باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    4 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: في القضية القومية
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > العالم > في القضية القومية
العالمرأي

في القضية القومية

Last updated: 09.06.2022 11:26 م
صلاح بدر الدين
3 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

روماف – رأي

صلاح بدر الدين

كاد كتابات المثقفين الكرد لاتخلو من مصطلح ” الامن القومي الكردي ” ، وهو تقليد متبع مستعار عن الخطاب السائد لدى نخب الشعوب التي يتعايش معها الكرد ، حتى الأنظمة الحاكمة بالمنطقة تستخدم العبارة في معرض تبرير قمع المعارضين ، او احتلال أجزاء من مناطق الدول الأخرى ، فهل للكرد ( امن قومي موحد ) ؟ .
بحسب التعريف العلمي ، الموضوعي المعمول به بالموسوعات ، والدراسات الاكاديمية ، منذ القرن السادس عشر ، فان تعبير او مصطلح ” الامن القومي ” يقتصر فقط على شعوب ، وامم تعيش في رقعة جغرافية موحدة ، ومحددة ، تخضع لادارة مستقلة واحدة ، وقد ترافق بروزه مع ولادة الظاهرة القومية ، وتشكل القوميات بعد عصر النهضة ، وتوسع الوعي المعرفي من خلال اعمال الفلاسفة ،واندلاع الثورات باوروبا خصوصا الثورة الفرنسية ، والقضاء على الاقطاع ، واقتصار دور الكنيسة على أمور العبادة ، وإعادة الاعتبار لحقوق الفرد ، واطلاق حريات المجتمع المدني .
ومن اجل تذليل كل العقبات امام مهمة الحفاظ على أمن ، وسلامة مجموعة بشرية متجانسة ، فقد اندفع الاوروبييون نحو إقامة الدول ، والكيانات ، ورسم حدود البقعة التي يراد الحفاظ على امنها ، وهكذا يمكن استخلاص ان هذا المفهوم مرّ بمرحلتين في الأولى اعتبر استراتيجية ضيقة وهي ” صد هجوم عسكري معادٍ، وحماية الحدود من الغزوات الخارجية، والمحافظة على الاستقلال الوطني. وفي المرحلة الثانية صار على الدولة أن تؤمّن مواطنيها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً ضدّ أخطار متعددة فرضتها طبيعة الانفتاح الواسع على العصر الحديث ” .
وهناك مايشبه الاجماع في عصرنا الراهن على ان مفهوم ” الامن القومي ” يعني ” حماية الحكومة والبرلمان للدولة والمواطنين عبر سياسات فرض السلطة، سواء كانت سياسية، اقتصادية، دبلوماسية وعسكرية ” ثم تطور المصطلح بعد الحرب العالمية الثانية وخاصة في الولايات المتحدة الامريكية ليشمل مجموعة واسعة من التحديات التي تؤثر بالإضافة للامن العسكري الدفاعي ، الامن الاقتصادي ، وامن الطاقة ، والامن البيئي ، والامن الغذائي ، وامن الحدود ، والامن الالكتروني ، وبينها أيضا مواجهة المسؤولين الفاسدين ، وتجار المخدرات ، والشبكات الإرهابية .
الكرد ومفهوم ” الامن القومي “
هذا المفهوم حديث بالوسط الثقافي الكردي ولكن يجب القول انه في المنظور التاريخي وباعتبار الكرد ينتمون الى قومية واحدة يتشاركون بمصير افتراضي واحد ، ومايجمعهم اكثر بكثير مايفرقهمم ، ولكن على ارض الواقع فانهم لايعيشون في دولة واحدة ، وتحت ظل نظام سياسي واحد ، وحضارة واحدة ، وفي حماية أمن قومي مشترك واحد ، وبما ان مصطلح ” الامن القومي ” يرتبط بشكل مباشر بالدولة القومية ، والحدود المرسومة للمجال الحيوي لذلك الامن ، والعلاقات الاجتماعية ، والاقتصادية المترابطة وهي ليست متاحة الان للكرد ، فلايمكن استخدام هذا المصطلح ، والتعويل عليه بشأن الكرد ، ولايمكن اسقاطه على الحالة الكردية السياسية الراهنة في المنطقة ، اللهم الا من باب المشاعر ، والتمنيات .
بهذا المجال واذا انتقلنا من العام الشعبي ، والروابط التاريخية المتاصلة بين كرد العالم التي تغنى بها الشعراء ، وهي بحد ذاتها تحتاج الى توفير شروط استكمال” الامن القومي الكردي ” وفي المقدمة انتزاع حق تقرير المصير ، وإعلان الاستقلال الناجز لكل جزء ، او لكردستان التاريخية ، نقول اذا انتقلنا الى مقاربة المصطلح بالحركة السياسية القومية الكردية في الأجزاء الأربعة في الوقت الراهن ، والاطلاع على برامجها ، وأهدافها المعلنة القريبة والبعيدة ، وواقعها التنظيمي المحلي ، او القطري ، فلن نجد مركزا قوميا جامعا بين تلك الحركات ، ولا صيغة تنظيمية تربطها بالبعض الاخر ، ولاميثاق مشترك ، ولن نجد أي حزب كبيرا أو صغيرا ، تبنى في برنامجه ، ونظامه الداخلي ، مفهوم ” الامن القومي ” الشامل والالتزامات المطلوبة ، تجاه تعزيزه ، وتطويره بالتعاون بين الجميع .
لذلك فان مفهوم ” الامن القومي ” ومن حيث الواقع الموضوعي لن يتجاوز حدود الجزء الواحد من كردستان المقسمة ، فلكل شعب كردي في الأجزاء الأربعة ” أمنه القومي ” الخاص به ، ويدور حول وجوده ، وحقوقه القومية ، والديموقراطية ، وصيانته من الاندثار ومن تغيير تركيبته الديموغرافية ، والحفاظ على ثقافته وتنميتها ، وتعزيز دوره على المستوى الوطني .
ومن الحقائق المؤسفة فان العقود الأخيرة شهدت أنواعا من التعارضات ولااقول ( التناقضات) بين متطلبات مصالح ” الامن القومي ” بين هذا الجزء وذاك بسبب تنامي بعض الظواهر الغريبة في الأوساط الحزبية الكردية مثل نزعات : هيمنة القوي على الضعيف ، والمغامرة ، والتحزب الأيديولوجي ، وخدمة الاجندات الخارجية ، والانحراف عن خط الكوردايةتي .
اما الضلع الاخر في مفهوم ” الامن القومي ” لكل جزء فهو ” أمن الفكر القومي ” ويعني الحفاظ على أمن وسلامة ، ووحدة ، وشرعية ، حركته القومية الديموقراطية ، وصيانة تقاليدها النضالية ، ورموزها ، وجوهرها الديموقراطي ، ومنطلقها المستند الى مبدأ حق تقرير المصير ، من عبث التيار المغامر المنحرف الذي يشكل – ب ك ك – وامتداداته ، التحدي الأكبر في العصر الراهن ، على الأصعدة الفكرية ، والسياسية ، والثقافية .
العلاقة العضوية بين مفهومي ” الامن القومي ، والامن الوطني “
” الامن القومي ” لكل جزء من أجزاء كردستان التاريخية ، محكوم بدائرتين ، ” للامن الوطني ” الدائرة الأولى تجمع الكرد بالمكونات القومية ، والاجتماعية ، المتعايشة منذ قرون في مناطقهم بالدرجة الأولى ، وكذلك في المناطق المختلطة ، والدائرة الثانية تشمل ” الامن الوطني ” على مستوى جغرافية البلاد ، وهنا لايجوز للمثقف الكردي الاكتفاء فقط بالدعوة لصيانة ” الامن القومي ” وتجاهل الدائرتين الوطنيتين المحلي ، والاوسع ، لاهميتهما البالغة خاصة وان القضية القومية الكردية ، بدأت منذ بداية القرن الحالي ، تندمج أأكثر في الفضاءات الوطنية ، واذا اخذنا بالاعتبار التجربة الانضج ، والامثل ، والأكثر تقدما في الحركة القومية التحررية الكردستانية ، واقصد تجربة إقليم كردستان العراق ، سنرى كيف تم العودة الى المركز الفيدرالي ، بعد استفتاء تقرير المصير سبتمبر ٢٠١٧ ، وإعادة التوازن بين القومي ، والوطني ، وتعزيز الدائرة العراقية من جديد ، بل إمكانية القيام بدور كردستاني مؤثر في العملية السياسية الوطنية .
لقد حان الوقت لأن يعيد المفكرون ، والباحثون الكرد النظر في مفهوم ” الامن القومي ” وان يغادروا ( الرومانسية ) المتبعة منذ القرن التاسع عشر في تحليلاتهم ، ورؤاهم ، فلايمكن ونحن ببداية القرن الواحد العشرين ، ان نزن الأمور بمقاييس القرنيين الماضيين ، نعم سنتمسك بمبدأ حق تقرير المصير ، وبجميع حقوق شعبنا ، ولكن الى جانب قبول التطورات الحاصلة في المفاهيم ، أولا ، والالتزام بمتطلبات الداوائر الوطنية ثانيا .
كما حان الوقت أيضا بأن تحدد الحركات القومية السياسية الكردية فهمها لمقولة ” الامن القومي ” ونظرتها لمستقبل العلاقات القومية ، والصيغة الأمثل لادارتها ، خاصة وقد بلغ العداء بين أطرافها الى الذروة ، واستفحل صراع المحاور ، ونجح الأعداء في مخطط تكريد الصراع ، لذلك يجب التوافق بين الأطراف السياسية في مختلف أجزاء كردستان على جملة من المبادئ حول تفسير ” الامن القومي ” ومنها : ١ – تحريم الاقتتال ، أأوالتدخل بشؤون البعض الاخر ، واحترام الخصوصيات ، ٢ – ادانة نهج – ب ك ك – المغامر التدميري ، وانسحاب مسلحيه من جزئي الجنوب والغرب ٣ – التنسيق والعمل المشترك والتعاون بين الأطراف الكردية والكردستانية ، ودعم عملية انجاز تجربة كردستان العراق كمكسب قومي استراتيجي 

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومالكوردروماف نتكوردستان
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق الفساد السياسي
المقالة التالية الساروت الذي لا يشبهنا

قد يعجبك ايضا

وهل يجب وبالضرورة ان تكون البدائل حزبية ؟

3 سنوات ago

الحركة الكوردية في غربي كوردستان.. وخمسة وستون عاماً من النضال

3 سنوات ago

الكوردي المنبوذ

5 سنوات ago

صراع المصالح وشيطنة السياسة

3 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?