باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: جثة هامدة
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > ثقافة > جثة هامدة
ثقافة

جثة هامدة

Last updated: 01.08.2021 7:31 م
هيا غندور
4 سنوات ago
1.3k Views
شارك
شارك

روماف -ثقافة

هيا غندور


الساعة الثانية و النصف بعد منتصف الليل، الأضواء جميعها منطفئة بعيداََ عن سواد الليل الهالك، هناك ضوء خافت يدخل من الشق الرفيع بين الباب و أرضية الغرفة.. المكان هو غرفتي المظلمة السوداء بكمية المشاعر المخيفة داخلها لا بعتمتها، صوت مروحة السقف يكاد يخترق أذني.. تكات الساعة،
كما أن السرير يصدر أصواتاََ كلما تحركت…. إلا أنه منذ نصف ساعة بالضبط لم يعد يصدر أي صوت.. لم؟؟
ربما لأني الآن جثة هامدة لا أتحرك و لا أرى إني أسمع فقط، وحتى الأشياء التي أسمعها لم تعد تصل إلى عقلي ليفسرها إني أكتفي بالسماع فقط…
محاط بخيبتي، مثقل بأحلامي، ضعيف بعاطفتي، مذلول بكبريائي، مكابر على أَوجاعي، قوي وأنا أجهش بالبكاء _عذراََ حتى هذا توقف الآن لم أعد أبكي أنا حقاََ جثة هامدة _
أترقب اللاشيء لست أدري لماذا أنظر إلى سقف الغرفة منذ وقت يقارب الساعة و هو أسود و معتم بالكامل.. ربما أحاول نسج أوهامي لست آبه كثيراََ بكونها أوهام رغم سخرية الجميع كنت أكثر سعادة عندما اختبئت بها.
أأنا مريض نفسي؟؟؟
أهم فعلاََ قادوني إلى الجنون؟؟
هذه لحظة انهيار كامل للحظات أم أني فقدت عقلي بتاتاََ؟
توقفت أوتار قلبي عن لحنها عندما قرعت طبول الآلام بداخلي، فأحسست أن السواد امتلكني، وسيطر البؤس على جسدي.
توقف قلمي عن الكتابة…. هبت الرياح فتطايرت أوراق كلماتي… غصت الحروف بمعانيها، وبات إحساس الكلمات لا ينبض.
إن ما بداخلي أعمق بكثير من أن يتيح لي الطفو على سطحه، إن التشابكات التي تملأ عقلي أصعب من أن تسمح لي بإيجاد باب الخروج. ” المشاعر المفقودة،المفردات الضائعة ” كل ذلك يقطع طريقي نحو السكون الذي لطالما لم أرفع بسقف أحلامي عنه.
فكم من تفاصيل صغيرة تمسك بيدينا لتأخذ بنا إلى الأعماق حيث دفنت الذكريات، وتركت القصص دون نهايات.
نغرق في تلك الأعماق لتصبح ذاكرتنا سطور بلا كلمات و تظهر في عيوننا الدمعات و الكلمة الناقصة هي “إنهم لغارقون في السطحيات ”
لا أعلم لكن كل شيء يخيفني ليست الأصوات و لا الظلمة و لا حتى كوني جثة هامدة.
لقد بت أهاب السعادة تأقلمت مع كوني هكذا لا أحتاج المزيد من الصفع فهل للجثة التي فقدت كل أفراد عائلتها في الحرب و خسرت منزلها و بترت يدها إلا أن الحياة لم تتكرم عليها بمسمى الجثة لتعيش بين أضلاع الموت كل يوم بقلب ينبض باللاحياة و يحسب عليها العيش لو لم تعشه هل لها أن تستيقظ؟؟!!!

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق حبٌّ… وسواسٌ خنّاس
المقالة التالية لقاء مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني-ايران

قد يعجبك ايضا

عن “جرس الإنذار” للأديب الشهير إبراهيم اليوسف

4 سنوات ago

سوناتا لامرأة وحيدة و صغيرة

3 سنوات ago

مشهد عابر في وطني …

5 سنوات ago

أدراج عالية وفناء شاسع

5 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?