باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    عمق القراءة لبناء الوعي، ومراميها المتعددة..
    5 سنوات ago
    هيفاء
    4 سنوات ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: حدث سجن غويران… والسيناريوهات المحتملة
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > حدث سجن غويران… والسيناريوهات المحتملة
رأي

حدث سجن غويران… والسيناريوهات المحتملة

Last updated: 01.02.2022 10:00 م
عزالدين ملا
4 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

عزالدين ملا

منذ عدة أيام  شهدت مدينة الحسكة السورية أحداثاً مروعة، أدخلت الخوف والرعب في قلوب جميع مكونات المنطقة كوردا وعربا وآثورسريانا من جهة، وجعلت كافة الأطراف الداخلة والمتداخلة في الشأن السوري في إعادة حساباتها من جهة أخرى، هذا الحدث الذي أعاد صورة رعب داعش إلى الواجهة عند هجوم عصابة من الدواعش على سجن الصناعة في حي غويران، الذي يضم أكثر من خمسة آلاف داعشي، ويعدّون من أخطر عناصرها على الإطلاق، هؤلاء ينتمون إلى أكثر من ستين جنسية من مختلف دول وبلدان العالم. بالطبع، تم السيطرة على الوضع من جهة قوات سوريا الديمقراطية بدعم ومؤازرة القوات الأمريكية وتحت غطاء جوي أمريكي، ولكن بعد خسائر كبيرة مادية ومعنوية، راح ضحيتها الكثير من الشهداء، عسكريين ومدنيين.

هذا الهجوم الداعشي الضخم ذو التخطيط الدقيق يُظهر ضخامة الدعم الاستخباراتي والمادي واللوجستي في تنفيذ تلك العملية.                                            

هنا نتساءل، من هم الداعمون؟ ولماذا في هذا التوقيت؟ ومن المستفيد؟، هذه الأسئلة تتبادر إلى أذهان الجميع، وخاصة شعبنا الذي يعاني شتى أنواع القهر والعذاب، والضغوطات المعيشية والاقتصادية والاجتماعية الصعبة.

بغض النظر عن جميع الآراء والتحليلات السياسية، من أنها إحدى المسرحيات للضغط أو التغطية، وليكن بمعلوم الجميع إن ما حدث يشكل تهديد كبير وخطير على الشعب الكوردي وجميع مكونات المنطقة، وتهديد حقيقي لوجودهم وأمنهم واستقرارهم.

وهذا يثبت بأن داعش مازالت أداة لم تنته صلاحيتها لبعض الدول، أن طريقة الهجوم واجتياح السجن تدل على مدى التخطيط والدعم الذي حصل عليه داعش للقيام بهكذا عملية.

وكذلك ما لاحظناه من التشفي والعنصرية في إعلام من يعادون الشعب الكوردي وجميع مكونات المنطقة وليس ضد جهة كوردية معينة لبث الفتنة والطائفية وخلق البلبلة وحالة عدم استقرار لتنفيذ مآرب البعض من هم مستفيدون من عدم الاستقرار في المنطقة.

من خلال ما حدث فإن الأوضاع بعد أحداث سجن الصناعة ليس كـ سابقها، السيناريوهات جميعها ستتغير وسيتم رسم رؤية سياسية جديدة، إن كانت دولية أو إقليمية أو محلية.

على المستوى الدولي، أثبت هذا الحدث أن وجود الولايات المتحدة الأمريكية ضروري ولابد منه، أن تكون عامل أمان واستقرار للشعب الكوردي ولجميع مكونات المنطقة، وذلك جعل  المؤسسات الأمريكية تعمل على إعادة حساباتها السياسية والنفذوية في المنطقة، ليس في سوريا فقط بل في العراق أيضا وفي كامل منطقة الشرق الأوسط، وأظهر مدى الترابط الإثني والقومي والسياسي بين سوريا والعراق، وهذا ما يؤكد وحدة المصير المشترك، والدليل وجود داعش تهديد للبلدين، وهذا ما تلعب عليه الدول المعادية لوجود الشعب الكوردي على أرضه التاريخية من جهة، ووجود الأمن والاستقرار بين كافة مكونات المنطقة من جهة أخرى، ومن المحتمل أن يكون للحدث أبعادا تتعلق بالتجاذبات السياسية في العراق، والضغط على أمريكا لفرض إملاءات إيرانية.

أما روسيا، ستكون أمام تنازلات إضطرارية في مقايضاتها أمام أمريكا والغرب، على الأقل لحفظ ماء الوجه، وأيضاً تقويض تحركات روسيا في المنطقة، بحيث شعرت أمريكا والغرب أن روسيا تمادت في هذه التحركات، فكانت أحداث سجن الصناعة تهديداً للنفوذ الأمريكي قبل أي جهة أخرى. وسيكون للوجود الأمريكي أهمية كبيرة لتحقيق الأمن القومي الأمريكي وأيضا لضمان عدم الإعتداء على الكورد من قبل الأنظمة الغاصبة لهم.

على المستوى الإقليمي، ستقوم الدول الإقليمية وخاصة تركيا وإيران بإعادة حساباتها في الملفات الشائكة، وبالتالي سيكون هناك لقاءات جديدة ثنائية وثلاثية ورباعية في المنطقة لوضع استراتيجيات جديدة تتماشى مع المرحلة الجديدة، تحافظ من خلال هذه الاستراتيجيات على نفوذها ومصيرها في المنطقة، وفي مجملها ستكون لصالح الشعب الكوردي وشعوب المنطقة جمعاء، حتى ولو كانت في حدودها الدنيا.

أما النظام السوري، في الفترة القادمة سيحاول إعطاء بعض التنازلات للكورد للحفاظ على بعض الشرعية، ولكن الموقف الأمريكي سيكون مختلفاً، لن يرضى بوجود عسكري للنظام في المناطق الكوردية، بل على العكس ستعمل على تشكيل جبهة معارضة ضد النظام في مناطق نفوذها، أي في المناطق الكوردية، وستشمل هذه الجبهة كافة المكونات السورية.

وفي ما يتعلق بالمستوى المحلي في كوردستان سوريا، سيعيد الجميع حساباتهم – وخاصة الأطراف الكوردية في ما بينهم وبين المكونات الأخرى، على الأقل في الحفاظ على ما تبقى من وجودهم.

فمنذ بداية الأزمة السورية، والأحداث تنتقل من شكل إلى آخر، تتصاعد تارة ومن ثم تخمد، وهكذا تعيد الكرَّة في كل مرة، أما هذه المرة مختلف تماما، لأن الحدث كان تهديد للنفوذ الأمريكي والغربي. ويمكن القول، أنها بداية نهاية إنهاء المشكل السوري، ويتطلب من الكورد لملمة شتاته وتجميع أدوات قوته، سياسياً وعسكرياً، وتحديد الهدف والموقف الكوردي، ومن ثم التواصل والتكاتف مع كافة المكونات السورية وتشكيل جبهة معارضة موحدة تحقق كافة طموحات الشعب السوري في نيل الحرية والكرامة ضمن سوريا المستقبل، سوريا اتحادية لا مركزية.

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق عن “جرس الإنذار” للأديب الشهير إبراهيم اليوسف
المقالة التالية  كهنوتية التقية الثورية: PKK أنموذجاً

قد يعجبك ايضا

في اختلال المعايير: الخارج داخلاً والداخل خارجاً

5 سنوات ago

الخط البياني السياسي ودائرة الشرق التوازني

3 سنوات ago

منصة الهفوات المقصودة (صالح مسلم أنموذجاً)

3 سنوات ago

كوردستانية الجزيرة – الحلقة الثانية

5 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?