باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    4 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: كل لحظات الحب للعاشقين عيدٌ
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > ثقافة > كل لحظات الحب للعاشقين عيدٌ
ثقافة

كل لحظات الحب للعاشقين عيدٌ

Last updated: 14.02.2021 11:20 م
يوسف حمك
Byيوسف حمك
كاتب سوري
تابعنا
5 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

يوسف حمك

لا شيء أجمل من أن تسمو المشاعر إلى حد النقاء و النضج ، لتتحدث كشقيٍّ في حضرة الصمت العميق ، أو ترقى الأحاسيس إلى منتهى الاشتياق ، رغم الجلوس بجوار ممن تحب .
و الأرقى أن يحفزك الحب ، لترك البلادة النفسية و التراخي جانباً ، فتندمج مع الحياة بولعٍ ، و الترحيب بها – بدلاً من مخاصمتها – و الانفتاح عليها بشغفٍ ، لاقتناص كل لحظةٍ مبهجةٍ .

حينها تزدهر النفس ، و يحقق ارتقاء الذات ، فالاستغراق المطلق في بساتين السعادة لمسح الإعياء و الكدر عن القلب .
و الطريف في الأمر هو العشق بجنونٍ لمن اختاره القدر لك – و في غفلةٍ منك – دون أن تدري .

و هل من الإنصاف أن يُختزل الحب ليومٍ واحدٍ من أيام السنة ؟!

إنه للعشق تعسفٌ ، و للحب أذىً ، و للشغف غبنٌ .

أليست لحظات الحب كلها عيدٌ ؟!

ولا جدوى من الهروب لحبٍ مزروعٍ في الوجدان .
مهما نزفت الحروف من شريان القلم ، و تناثرت الكلمات على الأسطر فمن المتعذر الوصول إلى التعبير الدقيق للحب ، أو شرح تفاصيل العشق ، و تقف المرادفات عاجزةً عن إخراج دقائق المشاعر الدفينة في الأعماق .
فلحظة لقاءٍ مع المحبوب ، تعادل أيام العمر كلها ، و ربما تفوقها بهجةً و عذوبةً .
و هل هناك أروع من أن تساند روحاً تعاني من أجلك وداً ؟
أو تسعف قلباً يميل إليك ، و يستجمع قواه ليشعل جذوة الحب بداخلك ، فيهمس لك عشقاً ؟
و الأجمل هو الإدمان على الخوض في عباب أمواج الحب المتلاطمة ، فيشتت شملك ، و يبعثرك حتى تعود كطفلٍ صغيرٍ !

محظوظٌ من اختلطت أحاسيسه ، و تشابكت مع مشاعر غيره بلا حواجز ، فتنضج و تنمو قوةً و عشقاً ، لتضع الغرور و الكبرياء جانباً ، و تمتص السخط و الغضب ، ليتحول إلى الصفح و التسامح ، و تمنح كل شيءٍ دون انتظار المقابل .
إنه مفعول ذاك النور الروحاني الذي قد يلمع ببسمةٍ رقيقةٍ من بين الشفتين ، أو يزداد إشعاعاً بحركةٍ أنيقةٍ من العين ، أو إيحاءٍ من بلاغة الصمت ، و اهتمامٍ زائدٍ أو تلعثمٍ في الكلام .

عقيمةٌ كل القيود التي تفرض على قلبٍ ينبض بالحب و الهوى ، ولا مسافات بمقدورها أن تطفئ جمرة الشوق .
معركة الأشواق بين العاشقين سجالٌ لا تنتهي ، فلكلٍ منهما العذر في تجميل قبح الآخر .
و لعلعة الحنين المشحونة بالهياج ، تستأنف بعفويةٍ من تحذير الحب عن التوقف لغياب الإشباع من اللقاء . فما بالك بلحظات الفراق التي تزحف بطيئةً كمشي السلحفاة ، أما فرص الخلود إلى النوم فضيئلةٌ جداً .

يقول عالم النفس التطويري الأمريكي ديفيد بوس : ” فقدان الحب هو واحدٌ من أسوأ التجارب التي يمكن للشخص أن يمر بها ، هذا الألم النفسيُّ لا يتجاوزه إلا الأحداث الرهيبة مثل موت طفلٍ “
نعم موت الحب داخل أعماق النفس هو مصرع الشخص رغم خفقان قلبه ، أو بمثابة موت الحياة ذاتها ، إلى أن يستعيد العشق نشاطه من جديدٍ .

و هذا عملاق الأدب العالميِّ ليف تولستوي يتحدث ببراعةٍ عن الحب قائلاً : ” الإنسان الذي يقدر على الحب ، يقدر على كل شيءٍ . بدون الحب قد تكون الحياة سهلةً و بسيطةً و لكنها بلا معنى “

فالحياة البعيدة عن الحب فراغٌ و تصحرٌ و برودةٌ ، طعمها باهتٌ ، و لا شيء يشدك إليها ، كما عقمٌ يصيب الروح باللامبالاة .
و أي عيشٍ يحلو لك بلا أنفاس الشوق ، و أنت تنظر إلى كل ما حولك بفتورٍ و سطحيةٍ ؟

و هل من الإنصاف أن يُختزل الحب ليومٍ واحدٍ من أيام السنة ؟!
إنه للعشق تعسفٌ ، و للحب أذىً ، و للشغف غبنٌ .
أليست لحظات الحب كلها عيدٌ ؟!

فهنيئاً للعاشقين همس الحب السائغ شرابه ، حينما يذوب الجسد باحتسائه .
و هنيئاً لهم بمزاحمة جذور الحب المزروعة في حنايا أرواحهم .
و للقلوب المفلسة من الحب ، إحياء العشق في ربوعها ، و امتلاؤها بنور الشغف و بريق الهوى في فضائها الرحب .

  • و بقيت عالقاً بالذاكرة ، طوال النهار .
    التاريخ
    16.04.2021
  • فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    التاريخ
    25.07.2025
  • الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    التاريخ
    25.08.2025

اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسوماحتضان الحبيبروماف مقالاتروماف نتعيد الحبيوسف حمك
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
Byيوسف حمك
تابعنا
كاتب سوري
المقال السابق هل نطلب الكثير من الإدارة الذاتية في المنطقة الكوردية- الحلقة الأولى
المقالة التالية هل نطلب الكثير من الإدارة الذاتية في المنطقة الكوردية – الحلقة الثانية

قد يعجبك ايضا

ذاكرة الطريق…

4 سنوات ago

اشتباكات قامشلو

4 سنوات ago

لاجئ سياسي

5 سنوات ago

القطار السوري المتوقف

4 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?