باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    أكذوبة من اللازورد
    4 سنوات ago
    آخر معاقل رواية الاوسلندر
    3 سنوات ago
    أدراج عالية وفناء شاسع
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: كوردستانية الجزيرة تتعرض للعبث – الحلقة الثالثة
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > كوردستانية الجزيرة تتعرض للعبث – الحلقة الثالثة
رأي

كوردستانية الجزيرة تتعرض للعبث – الحلقة الثالثة

Last updated: 23.02.2021 11:47 م
د. محمود عباس
5 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

د. محمود عباس

وفي البعد الديمغرافي يتناسى كتاب الأنظمة المحتلة للجزيرة، ما تم خلال العقود القليلة المنصرمة من العبث بالواقع السكاني للمنطقة، وأدت إلى ظهور أوبئة ضمن ثقافات مجتمعنا، رافقتها تحريف تاريخ المنطقة وبشكل خاص التاريخ الكوردي والمؤدية إلى ظهور تاريخ عربي مشوه، في الثانية تضخيمها بتحريفاتهم، وفي الأولى تهميشها قدر ما تمكنوا منه، تبنتها الأنظمة العروبية وأدواتها وبمخططات، كما وسخرت للثانية مؤسسات مختصة، لربما لم تدرك أن نتائجها ستكون كارثية بالحجم الظاهر حالياً، والتي سهلت تعريتها عصر الأنترنيت. وفي الحالتين، شعوبنا بحاجة إلى منظمات ومراكز بحوث متمكنة لتعديلها وتنقيتها وإزالة الأوبئة الفكرية التي لا تزال تنتشر من خلالهم حتى اللحظة بين الشعب العربي، وهو ما يؤدي إلى تعميق الصراع الجاري، ولربما نقل المنطقة وبشكل خاص سوريا من الحروب المذهبية إلى حروب عرقية قومية، والمذنب الأول والأخير؛ هم شريحة من الكتاب والسياسيين العرب، الذين أصبحت أحد أهم أجنداتهم محاربة الكورد، بعدما أدت الأنظمة دورها، وحملتهم مفاهيم ألغاء الأخر والتلاعب بالبعد الوطني.
فما صدر خلال سنوات الحرب الحالية في سوريا، من دراسات وكتب في هذا المجال، ليست سوى شذرات من تيار فكري عنصري لا يزال جاريا بين شريحة من المثقفين العرب، رغم زوال البعث، والذي يضر بصاحبه وتاريخ الشعب العربي قبل الأخرين، وسيأتي اليوم الذي ستلعنهم فيه الشعوب السورية على ما نشروه من الأوبئة الفكرية والتاريخية بين المجتمع.
الغاية من الوارد لاحقاً، وما كتبناه سابقاً؛ رداً على البعض، إيقاظ شريحة الكتاب العابثين بمفاهيم مجتمعهم، وإنقاذهم من الخلفيات الفكرية الشاذة، ودفعهم للكتابات التي تخلق التآلف بين شعوبنا، ومنعهم من توسيع الصراع، وتعميق العنصرية، وإقناعهم لوضع حد للأوبئة الفكرية التي ينشرونها بوعي أو دونه.
ليس من المنطقي البحث في تاريخ كردستانية الجزيرة، وحيث الإثباتات أكثر من أن تحصى، دون التنقيب عن بدايات الظهور العربي في المنطقة، وبدايات تحضرهم، من البعد التاريخي وليس العنصري، كما وهي ليست محاولة للطعن في العلاقات الوطنية بين الشعبين الكوردي والعربي والسرياني والأرمني وغيرهم من المكونات المتواجدة حاليا على أرض الجزيرة.
بل هي دراسة لتبيان التحريف التاريخي الذي نشر عن تلك المراحل، وعن أساليب الهيمنة العربية الإسلامية وطرق تمليك المناطق والمدن شكليا للقبائل الغازية، فسموا المناطق، بديار بكر وديار ربيعة وبني مضر وبني تغلب وغيرها، والبعض من هذه القبائل لا أثر لها في التاريخ، خلقها مؤرخون إسلاميون من العدم، لبعد ديني- قبلي، وجلها تمت بعد الغزوات الأولى، وبعضها أثناء الخلافة العباسية، وفي فترات صراعها مع البيزنطيين.
فمهما تم تقديم الإثباتات، في الطرفين؛ أي الإثبات أو العدم، سيظل حامل الصورة النمطية المشوهة عن تاريخ الكورد نافيا للحقائق. فما رسخته أنظمة البعث والأسد في أذهانهم من الأفكار في الصغر ليس سهلا التحرر منها، وبالتالي فجل كتاباتهم وتصريحات سياسييهم ستصدر على نفس النمط الثقافي المهيمن عليهم، ونفس المفاهيم المغروزة في ذهنهم، وبالتالي سيدافعون عنها من وجهة نظرهم. ولن يحاولوا معرفة بدايات تاريخ المكون العربي في الجزيرة، لأنها تنافي ما هو مترسخ في ذاكرتهم.
لهذا فالكتب ذات الخلفية العنصرية (للقومية العربية) طعنة في التاريخ (العربي الإسلامي) وكنا نتمنى ألا يشوهوا تاريخ الأمة الإسلامية أكثر مما تم من قبل أنظمتهم.
مع ذلك وكلمحة تاريخية لمراحل التحضر في الجزيرة الكوردستانية، والتي كانت مراعي للقبائل الكوردية العديدة والممتدة من عفرين إلى ديركا حمكو، وكانت عمقها تصل إلى مصب الخابور في الفرات (لا نود في هذه العجالة أن نكرر المصادر والوثائق التي تثبت ما نقول، وقد نشرناها ونشرها العديد من الكتاب سابقاً) وهي المنطقة الخالية من البشر على خلفية عدد سكان العالم ومن ضمنها سكان الجزيرة الكوردستانية، والتي كانت قراهم عديدة ومبنية في شمالها، وأسماؤها أكثر من معروفة، وقد بلغت في بعض الوثائق العثمانية قرابة 80 قرية تحت الخط الذي تم رسمه لاحقا ما بين فرنسا وتركيا الكمالية، ما بين عامودا وديركا حمكو، وتعود تاريخ بعضها إلى قرون خلت، والإثباتات التاريخية الأركيولوجية وما يتضمنه الأرشيف العثماني أكثر من معروفة، وكما ذكرنا تم نشر العديد منها سابقا، ونحن هنا لا نتحدث عن تاريخ الحضارات الكوردية، بل عن مراحل ما بعد الإسلام. وعلى سبيل المثال لا الحصر، يذكر الرحالة (الألوسي) ضمن مذكرات رحلته ما بين استانبول إلى بغداد عام 1851م في الصفحة (92)أنه وصل إلى قرية (دوكر) وهي كما نعلم حاضرة آل عباس، فيقول أنه كانت في القرية ما يقارب المئة بيت، وتوجد بينها وبين نصيبين قريتي تل الذهب، وتل شعير، والأخيرة من قرى آل حجي سليمانا، ويضيف أنه فيها أيضاً قرابة المئة بيت، وهنا نتحدث عن مئتي بيت في منتصف القرن الثامن عشر، وللعلم المسافة ما بين القريتين لا تتجاوز الخمس كيلومترات، ومثلها كانت قرية حلوة في جنوب شرق دوكر، وفي جنوبهم قرى آل اليوسف، وشرقها قرى آل المرعي، وبعدها قرى آل نايف باشا، وعشيرة هسنا وغيرهم، وجميعها كانت بنفس الكثافة السكانية على تقديرات تلك المرحلة الزمنية. ويقال إن الجد الأول لآل عباس كلمة قالها من على تل دوكر، فكان يرددها من قدموا بعده، أن مراعيه تمتد إلى حيث مدى النظر، وكانت جبال شنكال هو المعني، وهو ما كان يعني لكل العشائر الكوردية الأخرى، إن كانت في شرق منطقة آشيتا وحتى ديركا حمكو وجنوب تل كوجر. وغربا حتى كري سبي وسري كانيه، ومراعيهم الممتدة حتى مجرى الفرات، وهنا لا نتحدث عن منطقة عفرين والتي اقتطعت منها امتداداتها حتى البحر في بدايات القرن الماضي، واليوم تجري محاولات تدميرها ديمغرافيا وتاريخيا وبشكل ممنهج. وهنا نود أن ننوه أن البرية من غرب الفرات حتى مصب الخابور في الفرات، كانت مراعي للقبائل الكوردية، وحينها لم تكن للقبائل العربية الحالية في الجزيرة من وجود.
وكمقارنة لما ذكرناه عن الوجود الكوردي في الجزيرة قبل الغزوات العربية الإسلامية وبعدها، لا بد من تبيان متى ظهرت القبائل العربية في الجزيرة المعنية، ومتى اجتازوا الفرات نحو الشمال لأول مرة، المذكورة ضمن العديد من المصادر التاريخية الموثوقة؟
للعلم أن موجة الغزوات الإسلامية لم تتحضر في المنطقة، وظلت مجموعات غازية، تجول بين المدن الكوردية كحماة وجيوش جاهزة للغزوات، باستثناء مجموعة سكنت على أطراف الرقة، ولفترة قصيرة، بعد الطلب من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وحينها كانت اسمها(كالينيكوس) سماها العرب المسلمون بالرقة، وسمح لبعضهم بشكل فصلي لئلا تقف الغزوات، وقد كتبنا عن هذا عدة مرات وبسند من المصادر التاريخية الإسلامية، والتالي هو مقتطف من تلك الدراسة…
يتبع…
الولايات المتحدة الأمريكية
mamokurda@gmail.com
13/2/2021م

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومالجزيرةد. محمود عباسروماف مقالاتكردستان
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق الكورد… والرقص على أوتار السياسة
المقالة التالية الافتخار بتقليد المشاهير ، فقدانٌ لهوية الذات

قد يعجبك ايضا

حينما تُستبدل المبادئ مثل الموضة

5 سنوات ago

هل حقاً بات الائتلاف السوري المعارض أمام اللا خيار إما : قسد أو الأسد ؟

3 سنوات ago

حول التفكير السياسي الكردي

4 سنوات ago

في اختلال المعايير: الخارج داخلاً والداخل خارجاً

5 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?