باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    4 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: سر انفصال العقاد عن مي زيادة
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > ثقافة > سر انفصال العقاد عن مي زيادة
ثقافة

سر انفصال العقاد عن مي زيادة

Last updated: 13.12.2021 1:19 ص
سلمى اليوسف
4 سنوات ago
1.4k Views
شارك
شارك

روماف – ثقافة 

سلمى اليوسف 

العقاد ابن أسوان هرقل الثقافة العربية كما قام سعد زغلول بوصفه، ذو القلم الجريء، الشفافية والمشاعر الرقيقة التي سالت مع دموعه على الورق أدباً وشعراً وإنسانية.
أما مي زيادة امرأة الأساطير حتى بعد مماتها، والتي غيرت صورة المرأة العربية، كيف لا وهي الكاتبة وعازفة البيانو والمتحدثة بلغاتٍ عديدة، وقع في غرامها عشرات الرجال لكنها ماتت وحيدة.
قصة حب العقاد لمي زيادة:
اشتهرت مي زيادة بصالونها الأدبي الذي كان مقراً لأدباء عصرها يأتونه في كل أسبوع من كل حدبٍ وصوب بداية بطه حسين وليس انتهاءً بأحمد شوقي وعباس العقاد الشاب الوسيم الذي كان أصغر رواد صالونها 27 عاماً تقريباً، الذي وقع في غرام مي ابنة ال21 الجميلة الطبيعية التي لم تخضع لمساحيق التجميل، المفكرة التي تمارس اليوغا وتتحدث بعدة لغات، والمثقفة التي تشاركه الشعر والأدب، واختارا إحدى كنائس حي الظاهر ملتقى سرياً لهما.
كانا متألقين وجميلين معاً، كنجمين في سماء القاهرة، فقد أحبها العقاد حباً جماً وعشقها مثلما عشقته وكان شديد الغيرة عليها، بدأا علاقتهما بالرسائل فهو في أسوان وهي في القاهرة، كما تعد خطاباتهما ثروة أدبية إنسانية حقيقية لكن قصتهما لم تكتمل، فجرأة العقاد جعلت مي زيادة تتردد في علاقتهما، فغادرها العقاد كما أفصح الكاتب واسيني الأعرج.
انتهاء قصة الحب:


كتب العقاد إلى مي:
وإنّي أبصرُكِ السّاعة بين الماءِ والسّماء فأشعرُ بوجودِ الله حقًّا وأحسُّ بمحضره قريبًا، لأنني لا أستطيع أن أعرِف قوّة غيرَه تحملُ ذلك المهد السابح الذي أتمثلك فيه طفلة وادعة في أحضان ذلك الحنان السرمدي
وكتبت مي إلى العقاد:
وحسبي أن أقولَ لك: إنّ ما تشعرُ بهِ نَحوي هوَ نفس ما شعرتُ به نحوَكَ منذُ أوّل رِسالة كتبتها إليك وأنت في بلدتك التاريخية أسوان، بل إنّني خشيتُ أن أفاتحك بشعوري نحوك منذ زمن بعيد، منذ أول مرة رأيتك فيها بدار جريدة “المحروسة”، إنّ الحياء منعني.
اتسمت رسائل مي زيادة للعقاد بالحكمة والاتزان والغموض أما العقاد فكان واضحاً في حبه لها وبهذا يكون السبب الأساسي لهذه النهاية المفجعة لحب كبير أن حب العقاد يختلف في جوهره عن حب مي زيادة لأنه جريء يؤمن بالمشاعر المتأججة والتوحد روحاً وجسداً بين الحبيبين أما مي فكانت تؤمن بالحب العفيف الروحاني المترفع عن رغبات الجسد.

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق الكوردي إلى أين ذاهب ؟!
المقالة التالية الأجنحة المتكسرة رحلة إلى ملكوت الروح 

قد يعجبك ايضا

بول أوستر__ عابر المساحات بين الكتابة والقراءة

3 أشهر ago

هيفاء

4 سنوات ago

عفرين… الجرح النازف أبداً

4 سنوات ago

قصة سبي اليهود ونبوءة النبي ناحوم وقبة يعقوب بالقامشلي

5 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?