باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: في رثاء نوادر الرجال
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > الحياة والمجتمع > في رثاء نوادر الرجال
الحياة والمجتمع

في رثاء نوادر الرجال

Last updated: 09.05.2021 1:11 ص
يوسف حمك
Byيوسف حمك
كاتب سوري
تابعنا
4 سنوات ago
1.7k Views
شارك
شارك

روماف – مقالات

يوسف حمك 

ما أقسى قلبك أيها الموت ، كم مرعبٌ أنت ، و ما أقبح وجهك ! مخادعٌ و غدَّارٌ ، خصمٌ ماكرٌ تأتي على غفلةٍ . و ما أشد بأسك ! كما لئيمٌ أنت أيها العدو المشترك للجميع ! حينما تمزق الأجساد ، و تطحنها طحناً .
و كم جريءٌ للغاية أنت ، عندما تنتشل أعز الناس من لذة الحياة !
و تخطفه على مرأى محبيه و حراسه دون أن تحسب لهم وزناً !

كم عنيدٌ في صراعك مع الحب و الحياة .
للفرح عدوٌ أنت ، و للسعادة ألد الخصوم .
وحدها التعاسة من صميم عملك ، و تجلب معك الحزن و العويل إلى كل بيتٍ تدخله .
لا يصدك سد الأبواب و كل المنافذ ، حتى القلاع الحصينة تعجز عن ردعك .
بلطجيٌّ أنت و سفّاحٌ . ولاؤك ليس للمال و المناصب ، أو التبعية للطغاة .
تبيع الأرواح بالمفرق و الجملة مقابل وجع القلوب و عذاب النفوس .

فجيعةُ رحيلِ عزيزٍ – لا لقاء بعده – موجعةٌ للغاية ، و لاذعةٌ كرش الملح على الجرح . و أمواج الحزن على القلوب تتهيج ، و الحزن للروح يتأجج ، و العذاب يستفحل بعجالةٍ .
ينطفئ نور العين فجأةً ليسود الظلام ، و كأن وجود الفقيد على قيد الحياة كان لعبةً .

في اللحظات الأولى من سماع نبأ الرحيل ، يصبح طعم الحياة مراً كالعلقم ، لحظاتٌ رهيبةٌ و مرعبةٌ و أنت تصارع أعاصير الحزن .
تداهمك موجة البكاء التي قد لا تجدي البتة ، لكنها ربما تخفف اجترار الوجع .

نعم بفقد العزيز تنفطر القلوب ، و النفوس تشتعل حسرةً و ألماً ، ولاسيما إذا كانت العشرة الطويلة تجمعك به ، و كان مميزاً بشمائل ارتفعت به ، و في مجتمعه كان عالي المقام ، و مسيرة حياته كانت عامرةً ، و تاريخه حافلاً بالجوانب الحميدة ، و الحديث عن صفاته الطيبة لا يقفل بابه ، و بصماته طُبعت في كل مكانٍ ، تاركاً خلفه جرحاً في كل القلوب ، و له مرتبةٌ أسمى ، فنكاد نسمع أنين كل فراغٍ تركه ، و الكثير من الناس اجتمعوا على محبته ، و برحيله أحرق قلوبهم .
قد يكون غادر من أمام أعينهم للأبد ، غير أنه لم يفارق تلك القلوب المكسورة ، و لن يخرج من أعماق الأرواح المجروحة .
لذا فكتابة مقالةٍ في رثائه ، لا تعالج جروح القلب ، و لا ترمم تصدعات النفس ، و لا حتى إن اعترتنا نوبة بكاءٍ .

ما ذنب المرء أن يُتخم قلبه بوجعٍ لا يفارقه ، حينما يصله خبر خطف أعز الناس كالصاعقة ؟!! فلا يفيق من هول الصدمة إلا بصعوبةٍ ، من زيارة الموت المشؤومة تلك .

عن صهوة الحياة يترجل الأحبة بصمتٍ ، ليتركوا غصةً مرةً في الأحلاق ، في وقتٍ يعصرنا كابوس البعد و التشرد .
نغمض أعيننا ، كي نراهم على شاشة الذاكرة ، بعد أن خذلونا برحيلهم الأبديِّ و على حين غرةٍ .

العيون تقطر دماً لا دمعاً ، و الروح تذوب وجعاً ، أما الحزن فيغدو ظلنا لوقتٍ مديدٍ ، فنشعر بالضعف فجأةً ، حتى و إن كنا أشد الأشخاص قوةً .
و ناهيك عن الرحيل في غير أوانه الذي يجعل اللسان يتلعثم ، و القلم في تسطيره للكلمات يتعثر .
ثم تثير الشجون ، و تُفتح الجروح ، و الكثير من الآمال تندثر .

 

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومروماف نتمقالات رأييوسف حمك
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
Byيوسف حمك
تابعنا
كاتب سوري
المقال السابق قلوب عمياء
المقالة التالية رجاء والصدقة الجارية ….!!

قد يعجبك ايضا

ذاكرة الطريق…

4 سنوات ago

بالقراءة تُبنى الأوطان ، و ترتقي الأمم

4 سنوات ago

عفرين… الجرح النازف أبداً

4 سنوات ago

مساحة مضطربة

4 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?