باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    عمق القراءة لبناء الوعي، ومراميها المتعددة..
    5 سنوات ago
    هيفاء
    4 سنوات ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: تائهون بالصحاري عطشى أو ربّما سُكارى..
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > الحياة والمجتمع > تائهون بالصحاري عطشى أو ربّما سُكارى..
الحياة والمجتمع

تائهون بالصحاري عطشى أو ربّما سُكارى..

Last updated: 08.06.2021 11:20 م
لمى أبو لطيفة
Byلمى أبو لطيفة
كاتبة مسرحية من أصل فلسطيني وتحمل الجنسية الأردنية لها العديد من المسرحيات المعروضة في مسارح مدينة الناصرة، عمان وبلغراد الصربية وأبو ظبي أبرزها مسرحية يد خضراء...
تابعنا
4 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

روماف

لمى أبو لطيفة

أشباهي الأربعين منهم من كان واليـًا عظيمًا أحبه الناس كلهم وأغتيل على أيادي الذين منحهم أمانه حين استجاروا به!
واثنين منهم بملامح حادة يظهرون وقت الشدة والخلافات التي لا يُمكن السكوت فيها أو عنها!
وثلاثة آخرون صاروا فلاحين يزرعون وينتظرون حصادهم بصبرٍ أبّ يجمع المال لضمان مستقبل أبنائه ومنهم من اكتشف بعد أن أفنى جهده وعمره أنه كان يزرع في أرض “بور”.. فمات قهرًا وحسرة!
وسبعة صاروا ضحايا حرب دخلوها بالخطأ
وواحدة منهم ما فتأت كزُليخة إعداد الحيّل لـِزَجّ رجلٌ بريء بسجن عفِن.. آآه ما أغباها من امرأة ظنت أن الحبّ قد يُلقّم لقلوب الذين أردناهم عنوة!
وكهلٌ فقد ذراعيه في حادث المنجم الذي عمل فيه سنين طوال،يجمعُ عصرًا أبناء الحيّ الصغار ليحكي لهم كيف كان قرصانًا ماهرًا سرق اسطولًا بحريًا لأباطرة عُظَماء ووزّع غنائمه على الفقراء..
وآخر يلين الحديد في يديه كما يلين بين يديّ “داوود” ماعرف اتقان شيء من حرفته هاته إلّا صناعة تمثال لإمرأة من حديد.. أحبها فأصاب قلبها فأل الحديد وقسوته!
والسادس عشر صار يبيع الماء في حي السقايين
تنجرح حنجرته كل يوم وهو ينادي..
“يا أهل المعمورة ماء زمزم لمن أراد البركة
ماء زمزم لمن أراد درء سوءات وفِتَن العَركة
لكن أحدًا لم يستجب!
وخمسة منهم كانوا لصوصًا مُحنكين يعرفون تمامًا كيف يُسرق الكُحل من عين أنثى، لكن وكأن نواياهم تتوب كلّما حاولوا سرقة قلب امرأة لطالما الروح تهواها..
أحدهم كان من نسل إبليس “لن أخفي عليكم” شيطانًا أرعن تصيّره الغيرة وأشياء أخرى كثيرة..
والباقي – ماعدا واحد منهم-
.. يسيرون عَطشى أو ربما سُكارى
عابثين غير آبهين كقطيع “زومبي” يهابه الناس رغم أنه
خرافة مضحكة..
مسرح ارتجاليّ هذا الذي فيَّ.. لَبْسٌ مهيب بين الواقع والخيال والمجازات والحقيقة..
أما الأخير “العاديّ” الذي هو الآن بينكم يحاول عبثًا أن يُسكت عواء كل أشباهه الذين هم ساكنوه..
يحاول مرة قتلهم ومرات كثيرة يحاول ضمهم والبكاء عليهم..
لاشيء أشدّ رُعبًا من اعتراف كهذا إلّا الشعور
بالشفقة على نفسك ..أَو قتلها والخلاص منها!
لاشيء أشدّ بردًا وغُربة من علمك أنهم سيظلون معك
يقتاتون على قلبك.. إلاّ وعيّك التامّ بأنّك
لن تستطيع لَمَّ شملهم وشملك ولن يستطيعوا
مهما حاولت وحاولوا “عناقك” !

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومروماف نتلمى أبو لطيفةمقالات رأي
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
Byلمى أبو لطيفة
تابعنا
كاتبة مسرحية من أصل فلسطيني وتحمل الجنسية الأردنية لها العديد من المسرحيات المعروضة في مسارح مدينة الناصرة، عمان وبلغراد الصربية وأبو ظبي أبرزها مسرحية يد خضراء والحنين، خطوة لورا وبتوصل، أثناسيوس، وأميرة صربيا، ووطن بالهوا، وآخرها مسرحية "حين ذبحتِ الهوى" إضافة إلي العديد من المقالات والنصوص المنشورة في مجلات وصُحُف محلية وإقليمية
المقال السابق في ضيافة البروفيسور كنياز ميرزايف
المقالة التالية الكورد.. وسياسة مبدأ التوازن الدولي وفهمها

قد يعجبك ايضا

هائل منيب اليوسفي .. كيف أنساك ..؟؟

3 سنوات ago

في ضيافة البروفيسور كنياز ميرزايف

4 سنوات ago

يوم من أيام سَقر

4 سنوات ago

مصطفى سليمي يروي

4 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?