَةً ثِقالِي مُصْقَلًا آملًا إنشادَها رثاءً، على رؤوسِ أفكارِي أمشي الهُويدَا؛ الوجهةُ جليةٌ أوضِحُها أمامَهُ إلى حافَّةِ الهاويةِ مُسرِعًا أحثُّ خطايَ أخطاءً السماءُ ما احتوَتْها، أيا أنا ما قولُكَ؟•

دعْنِي أضحكُ قليلًا؛ أاتَّخذْتَهُنَّ أقدامًا؟!

بركاكتِكَ بركاتٌ بُورِكَتْ بِرَكًا بركَةً اضمحلَّ بُركانًا حُمَمُهُ استحمَّتْ بغبائِهِ دائمًا أدامَهُ ديمومةً؛ ذكاؤُهُ عنِّيَ استُعصِيَ فهمًا لكنّي أنازعُنِي إليَّ عبرَنا مَعبرًا بهِ عبرْنا بعبرتِنا عبراتٍ شكَّلَتْ مِن بركَتِنا بَرَكَةً.

أعزمْتَ أمرَكَ؟°

انتظرْتُكَ لتخلِّصَنِي؛ ثالثُنا بهِ ثُلِّثْنا ثلمًا سلامًا أسلمْنا لهُ جوارحَنا ممَّنْ أزادَ جراحَنا، بربِّ المَشرقينَ آمنَ حينَما بالإشراقِ غربُنا فيهِ أشرقْنا وشروقُنا بهِ منَ الغربِ يشرقُ، بكيانٍ اكتنَّنا مَسكنًا جيفةً ألقيْتَني وسطَ طريقٍ طُرِقَ بابُهُ علينا وعلَوْنا بِهِ عُلُوَّنا علياءً انخفضْنا بكلِّنا احتلالًا، أنتَ قائدُنا؛ بأمرٍ مِنكَ خنوعُنا، أعرفْتَنا؟

نحنُ مَنْ باتّجاهاتِنا عبثْتَ.

• نعم، نعم، عرفْتُنا، لكنَّ سُؤالِيَ: مَنْ أنا؟!

سأجيبُكَ: أنا بشمسِكَ قلبْتُ مدارَكَ؛ هُناكَ مِنَ الشُرفةِ حاولْتَ الهربَ حيثُ وضعْتَ نبتَتَكَ، ركّبْناكَ ضوئيًّا بيخضورٍ اسوَدَّ، بجملةٍ اسميَّةٍ لخَّصْتُ حالَنا.°

هذا ما اعتادَهُ دائمًا؛ حيثُ يضعُنِي قلَّبْتُني صفحاتٍ أتصفّحُ فيهِ ما فيَّ، اهدأْ قليلًا؛ الكثيرُ أرهقَنِي، لمْ تكُنْ حاضِرًا وكما أنتَ لزامٌ عليكَ تهديدِي: إيّاكَ وضعِي غِيابًا وإلّا بإيابِيَ أعلنْتُ ذهابَكَ.

• حفظْتَ دروسَكَ جيّدًا، أحسنْتَ يا مَنْ هُذِّبَ جهلًا.

ألا زلْتَ تستطيعُ معيَ حنظلًا؟!°

حضرتَكَ، لمْ أدعُكَ عبثًا و كلُّ جزءٍ فيَّ يعبثُ، لمْ أشرقْ مُنذُ زمنٍ، أليسَ هذا الوقتَ المُناسِبَ، ألا يناسبُكَ؟

بوعودِكَ لِمَا لَمْ تلتزمْ زمامَ أمرِكَ؛ كلماتِيَ لازالَتْ بالأسْوَدِ تتجمّلُ!

• أسْوَدًا اعتنقْتَ معشرَ أُسودِنا، هذا فيهِ ما أبرعُ؛ أدواةُ التصويرِ خاصَّتِي لزمنٍ قديمٍ تعودُ وهذا ما أعتدُّهُ عِتادًا عِدادُ الموتى أنْ أضعَكَ ارتقاءً إلى جنَّةٍ بعدَ كَونِيَ جهنَّمَكَ.°

أوتعلَمُ؟!

رَغْمَ كثافةِ بيكسيلاتِكَ الضئيلةِ إلّا أنَّكَ خيرُ مَنْ صوَّرَ بطلاءٍ باهتٍ، اهدَأْ!

• أهدأُ؟!

بأيِّ عينٍ تطلبُ مثلَ هذا مثلًا؛ باهتًا تنعتُنِي، ألسْتَ بنفسِكَ أطفأْتَ شمعتَكَ؟°

بينِيَ، بينَكَ، وبينَها سدودٌ سُدَّتْ سدًّا سدَّتْ وعلى وجوهِكُمْ أماراتُ الدهشةِ دُبِّتْ، أُذِيبَتْ تجمُّدًا ريثَما صُهِرَتْ، إرادتِي حُقِّقَتْ لمّا أُزِيحَتْ خاصَّتُكَ؛ سلسبيلًا قاعًا ركدَ سبيلًا مُرحِّبًا بالكفنِ، أينَ هوَ الآنَ؟

• جاهزٌ يُجهَّزُ مَولايَ.°

ممّا سبقَ استُنبِطَ نياطًا عليهِ لحنُ فراقٍ عُزِفَ اجتماعًا بحضرتِهم، أنتظرُكَ إتيانَهم حيًّا أُشيَّعُ، لكنْ مَهْلًا: سيّئاتِيَ بعدُ لم تُغفرْ.

• ما انفكَكْتُ مُقاطِعًا؛ حديثِيَ بعدُ ما أُكمِلَ يا أخرق!

الوجودُ ليسَ لنا خيرَ مُلهِمٍ؛ ظننَّا بهِ منًّا، سلوىً، فردوسًا، واستطبرقًا ما وُعِدْنا، مَنْ أنتَ؟!°

أهكذا الملوكُ تُحَدَّثُ؟

• اندفعْتُ قليلًا، آسفٌ جلالتَكَ.°

لا عليكَ؛ أمزحُ ودرايتِي أنِّي أتساذجُ ولمْ تعدْ تحتملُ اكتمالَكَ احتمالًا، سؤالٌ جوابُهُ واضحٌ يشفيكَ وأنا والعذابُ الأكبرُ ليَ إنْ أمرْتَ حالًا.

• كلّا سموَّكَ؛ لسْتُ شيطانًا، تداعبُنِي وما أجملَ مُزاحَكَ لكنّيَ ورغمَ هذا لن أتزحزَحَ!°

ألسْتُ ملكَكَ؟

لنْ آمرَكَ بذلِكَ رُزِقْتُ فانيًا؛ إنْ أمرْتَ أمرْتُ وأمرُ كلينا نافذٌ نُفِّذَ ونفثةٌ مِنْ نفاثِنا تنافسَتْ نقاشَنا مشيئَتَنا الشؤمَ، أنا مَنْ وجَبَ إيجابُهُ سلبًا سالبًا إيّايَ إيجابِيَ إيجابيٌّ؛ أن أسلِبَ ممتلكاتِكُم أُمِرْتُ، سلبُوا ثيابِيَ إنْ رغَدًا ما عِشْتُهُ.

• أتسمحُ ليَ…

° اخرسْ؛ كلامِيَ بعدُ لمْ يكملْ: جنةٌ أعيشُها نارًا، ألجمُنِيَ جماحًا، أستفصحُ ركاكةً، وأدمينِيَ جرحًا فيَّ أم فيكَ وإن كانَ بكلِّنا لا آبَهُ؛ وضعْتَهُ بتجلٍّ، نُسِجْتُ حكايةً مِن ألفٍ وألفِ ليلةٍ ليلةً عِيشَتْ.شهيدٌ على باطلٍ ماتَ، ليسَ أكبرَ همّهِ؛ قضيّةٌ عليها رُعرِعَ بدايةَ الخَلْقِ آخِرًا.

• أعلامةٌ على قُبولٍ أم إيجابٍ؟

احرصْ على اختيارِ إجابتِكَ.

° أتكفينَّكَ الشتائمُ كُلُّها أم بعضُها؛ هلِ انتهيْتُ يا أحمق، و، و..

• حرارتُكَ ترتفعُ، دعْنِي بميزانِ السمومِ أفحصُ!

° ما كانَتْ إلّا عطسةً ممّا في كلماتِيَ احتُوِيَ حلوةً كانَتْ أو مرّةً، أمهلْنِي أكملُ رجاءً أرجُوكَ؛ غُلُوُّكَ هلوساتٌ بيَ حلَّقَتْ، على الأرضِ وتدايَ ارتعشَا ثباتًا.

• النقطةُ الأخيرةُ أنا مَنْ وضعَها؛ عِندَها بدأتِ المراسِمُ وعلى الأكتافِ حُمِلَ والفرقةُ اجتمعَتْ، رُوْحُكَ رَوَحٌ راحَتْ وأراحَتْ راحةً ما أراحَتْنِيَ لا، بل حاولْتَ إزاحتِيَ علَّكَ حريًّا رَيًّا استرويْتَنِي رايةً، أتُريحُنِيَ؟

أخذْتُ استراحةً!

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق الكرد ومتطلبات المرحلة
المقالة التالية جدلية جورج واشنطن وحراكنا الكوردستاني

قد يعجبك ايضا

خطاب الكراهية آفة إعلامية

5 سنوات ago

رجاء والصدقة الجارية ….!!

4 سنوات ago

لوقى (Loqê)تلك النعجة المسماة لوقى كادت أن تقتل أبي.

5 سنوات ago

سيجارتي الأخيرة

3 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?