باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    4 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: حقوق العمال ، لا تكتمل بالشعارات الكاذبة
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > حقوق العمال ، لا تكتمل بالشعارات الكاذبة
رأي

حقوق العمال ، لا تكتمل بالشعارات الكاذبة

Last updated: 03.05.2021 6:41 م
يوسف حمك
Byيوسف حمك
كاتب سوري
تابعنا
4 سنوات ago
1.3k Views
شارك
شارك

روماف – مقالات

يوسف حمك 

في الأول من أيار من كل عامٍ ، يبقى وضع العمال على ماهو عليه ، أو يتجه نحو الأسوأ .
تكريم الكادحين بالتصفيق لا يغنيهم ، و الاحتفالات لا تسد رمق جوعهم ، و الخطابات لا تثمر ، أما الشعارات فتندرج في إطار التقاليد لا أكثر .

أي عيدٍ في ظل تفاقم ضائقتهم المعيشية ؟!
و هل هناك فسحة أملٍ مع فرط التسويف و المماطلة ؟!
نعم هناك الإحباط و الاحتقان من شدة القهر !!!
يمضي العيد سريعاً ، و تمر العطلة بعجالةٍ ، و يذهب العامل إلى مكان عمله ، فيعود خالي الأماني – كما كان قبل العيد – واضعاً يده على قلبه من شدة الضائقة المالية ، و الزيادة من وتيرة مطالب العائلة .
البعد الشاسع بين جنون الأسعار و تدني مستوى الرواتب ، يثقل كاهله ، إضافةً إلى استغلاله من قبل أرباب العمل .
لا وزارة العمل تسعى لإيجاد حلولٍ ناجعةٍ ، و لا النقابات لها حولٌ أو قوةٌ في التغيير نحو الأفضل .

في معظم بلدان الشرق التعيسة – و بالأخص في سوريا – القطاعات الإنتاجية في تراجعٍ واضحٍ ، و المنشآت الصناعية متوقفةٌ ، منسوب البطالة مرعبٌ ، و الاقتصاد منهارٌ بالمطلق ، و مستوى المعيشة مفزعٌ ، و البحث عن الحلول متوقفٌ . …

القطاع الخاص قد يكون له الدور التنمويُّ ، لكن ليس على حساب إلحاق الخسائر بقطاعات الإنتاج الوطنيِّ .
تفعيل قوانين التأمينات الإجتماعية بطيءٌ ، ضمان الأمن الوظيفيِّ شبه معدومٍ ، و الفساد متغلغلٌ في مجمل أوصال قطاعات العمل .

و الطامة الكبرى في هجمة لعنة كورونا التي أغلقت الكثير من أماكن العمل ، و تسريح الكثير من العمال نتيجة الحظر و التباعد الاجتماعيِّ .
ظروف بيئة العمل سيئةٌ ، و معايير الأمان و الصحة غير مجديةٍ . فكيف لبلدٍ محتلٍ محطمٍ كسوريا أن تنهض ، و نسبة الذين يرزحون تحت خط الفقر تجاوز 87 % نتيجة الحرب العالمية الاستعمارية عليها ؟!!
من لم يمزق جسده بالقصف ، مات بالكورونا ، و من لم يلقي حتفه بالغرق بعد التشرد ، خرج هارباً من جحيم تلك الحرب الليعنة فلم يعد .
و ناهيك عن غزو البضائع الخارجية لجعل البلد سوقاً لتصريف منتوجات المستعِمرين .

ففي خضم كل ماسلف : تضامن العمال واجبٌ حتميٌّ ، و وحدة الكادحين ضرورةٌ ملحةٌ للقيام بثورةٍ حقيقيةٍ دفاعاً عن مصالحهم ، لاسترداد حقوقهم بالتنظيم و التنسيق بين نقاباتهم و كافة الهيئات التي تخصهم .

فكل عامٍ و طبقتنا العاملة مطالبةٌ بالاعتماد على نفسها ، و الدفاع عن مصالحها ضد أطماع المستغِلين و الفاسدين و عملاء الخارج ، و عدم الترويض أو تصديق الشعارات الكاذبة لأصحاب الشأن .

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومروماف مقالاتسورياعيد العماليوسف حمك
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
Byيوسف حمك
تابعنا
كاتب سوري
المقال السابق قصائد تانكا
المقالة التالية الجماعات الضاغطة قوة محركة… في لعبة الأمم

قد يعجبك ايضا

 وماذا بعد نوروز؟

3 سنوات ago

الكورد والإرهاب لإدريس عمر.. قراءة سريعة

3 سنوات ago

الأردن والكرد على ضوء زيارة رئيس الإقليم لعمان

4 سنوات ago

انعكاسات التوافق التركي السويدي الفنلندي على الواقع السوري

3 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?