باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    أكذوبة من اللازورد
    4 سنوات ago
    آخر معاقل رواية الاوسلندر
    3 سنوات ago
    أدراج عالية وفناء شاسع
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: لاجئ سياسي
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > ثقافة > لاجئ سياسي
ثقافة

لاجئ سياسي

Last updated: 06.03.2021 12:38 ص
شمس عنتر
5 سنوات ago
1.3k Views
شارك
شارك

في بلد لا يحكم فيه القانون يمضي فيه الناس الي السجن بمحض الصدفة ..

صلاح عبد الصبور  ……

يكاد يسمع صوت عظامه المتألمة من الصقيع .

كلما فتح النافذة لا يرى سوى كفن قد لف الأرض فتفيض روحه ليعود إلى دفئ فروة الدب ويرتشف قهوته الشقراء  يحدق  بعلبة الدخان البيضاء ذات الغلاف الذهبي،  ليتها كانت  “الحمراء ” !

 وليت هذا البياض انقلب تراب اسمر وغبار يزكم الأنوف مثل  ذلك الذي لم يكن له أي وظيفة  سوى   رسم الخرائط  على وجوهنا حين تدمع العيون وتطالها الأيدي المتيبسة  ،كانت تتغلل بين فروة الرؤوس لتحوله إلى ما يشبه وبر الماعز.

رفع كأس الشراب الحليبي اللون وتذكر مياه تلك البركة الضحلة حين كان يغطس فيها السطل وبيده يغرف الطبقة الخضراء من السطح لتندلق على الأرض الزلقة  ،يعود بالسطل لتُترك فترة حتى تستقر الكائنات في القاع وليُشرب ما صفي من الماء.

فتح خزانة ملابسه  ،حاول أن يعد الأطقم اللامعة لكنه عجز ، سمع قهقهة من صدره ، الرحمة لتلك الكنزة الصوفية المرقعة ذات المربعات الصفراء والبنية والتي كانت تتدلى منها الخيوط هاربة من سجنها ، كم كانت وفية  لم تكن تفارقه في كل فصول السنة.

آه يا جدتي هل أدعو عليك ،أم أدعو لك؟

تلك الأمسية حين ناولتني  تلك (الروشيته) التي كانت قد اصفرت وتجعدت كبشرتها الحنون.

ولدي محمود  : خذ هذه الف ليرة آتني بدوائي واحتفظ لنفسك بالباقي .

وطار محمود  بجناحين من الفرح على ظهر دراجته الحمراء متوجها إلى قامشلو .

كان الجو باردا في ذلك الصباح محملا بالرطوبة التي جعلت تلك المساحات الخضراء تلمع وهي تستقبل اشعة الشمس  .

حين وصل  محمود إلى “حلكو”  ادخل دراجته إلى حوش بيت خالته  واتجه للسوق  راجلا.

وصل جامع زين العبدين  ،راعه مشهد بعض الشبان وهم يركضون مرعوبين  ارتطم أحدهم به فيما هو منذهل، فسقط أرضا ثم امطرت السماء عليه  بالأحذية تدعس وجه ، ثم  اعقاب المسدسات تحطمه ولم يشعر بنفسه إلا وهو في قبو مظلم  مخنوق ،عفن ،كان قد تحول إلى خرقة بالية.

لا يدري كم عدد الأيام التي قضاها مع تلك  المجموعة التي كان أكبرهم لم يبلغ العشرين.

 مانوا ممزقي الثياب مزرقي الوجوه والكدمات قد خسفت واجهتهم  .

الكل كان ينكر التهمة  وحده كان يصرخ نعم اعترف  ، اعترف  ولا أدري ما هي التهمة  .

علم لاحقا أن التهمة هي كتابة شعارات ضد الرئيس حافظ الأسد على جدران مدرسة عربستان، قضى هنالك شهور كانت أثقل من شوال الحنطة التي كان يسابق زملائه في حملها أيام الموسم . قفز عمره متجاوزا الثلاثين  خلال شهور .

  تكفل أحد المتنفذين بإخراج خمسة من المجموعة من الذين تعرضوا للتعذيب أكثر  إلى تركيا  ومنها إلى السويد.

ليته عصا جدته ككل مرة  ولم يطمع بباقي الأف ليرة في ذلك الصباح.

اليوم هو محلل سياسي بسبب نوعية لجوئه.  أكثر من عشرين سنة وهو يسرد تاريخه النضالي على الشاشات  وأن النظام ما يزال يهدده  لأنه  كان مناضلا لا يشق له غبار…

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق عندما سرق قطار الشرق السريع ليرتي …
المقالة التالية دومينو الحدث

قد يعجبك ايضا

ابنة الزيتون والشمس..

5 سنوات ago

الأجنحة المتكسرة رحلة إلى ملكوت الروح 

4 سنوات ago

ذاكرة الطريق…

4 سنوات ago

سر انفصال العقاد عن مي زيادة

4 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?