باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    4 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة:   قامشلو صامدة بمنطق العقلاء
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي >   قامشلو صامدة بمنطق العقلاء
رأي

  قامشلو صامدة بمنطق العقلاء

Last updated: 01.05.2021 11:08 م
عزالدين ملا
4 سنوات ago
1.3k Views
شارك
شارك

روماف – مقالات رأي

عز الدين ملا

منذ أن بدأت الأزمة السورية وحتى الآن لم يهنأ السوريون ولم يرتاحوا من عناء ومشقة هول الأزمة وتعقيداتها، والحالة المسيطرة من فقدان الأمن الاستقرار، كلما استقر المواطن السوري وهدأ ولو بنسبة ضئيلة إلا وتم افتعال أزمة ما حتى تعيده إلى مستنقع الخوف ويشعره بحالة عدم الاستقرار.

الأوضاع التي حصلت في مدينة قامشلو جزء لا يتجزأ مما يجري في كافة المناطق السورية، في الظاهر أطراف تتصارع، لكل طرف أهدافه وطموحاته، ولكن في الخفاء تنسيق وتواصل وتكامل ومقايضات فيما بينهم، وقد تكون هناك بعض الطموحات والأهداف ولكن ليست طموحات شعبية, فقط تكون مصالح جزئية لطرف بحد ذاته أو شخصية أو لصالح جهات أخرى.

يخرج بين فينة وأخرى أزمة مفتعلة بين جهة وأخرى وأهدافها ترهيب وتوهيم الشعب لما يجري في الخفاء من مؤامرات ومقايضات تكون جميعها لصالح النظام ومن لفَّ لفيفه أو تكون لصالح الجميع عدا الشعب المنهك أصلا من كافة تبعات هذه الأزمات المفتعلة.

أما ما يحصل في مدينة القامشلي لا يخرج بمجمله من هذا السياق، الأحداث الأخيرة يمكن أن تعود بنا إلى ما قبل أكثر من شهر عندما أعلنوا عن استنفار أمني ضمن المدينة وخارجها بين النظام والإدارة الذاتية وتخللها افتعال أزمات معيشية واقتصادية من أزمة الخبز ورفع سعره وأزمة الغاز والمازوت الذي أصبح من المفقودات في منطقة ُتعد من أغنى المناطق.

فمن الطبيعي أن تحصل مثل هذه الأحداث بين فينة وأخرى إما لتمويه وتوهيم الشعب أن هناك من يدافع عن مصالحهم، أو لترهيب الشعب وفرض وضع عدم الاستقرار. أما عن ما حدث في هذه الفترة فهناك عدة رسائل وسيناريوهات. والسؤال الذي يفرض نفسه خلال المدة الطويلة من الهدوء: لماذا في هذا التوقيت بالذات وما هي الرسائل؟ وكيف سيكون السيناريو لتمرير هذه الرسائل.

النظام الذي بات يعد العدة لإجراء الانتخابات الرئاسية وبموافقة ومساعدة حلفائه الروس والإيرانيين، وهذا يتطلب المزيد من الحشد والطاقات، وأهم مناطق حشد هممه وإعطاء بعض الشرعية هو في مناطق شرق الفرات التي تشكل نسبة كبيرة في المساحة السورية، ولها ثقل سكاني كبير يعطيه المزيد من الزخم، وذلك في إجراء الانتخابات، هذا ما رفضته الإدارة الذاتية التي أعلنت أنها لن تسمح للنظام بإجراء الانتخابات في مناطقها.

الإدارة الذاتية التي باتت عاجزة عن الخروج من الأزمة الإقتصادية والمعيشية التي بدأت تعصف في حياة المواطن، والتذمر وعدم الرضى والغضب الشعبي وصل إلى حد خطير في وقت يرى المواطنون أن كل شيء مفقود لديه موجود في حارة الطي مكان الحدث.

مثل هذه الأحداث هي وسيلة ضغط كل طرف على الآخر من أجل الحصول أو تمرير مكاسبهم دون ان يكون للشعب أي مكسب سوى الترويع والخوف والرضوخ للأمر الواقع.

عند افتعال مثل هكذا أحداث يريد كل طرف أن يرمي بفشله وضعفه على الطرف الآخر ويوهم الشعب أن ذلك الطرف هو المسبب لكل هذه الأزمات.

وهنا لا ننسى الدورالايراني من خلال عناصر تم شراؤهم وهم كانوا ضمن ميليشيات الدفاع الوطني المحسوب على النظام وضمهم إلى لواء الفاطميون الذي تمَّ تشكيله لزيادة هيمنتها في المنطقة، وتعمل إيران بكل السبل لكسب المزيد من النفوذ والضغط على أمريكا ودول الحلفاء لفرض شروط ملفها النووي وأيضا للضغط على روسيا لتجنب مواجهته أو التفكير بإقصائه أو تهميشه.

وروسيا التي استخدمت مختلف أساليب ووسائل القتل والتدمير للمحافظة على النظام المجرم فقط من أجل إعطاء الشرعية لمد نفوذها وهيمنتها على المنطقة وقد يكون هذا الافتعال لتمرير رسالة من أجل جس نبض أمريكا وذلك لغاية لها.

الغموض الذي يكتنف هذا الحدث بالنسبة لمواطني المنطقة بكافة مكوناتها وتائه في تحليلاته وتنظيراته ولا يصل إلى أي نتيجة من وراء هذا الحدث. أما القناعة التي وصلوا إليها ان هذه الأحداث ليست فعل مكون ضد آخر، بل هو افتعال من جهات شريرة تحاول ضرب مكونات المنطقة بعضها ببعض وبث الفتنة، والشيء الذي يبعث الطمأنينة هو أن جميع مكونات وأطياف المنطقة متعايشة ومتآلفة مع بعضهم البعض منذ مئات السنين وروابط السلم الأهلي والعيش المشترك قوية جدا ومن الصعب اختراقها بوجود العقلاء وأصحاب الحكمة والمشورة، وهذا ما تميزت به مدينة قامشلو منذ بداية الأزمة، كانت دائما عصية على الفتن، التآلف والتماسك الذي ضمَّن أهالي قامشلو جعلتها بمأمنٍ عن المؤامرات والدسائس.

صحيح أن الأطراف الدولية المتصارعة تتنافس فيما بينها من أجل بسط السيطرة وفرض إملاءاتها وتقايض في ما بينها وكذلك النظام الذي قتل شعبه ودمر مدنه لن يهون عليه مصير من تبقى من شعبه في مناطقه، ولكن هنا يتطلب من كافة مكونات المنطقة الحكمة والعودة إلى منطق العقل لكي تتصدى لكل من تسول له نفسه لبث الضغينة والفتن وتجنب كل ما يثير الحقد والبغض، الشعب لم يبق يتحمل أكثر من ذلك، فالوضع المعيشي والاقتصادي المتدهور أثقل كاهلهم، على الجميع العمل معا ومد يد العون للبعض، وخاصة الطرفين الكورديين اللذين إلى الآن لم يحققا من المفاوضات الكوردية سوى الجزء اليسر، والمطلوب منهما النظر بعين المسؤولية وجعل الوضع المعاشي للشعب في أولوياته، وأن لا ننصدم مع القوى المتصارعة بل على العكس العمل معهم وربط مصالح شعبنا مع مصالهم بحيث يضمن الأمن والاستقرار والأمان في المنطقة.

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومالكورد في سورياالنظام السوريايران وروسياسورياقامشلو
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق ذاكرة الطريق…
المقالة التالية قصائد تانكا

قد يعجبك ايضا

داعش وبالودان؟ لنبحث عن المستفيد

3 سنوات ago

الرقص على أجساد الشعوب

3 سنوات ago

تجييش ام تهويش على حدود غرب كوردستان

4 سنوات ago

المرأة الكوردية والتنظيم

3 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?