باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    ابنة الزيتون والشمس..
    5 سنوات ago
    ذاكرة الطريق…
    4 سنوات ago
    “أُراوِغُ الحياة “
    3 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    4 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: سفسطائية إيران وصراع النفوذ
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > سفسطائية إيران وصراع النفوذ
رأيسياسة

سفسطائية إيران وصراع النفوذ

Last updated: 04.10.2022 12:48 ص
ماهر حسن
3 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

روماف – رأي 

ما تطرحه حكومة اقليم كوردستان في مقاربتها لحل الأزمة السياسية في بغداد، ولا سيما مبادرة الرئيس نيجيرفان برزاني، التي كانت الأكثر إنصافاً وواقعية، كما-يبدو أنَّ سياسيون عراقيون باتوا يدركون هذه الحقيقة، وباتوا على يقين تام بدور اقليم لخروج السلس والمتدرج للعراق من مأزقها.
على ما سبق، الحراك الدبلوماسي الكوردستاني الذي شهدناه في الآونة الأخيرة، وما رافقه من تصريحات تبدو إيجابية ظاهرياً، فإنَّ ايران بعثت رسالة سلبية باستمرارها في تدخل بشؤون العراق من خلال استهداف اقليم باسلحة ثقيلة، بما يؤكد إصرارها على العرقلة السياسة، الأمر الذي من شأنه أن يعقد أيّ فرص أو جهود لإيجاد حلول جذرية للازمة التي قد تعصف بالعراق.

وعلى الرغم من محاولات ايران الاستمرار في استثمار الموقع الجيوسياسي في الساحة الإقليمية، من خلال مساعدة المادية والعسكرية لعراق، ودورها الفاعل في ساحة السورية الى جانب الروس، أو باستمرار العلاقة الجيدة مع تركيا، فأنها بدأت تدرك أن خيارات لعبة التوازن لا يمكنها الاستمرار، بفعل الإصرار النخبة السياسية في بغداد على سبيل المثال على عدم التدخل بشؤون البلاد، إضافةً إلى عدم اكتراث الشعب الايراني للحكومة التي انقلب عليها وخرج بمظاهرات حاشدة ضد الحكومة في طهران 

تحتاج المسائل الخلافية الصعبة الحلّ في بغداد إلى زمن ليس قليلاً حتى يتم الاتفاق، الذي لا يمكن أن يستند إلى معادلة رابح بين الكتل السياسية، ففي ذلك خسارة للعراقيين ولا يمكن أن تتحقق هذه المعادلة إلا بعد رفض تدخل ايراني اذ خلقت حكومة طهران سياقاً جديد أغلق عنها رؤية التحديات، وأغرقها في البحث عن مصالحها الآنية، فلا ترى الواقع إلا من زاوية نفسها، لتحمل مفاسد شرعية، وتنتصر لسياسات الاستبداد. 

لذلك، وفي ظلِّ تصاعد وتيرة الاعتداءات ايرانية ونوعية المواقع المستهدفة، هناك عدة تساؤلات تستحوذ على نقاشات الشارع العراقي ولا سيما الكوردستاني: متى يمكن أن تتوقف هذه الاعتداءات في ضوء الواقع الراهن المتخم بالنزاعات العسكرية والسياسية؟ وما طبيعة الضغوط التي يمكن أن تجبر “طهران” على احترام سيادة العراق وخاصة انّ ساحة العراقية تفتقر حالياً إلى مبادرات تبني على المصالح المشتركة وجوانب التفاهم أكثر من تطرقها واهتمامها بنقاط الخلاف القائمة بين الكتل السياسية؟ وهل محافظتها على وتيرة الاعتداءات يعني أنها قد تُدخل مواقع أخرى إلى قائمة الأهداف المراد استهدافها؟ وخصوصاً أن فعل الإدانة الوحيد الذي كان يصدر عن البغداد لم يعد موجوداً، إما مشغولة بمشاكلها الداخلية، او أنَّها على علاقات جيدة مع ايران، وإما أنها على خلاف سياسي مع اقليم كوردستان، أي ليس ثمة أمل بانتظار موقف حاسم من بغداد حيال الاعتداءات المتكررة على إقليم كوردستان.

لا شكّ في أنّ القوى الخارجية خلقوا سماسرة بين الشعب العراقي يبيعون مبادئهم بمكتسبات مادية ضئيلة لن تعني شيئاً، ولكن لا تكمن المشكلة بهولاء ،فهم لا يشكّلون إلا القلّة الضئيلة.

المشكلة تكمن في الشريحة الساكتة عن الحقّ، والتي لا تمتلك الجرأة مثقال ذرة لتسمّي الأشياء بمسمّياتها، خوفاً على منصب أو مكتسب أو خوفاً من ردود الأفعال. لذا حتى تحقق دولة العراق السيادة، فإن عليها تعميق الوعي الجمعي الجيوسياسي بحقيقة ما يجري في العراق، وإعادة هيكلة الاقتصاد وتحريك المجتمع العراقي ككل للانخراط في ادارة شؤون تحت عنوان ثقافة الصحوة، وتعزيز الولاء الوطني، خصوصاً في أوساط الفئات العراقية المتذبذبة في موقفها من ايران. 

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق لن تتشكل شخصية ثقافية للكرد السوريين الا باستعادة الشخصية السياسية المستقلة
المقالة التالية الاستفتاء .. ضمانة لاستقلال كوردستان

قد يعجبك ايضا

 كهنوتية التقية الثورية: PKK أنموذجاً

4 سنوات ago

الأردن والكرد على ضوء زيارة رئيس الإقليم لعمان

4 سنوات ago

نوروز كورداغ لعام 2022 !

3 سنوات ago

الوسخ الآيديولوجي (الكردي)

4 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?