باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    ابنة الزيتون والشمس..
    5 سنوات ago
    ذاكرة الطريق…
    4 سنوات ago
    “أُراوِغُ الحياة “
    3 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: عندما سرق قطار الشرق السريع ليرتي …
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > ثقافة > عندما سرق قطار الشرق السريع ليرتي …
ثقافة

عندما سرق قطار الشرق السريع ليرتي …

Last updated: 15.02.2021 1:39 م
رائد محمد
5 سنوات ago
1.1k Views
شارك
شارك

قصة قصيرة .. رائد محمد

الساعة تشير إلى نهاية القرن العشرين إلا خمسُ سنوات ، المكان مفتوحٌ على صفحة الأقحوان النجمي المَذهب والفصيلة ، سكةُ حديدةٍ من روح المعدنِ الصلب تخترق تماوج البياض المصفر اقحواناً البابونج المغامر كل ربيع ، بالقرب من الأسلاك الفاصلة بين جسد واحد ، (سرخت) الاقليم الذي الصق عنوة عن اتفاقية سيفر بتركيا الكمالية ،   و (بنخت) الاقليم الملحق بدولة جديدة ظهرت مع قدوم الفرنس إليها وسميت بسوريا ،وذلك في عهد مات العثماني المريض فتقلصت الاراضي التي كان يحكمها وبدأ الجوار بالتحرر ، جمهرة الأطفال بالقرب من السكة المتقنة بفعل الألمان المهرة في السنة الثانية عشر بعد بداية القرن ذاك ومن الصلب المصبوب في قوالب  ، الليرة حديد قالها أحدهم ، وأردف : من يضع ربع ليرة تصبح نصف ليرة ومن يضع نصف تصبح ليرة كاملة ، والليرة تصبح أكبر من حجمها بضعفين ..!

 هكذا قال أحمدو ذي الشعر الاحمر ، جفل الأطفال فجأة من صوت الوحش الحديدي القادم من جهة الشرق ، أنه قطار البضائع قادماً من المحطة القديمة صوب البوابة الحدودية ، البوابة تلك لم تكن سوى عبارة عن منفذ صغير عبر الاسلاك الشائكة ، مجموعة من العوارض الحديدية ، تكفل جنديين من الجيش التركي بتحريك تلك العوارض داخلين بأحذيتهم العسكرية داخل بنخت (سموها ما شئتم) قتلوا في حينها العشرات من ازهار البابونج بالأحذية الأربعة التي وطأت لتوها حدود الدولة التي لا حراس لها ها هنا ،

 قال شيار ذي السنوات الاثني عشر من يملك نقوداً فليضعها على السكة ولنرى ادعاء احمدو ..!!!

فأخرج شيركو نصف ليرة وضعها على السكة ، البقية لم يكن يملكوا شيئاً ولربما لم يرغبوا بأن تنتحر نقوهم في مغامرة غير محسوبة العواقب  ، فأستعاض احدهم بوضع حجرة صغيرة على السكة فقلده أخر وهكذا ، الحجارة كثيرة ولن نخسر شيئا ، هكذا قال أبن حفصدي ، الطفل الذي يتظلل بخيال أمه اينما ذهب ، الحجر حكايتنا ، أمه حفصدي تقسم لجاراتها : نحن الكورد خلقنا من الحجر وسنتحول إلى حجر بعد الممات ، التراب حجر قد تفتت من غدر المياه به .

 بصرخة من احمدو ابتعد الاطفال من السكة ، الوحش الحديدي يقترب ، صوت الصفير يعلوا ،  الطريق أمامه مفتوح ، ثمة هالة سوداء تنطلق من مقدمة القطار ، تخترق السماء ، وصوت الجرس يعلو ، لم يعترض طريقه سوى بضع حواجز صغيرة من فعل الاطفال المنتمين لحي قدوربيك المجاور ، ونصف ليرة معدنية ،وصل القطار بسرعة ودخل الحدود ، تجمهر الاطفال مباشرة أمام السكة ليروا نتيجة تجربهم الممتعة ، بعض فتات الحجر المطحون منثور هنا وهناك ، تعالت الضحكات الطفولية،

انهمك شيركو باحثاً عن ليرة ولدت من رحم أمها النصف ذات ٥٠ قرشاً ووالدها الوحش الحديدي، في سفاح معلن ،  أمام أعين الأمم المتحدة المتخاذلة والدول العظمى الجشعة والإمبراطوريات المتهالكة والممالك التي تريد سرقة صفات الإله ،

بحث هنا وهناك استعان بأصدقائه باحثين ولكن دون جدوى ، رفعوا احجار السكة السوداء حجراً حجراً ، رفعوا الحلزونات المتجمعة تحت تلك الاحجار وبالقرب منها، حول الاخشاب الرابطة للسكة ، فتشوا في الاتفاقيات المعلنة والسرية والمعاهدات ولكن من دون جدوى .

 طارت مع الريح قال احدهم ، بل التصقت بدولاب القطار رد آخر ، ربما غاصت في السكة من نتيجة الاحتكاك ، فسر طفل اخر ، وهكذا توالت التفسيرات ، اقتربت الشمس من المغيب ، سنوبخ لقد تأخرنا عن موعد الأمم فلنعد إلى الحي ، لم يلحظ الأطفال عودة الجنديين الذين اغلقا الحدود الدولية ، بوابة مدخل سكة القطار وقتلهم للمزيد من ازهار البابونج ، قال شيركو:  لقد أخذ سائق القطار ليرتي ليشتري صموناً من نسيبين .

 اعترض احمدو متهكما : ربما سرق البابونج ليرتك .

 وماذا يفعل البابونج بالنقود ، قال زيرو  ..؟؟

رد احمدو :  البابونج يحب النقود .

قال زيرو : كيف يحب البابونج النقود وها هو قُتل لتوه من قبل جنديين من العساكر الترك ..!!

البابونج يحب الغناء ، هكذا قالت لي جدتي ، قال احمدو ربما اخذ ثمن غنائه …!!

رد زيروا : لا الريح تتكفل بالموسيقا البابونج يغني مجاناً ،

قال شيركو: فلنرجع إلى بيوتنا ، لقد تأخرنا ، قال احمدو : وليرتك ألن نبحث عنها ..

رد شيركو: سنجدها يوماً ما سنجدها سواء اخذها القطار او الجنديين أو البابونج،  سنجدها وحينها ربما ستلد لنا المئات أو الألوف او الملايين من الليرات ..

قال احمدو : السورية ام التركية ..؟ رد شيركو:  الكوردية نعم الكوردية ، يوماً ما .

Title for This Block

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومالكوردالكورد في سورياروماف مقالات
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق هل نطلب الكثير من الإدارة الذاتية في المنطقة الكوردية – الحلقة الثانية
المقالة التالية لاجئ سياسي

قد يعجبك ايضا

شعبان لغصة واحدة

3 سنوات ago

في الذكرى الخامسة لبدء الغزو التركي لجبل الكورد 

3 سنوات ago

حارس الريح

4 سنوات ago

أدراج عالية وفناء شاسع

5 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?