باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    4 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: جـمـيـعُـنـا بـشــمـركــةٌ……؟!
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > جـمـيـعُـنـا بـشــمـركــةٌ……؟!
رأي

جـمـيـعُـنـا بـشــمـركــةٌ……؟!

Last updated: 03.06.2021 9:50 ص
أمل حسن
4 سنوات ago
1.3k Views
شارك
شارك

روماف – رأي

أمل حسن

لماذا نقولُ جميعُنا بيشمركة؟!

بالطبع ، عندَما نقولُ : إنَّنا جميعاً من البيشمركة ، فهذا يعني أنَّ هناكَ العديدُ من الأشياء التي يجبُ أن تُقال ، و يُطلبُ منا توضيحُ سبب قولنا : ( إنَّنا جميعاً من البشمركة ) ، بما في ذلكَ حقيقةُ أنَّ البشمركةَ هم فقط الذينَ يحملونَ السلاحَ في خنادق الشرفِ و مستعدُّونَ للمقاومة ، يدافعونَ عن أرض كردستان المقدَّسةِ ، و لكن ؟!

عندما نقولُ : إنَّنا جميعاً من البيشمركة ، فهذا يعني أنَّهُ بالطبع تتغيَّرُ هذهِ الآراءُ و الأفكارُ في أذهان الأشخاصِ الذينَ يمكنُنا إعلامُهم و توضيحُ هذا المعنى في أذهانهم فيمكنُنا إقناعُهم بذلكَ لتُصبحَ إرادتُهم قويَّةً و يكونوا بحُكم النبلاءِ ، و كيفَ سيتمكَّنونَ من الارتقاء إلى المُستوى المناسبِ للدفاع عن حقوقهم ، وتحقيقِ أهدافهم و تصعيدِها إلى أعلى المستوياتِ و أكثرها انتصاراً دونَ امتلاكِ الأسلحةِ .

أيُّها الإخوةُ والأخواتُ الأعزَّاءُ والوطنيُّونَ ، قيلَ : إنَّ كلمةَ البيشمركة هي أجملُ الكلمات في حياة الكُردِيِّ الأصيلِ ، لذلكَ فقد تمَّ استخدامُها في جميع مناحي الحياة، و تلعبُ الإنسانيَّةُ و الرحمةُ دوراً رئيسيَّاً لها ، هذا القولُ العظيمُ يُستخدمُ في جميع مجالاتِ حياةِ المُواطنِ الكُردِيِّ الأصيلِ ، و هناكَ أمثلةٌ على ذلكَ سنورِدُها واحدةً تِلوَ الأخرى لرسمِ خطوطٍ جميلةٍ في قضيَّةِ البشمركةِ ، و كذلكَ للمُتابعةِ و التفسير .

النقطةُ الأولى : سوفَ نتحدَّثُ مباشرةً عن الوالدَينِ ( الأبُ و الأمُّ ) و كذلكَ نوضِّحُ لماذا قُلنا الوالدَينِ على الفور ؟ لأنَّ الأمَّ هيَ المرأةُ التي حملتْ ذلكَ الجنديَّ بقُدرةِ الـلّٰـهِ تعالى ، و في رَحِمِها و بينَ أحشائها ، و رسَّخَتْ حياتها ليكونَ ذلكَ الطفلُ منَ البيشمركة ، و كذلكَ للأبِ دورٌ كبيرٌ في حياتهِ ، فبعدَ أن تلدَ الوالدةُ الأطفالَ الصغارَ على وجهِ هذهِ الأرض ، فهوَ أبٌ مُحِبُّ يعملُ ليلَ نهارَ ليبنيَ أسوارَ المستقبل لأسرتهِ ، و يتمكَّنَ من ذلكَ بتربية أطفالهِ ، و إيصالهم إلى أعلى المستوياتِ ، لكي يفتخرَ الأبوانِ بهما أمامَ الوطن والمواطن ، و لذلكَ عُرِفَ و كُشِفَ أنَّ الآباءَ هم أعظمُ البيشمركة ، فلهم ننحني أجلالاً وتكرمةً .

النقطة الثانية : سنتحدَّثُ عن الطبقة العاملة التي تتكوَّنُ من أولئكَ الذينَ لا يملكونَ إلَّا قوةَ عملهم ، وأهميَّة وجودهم في المجتمع في جميع مجالات الحياة ، سواءً أكانوا من العمَّال أو المزارعينَ أو الحُرَّاسِ أو المشرفينَ أو الطبَّاخينَ أو الخبَّازينَ أو الرُّعاةِ … هم الذينَ يكسبونَ قُوتَهم من عملهم و يحصلونَ على رواتبهم مقابلَ وقتِ عملهم ، فلولا وجودُ الطبقةِ العاملة لَما كانَ وطنُنا بهذا الجمالِ ؛ لأنَّ بناءَ الوطن يتمُّ بسواعدِ و عرق جبين أولئكَ العمَّالِ ، فلهم التقديرُ العظيمُ مقابلَ تعبهم و شقائهم ، و من الواجب أنْ نقدِّسَهم و نقولَ لهم : إنَّكم البيشمركةُ الكادحونَ بكُلِّ معنى الكلمةِ .

النقطةُ الثالثةُ : تتعلَّقُ بالعلوم والثقافةِ و رُوَّادِهما ، مثلَ الكاتبِ و الشاعرِ والفنَّانِ و المُخرجِ و المسرحيِّ ، وكلُّ هؤلاء الذينَ تمَّ ذِكرُهم يمتلكونَ صفاتٍ حميدةً في الحياة ، و يلعبونَ دورَهم بأقلامهم و أفكارهم و أعمالهم، و من أجل ذلكَ أدخلنا أسماءَهم إلى رحلة الكِفاحِ لتعريفِ الناس بفلسفةِ الفكرِ و الثقافةِ و فنِّ بناءِ مجتمعٍ مزدهرٍ و متمسِّكٍ بالثقافة والفنِّ ، و لديهم الخبرةُ في تطوير وتوسيع المواقفِ الأدبيَّةِ، و لهذا فالجميع يحتاجونَ لهم ، و كلُّ هذا يدلُّ على أنَّهم أيضاً بيشمركةٌ بأشعارهم و كتاباتهم و أغانيهم و رسوماتهم و أعمالهم الإبداعيَّةِ الأخرى .

النقطةُ الرابعةُ : سنناقشُ فيها أهميَّةَ العلمِ والعُلماءِ والمتعلِّمينَ المتميِّزينَ و خرِّيجي الجامعاتِ و معاهد التكنولوجيا و السياسيِّين و الأكاديميِّين مثلَ الأطبَّاءِ والمُهندسينَ والمؤرِّخينَ والمُحامينَ و المُعلِّمينَ والصحفيِّينَ و وسائل الإعلام ، فالمُجتمعُ و البلدُ عموماً يحتاجُ إليهم جميعاً ؛ لأنَّهم يبنونَ الإنسانَ و الأمةَ الكرديَّةَ بأفكارهم الهادفةِ ، و ثقافتُهم تنجحُ في تحديثِ الفكر و تنمية المُجتمع ، فالبلدُ بحاجة إليهم ، و لديهم الخبرةُ الكافيةُ ، و يفعلون ما بوسعهم لبناءِ دولةٍ غنيَّةٍ بآفاقِ المعرفة و التنوير ، فهم يخدمونَ الوطنَ والمواطنَ والقضيةَ بكُلِّ إخلاص ، و حتّى لو لم يكونوا من بيشمركةِ السلاحِ الحقيقيِّينَ فهم البيشمركةُ بكُلِّ مهاراتهم ومعرفتهم و سياستهم .

أعتقدُ أنَّنا وضَّحنا الموضوعَ حولَ : لماذا نقولُ (كلُّنا بيشمركةٌ) أيْ الأمَّهاتُ و الآباءُ و الإخوةُ و الأخواتُ و الأطفالُ و البناتُ و الأبناءُ والشيوخُ و كبارُ السنِّ و الطلابُ و العمَّالُ و حتّى التربةُ و المياهُ و السهولُ والهضابُ و الجبالُ … إلخ.

هؤلاءِ كلُّهم بيشمركةٌ ، و ألفُ تحيَّةٍ مليئةٍ بالوطنيَّةِ ، نُهديها أوَّلاً لقواتِ البيشمركة ؛ لأنَّهم جنودُ الأمة و عرينُ الكوردِ ، و الأعينُ اليقظةُ و حماةُ الدِّيارِ والمدافعونَ عن الوطن، ثمَّ تحيَّةً لكُلِّ إنسانٍ أو شخصٍ يقومُ بواجبه تجاهَ بلدهِ و يخدمُ الشعبَ و قضيتَهُ كبيشمركةٍ . تحيا كردستانُ حُـرَّةً أبـيَّةً، و يحيا البيشمركةُ ، و يحيا البشمركُ الأولُ السروكُ مسعود البارزانيُّ و آلُ البارزانيِّ أسودُ الـحُــرِّيَّــةِ و رُسُلُ المحبَّةِ و الوِئامِ .

 

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومالبارزانيالبيشمركهالكوردكوردستان
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق القرارات الارتجالية غير المدروسة لا تبني أوطاناً..
المقالة التالية في ضيافة البروفيسور كنياز ميرزايف

قد يعجبك ايضا

معركتنا اليوم هي معركة وجود لا حقوق

3 سنوات ago

الزعامة ومسعود بارزاني

3 سنوات ago

مقياس الهزيمة الكُردية

3 سنوات ago

هل نطلب الكثير من الإدارة الذاتية في المنطقة الكوردية- الحلقة الأولى

5 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?