باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    أكذوبة من اللازورد
    4 سنوات ago
    آخر معاقل رواية الاوسلندر
    3 سنوات ago
    أدراج عالية وفناء شاسع
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    4 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: خلل توازني شرق أوسطي وسياسة الابتزاز
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > خلل توازني شرق أوسطي وسياسة الابتزاز
رأيسياسة

خلل توازني شرق أوسطي وسياسة الابتزاز

المشهد الساخن الذي يتصدر الساحة السورية والعراقية عامة والمناطق الكوردية على الوجه الخصوص، تعتبر الواجهة المقلقة ليس فقط للكورد بل لجميع شعوب المنطقة وبكافة مكوناته وأطيافه.

Last updated: 10.09.2022 1:09 ص
عزالدين ملا
3 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

روماف – رأي 

من خلال النظرة العامة على مجريات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط وخاصة في تلك الدول التي ترزح تحت وطأة الفوضى والأزمات، تجد أن كافة أوراق الحل قد خرجت من أيدي المعنيين إن كانت أنظمة أو شعوب، لذلك نرى أن وتيرة التعامل بين المتحاورين في تلك الدول لا يخرج من سياق الاتهامات، أما من يضغط على زمام الأمور هم الدول البعيدة والقريبة عن تلك المنطقة.

المشهد الساخن الذي يتصدر الساحة السورية والعراقية عامة والمناطق الكوردية على الوجه الخصوص، تعتبر الواجهة المقلقة ليس فقط للكورد بل لجميع شعوب المنطقة وبكافة مكوناته وأطيافه.

لذا نستطيع القول، أن مصير التفاعلات المحلية والإقليمية والدولية أصبح انعكاسا لطبيعة العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا من جهة والولايات المتحدة الأمريكية والصين من جهة ثانية، ومن ثم انعكاسه على طبيعة التوازن الاستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط التي تسعى بعض الدول الإقليمية تمرير أجنداتها كـ “تركيا وإيران” واستغلال تلك الطبيعة لصالح مآربها ونفوذها الطامعة والتوسعية.

وعليه تكون ورقة السياسة التركية والإيرانية إلى حدٍ ما قوية من حيث الضغط والمساومة والمقايضة أمام أوراق البقية، إن كانت من الدول أو الأنظمة أو حتى مِمَنْ يرزحون تحت وطأة الاستبداد والديكتاتورية كـ الشعب السوري والعراقي.

 وهذا ما نلاحظه في تعاملات تركيا وإيران بالملفات العالقة المرتبطة بهما وسحب ما يمكن سحبه من مكاسب نفوذوية ومصالحية.

 فهذه الأحداث الجارية والخلل التوازني الدولي لن يتكرر على المدى القريب، بل تحتاج إلى فترات طويلة، لذلك اللعب التي تمارسها تركيا لا يأتي من فراغ، بل المعرفة السياسية وكينوناتها ومداخلها تجعل من السياسة التركية ورقة ضغط ومقايضة أمام ضعف المعرفة السياسية لدى من يقابلها مِمَن يواجهون الظلم والطغيان من الشعب السوري وبكافة مكوناته وأطيافه إن كان كوردا أو عرباً أو سرياناً وآشوراً وغيرهم.

وفي الجهة المقابلة تسعى إيران ابتزاز الغرب من خلال ورقتها القوية في الوقوف على استغلال مكانتها الجيوسياسية في منطقة النزاع الدولية، وهذا التلاعب بالأوراق السياسية والاقتصادية في المنطقة، تجعل منها أيضا اللاعب الاستراتيجي في ترجيح كفة الميزان، ويظهر جليَّا في الملف العراقي والتخبطات السياسية والأمنية، وقدرتها على خلط الأوراق في المسلسل العراقي وخلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار من خلال تحريك أدواتها على الأرض.

هذا إلى جانب الترتيبات الجديدة التي عملت الولايات المتحدة الأمريكية على اقامتها في المنطقة مستغلة هيمنتها على شؤون تفاعلات في منطقة الشرق الأوسط سياسيا وعسكريا، فضلا عن هيمنتها الاقتصادية سيما وان معظم دول الخليج تمتلك إمكانيات اقتصادية هائلة وخاصة النفط، بالإضافة إلى موقعها الجيوستراتيجي التي سعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى استغلاله لإقامة قناة تمديد الدول الأوروبية بالطاقة من جهة واستخدامها سلاح في وجه روسيا والصين من خلال الموقع الجيوسياسي التي تتمتع بها وتحكمها بـ الطرق البحرية والبرية والجوية الهامة من جهة أخرى، لزيادة العُزلة والضغط عليهما، واجبارهما على الرضوخ والتنازل.

كما واثرت الحرب الروسية الاوكرانية على شبكة العلاقات الإقليمية القائمة وبالتالي لن تكون هذه العلاقات مركزية على الاطلاق، بل ستتعدى أبعد من ذلك، ما يحصل في الشرق الأقصى من توترات بين الصين واليابان ودول أخرى بداية لمرحلة جديدة في بناء نظام عالمي جديد، ولا يمكن حتى الآن تحديد ماهية ذلك النظام العالمي الجديد. وتوجه الولايات المتحدة الأمريكية إلى تايوان ليس سوى خلق توسيع نطاق الضغط على روسيا، وردع الصين عن تحالفها الاقتصادي مع روسيا، وإجبار الأخيرة إلى إنهاء الحرب والرضوخ للمطالب الغربية.

هذا التفرع في الأحداث وتوسّعها خَلَقَ حالة فراغ في الحدث السوري التي جعلت من تركيا استغلالها لتنفيذ ما كان مخطط له سابقا، بقضم أجزاء أخرى من الشمال السوري أي المناطق الكوردية، وإمساك تركيا العصى من الوسط في تعاملها مع الحرب الروسية والأوكرانية مما يعطيها هامش الحرية في التحرك والتصرف على حساب الشعب السوري، وفرض إملاءاتها من خلال سياسة الوساطة والمراوغة في الأحداث الجارية العالمية.

وعليه يتطلب من كافة القوى السورية بكافة مكوناته، تدارك هذه السياسة والعمل على تجميع قوتها والسير نحو هدف واحد وهو المطالبة بتطبيق قرار الأممي 2254 والوصول إلى حلٍّ سياسي يضمن حقوق الجميع ضمن سماء سوريا اتحادية لا مركزية، وإلا سيكون المصير نحو مستنقع مجهول لا يأمن منه أحد ولا منتصر.

وأيضاً، الوضع العراقي، إن لم تتوصل القوى السياسية الفاعلة في المشهد العراقي إلى حل جذري، يحدد مخرجات عراق اتحادي يأمن حقوق الجميع ضمان غطاء الوطن للجميع، سيكون العواقب كارثية لا يخرج منها أحد منتصراً

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومأمريكاالشعب الكورديالكورد في سورياالنظام السوريروماف نتعز الدين ملا
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق عشاق الرعب والدمار
المقالة التالية هائل منيب اليوسفي .. كيف أنساك ..؟؟

قد يعجبك ايضا

الكورد والحياة الكريمة

4 سنوات ago

ثورات الربيع وقضايا القوميات ..الثورة السورية مثالا

4 سنوات ago

نحو المؤتمر العام لحزبنا الديمقراطي الكوردستاني – سوريا ( الجزء الأول )

3 سنوات ago

من سلسلة الإعلام الكوردي

5 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?