باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    عمق القراءة لبناء الوعي، ومراميها المتعددة..
    5 سنوات ago
    هيفاء
    4 سنوات ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: مشتبه به
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
هوشنك أوسي : مشتبه به
Romav > Blog > شعر > مشتبه به
شعر

مشتبه به

Last updated: 22.07.2021 3:25 م
هوشنك أوسي
4 سنوات ago
1.3k Views
شارك
شارك

روماف – ثقافة

هوشنك أوسي 

لستُ مسؤولاً عن قصائدي، إن لاحَ فيها طيفكِ كسرب حمام، أو قطيعِ غزلان.
نصوصي تحرجني دائماً أمامكِ والعراء.
تفضحني، كلّما رفعَ الليلُ إصبع الاتهامِ في وجهي.
قصائدي تُعجِبُ قلّة من البحيرات والبطّ السابح فيها، ولا تُعجبُ البحار والغابات.
تجرجرني إلى محاكم عطورِ النساء.
تشهدُ ضدّي بجرائم؛ يا ليتني اقترفتها.
آهٍ مِن قصائدي…
تشاركني نصف تركتي من الآثام، الخيبات، العشيقات…
ولا تكتمُ زلاّت خيالي، وهفواتِ مجازي!
نصوصي التي لا تشبهني، تضعني في مرمى الاشتباه.
لا يمكنني التبرّؤ منها، لأنكِ فيها.
لا يمكنها التبرّؤ منّي، ونتبادلُ الكمائن والشبُهات.
***
لا علاقة لي بقمصاني القديمة.
إذا عثرتم عليها في خزائنكم، أحرقوها.
إن وجدتموها في مخازن الملابس المستعملة، اشتروها.
ستكون دليلاً دامغاً على أنني مررتُ بنساءٍ كثيرات،
ربّما تتعرّفون على بعضهن.
اهترأت من الغسل، ولم يزل عنها روائحهن.
لم أعرضْ قمصاني للبيع.
أخافُ إهداء أحدها لصديق، فتقودهُ إلى إحدى العشيقات.
ربّما تجدون قميصاً لي على هيئة قصيدة أو رواية،
أو على هيئة حلم، يتسرّبُ إلى صناديق أسرار المراهقات.
ربّما تضبطونه ملتبّساً وهو يحاول التحرّش بنادلة حانة.
قمصاني لئيمة، وأعرفها؛ معلونةٌ وثرثارة.
تقاسمني بعض مَجازي وخيالي.
تنوبُ عنّي في المآتم وحفلات الزفاف.
تذوبُ معي وتتبخّر، ونتكثّف معاً، بخاراً على مرايا الصبايا.
بالكاد يمكنني تحمّل خيالي،
فلا تحمّلوني مسؤوليّة خيالَ قمصاني المشبوهة.
***
ما زلتُ منهكاً، ألهث.
قلبّي غابةٌ ترقص فيه قبيلة من الزنوج.
أنفاسي متسارعة، ليس من الخوف أو الخجل أو المرض.
ليس لأنني عدت قبل لحظات من عملية سطو.
غارتي على سطح إحدى الشاعرات كانت ناجحة.
سرقت سبع حبال مكتظّة بالغسيل:
شراشف، فساتين، تنانير قصيرة، ملابس داخلية…
لمحتني الشّاعرة. لم تحاول منعي. لم تلاحقني.
تلصصت عليّ من خلف ستارة نافذتها.
نافذةٌ رائعة على هيئة بحر، فتحتها وقالت:
– تفضّل، خزانتي متروسة بما تريده، ويشتهيه حَمَامكَ وبنادق الصيد.
ما نفعُ القناع الذي ترتديه، ونبضُ قلبكَ يفضحك؟
خلعتْ حمّالة صدرها، ورمتها لي.
أضرمتِ النارَ بهشيم لصّ جبان، كُنتُهُ.
قبل إيصادها نافذتها، حفرت لي قبراً في هذه القصيدة، وقالت:
– نمْ هنا يا صغيري، يا مَن لا تشبهُ اللصوص أو العشّاق!
***
المدنُ التي ترمّلت من بعدي، لم تكن تعرف بعضها البعض.
أراملي الكثيرة، لم تعرف بعضهنّ البعض.
كنتُ الجريمة البكر، واليتيمة، لليلة صيفيّةٍ مقمرة.
التاجرُ الذي هددته بالقتل قبل ألف عام،
عثروا عليه ميّتاً في إحدى قصائدي.
قبطان الباخرة الذي هددني بالقتل، قبل مئة عام،
ما زال يبعث إليّ الوردَ ورسائل التهديد.
القوّاد الذي دعاني إلى دخول ماخوره، قبل ألفي عام،
كان شاعراً، ادّعى النبوّة، وأحرق نفسه، قبل أيّام.
تلك الصور التذكاريّة التي غادرتها مُسرعاً منذ سنوات، ما عادت تشبهني.
صورٌ بالأبيض والأسود، ترقدُ في ألبوماتٍ منسيّةٍ داخل أدراجٍ قديمة.
صورٌ ملوّنة في كمبيوترات وهواتف الحبيبات والصديقات، تتلصص عليها أخريات.
صورٌ شعريّة، غريبة ومشتبه بها،
ما عادت تشبه ذلك العاشق المريب الذي كُنتهُ.
كرائحة احتراق عود كبريت،
لا يغادرني شيطان، إلاّ تاركاً مكانهُ لشيطانٍ آخر.
لكن، ما نفعُ أن يعيشُ المرءُ مشتبهاً به
يمارسُ في قصائدهِ، ما يعجزُ عن ممارسته في الحياة؟
لستُ مسؤولاً عن قصائدي التي لا تُعجبُ أراملي الكثيرات اللاتي عرفن بعضهن البعض، ما أن أصبحتُ على الضفّة الأخرى من الحياة.
19/07/2021
أوستند

 

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق هيفاء
المقالة التالية حبٌّ… وسواسٌ خنّاس

قد يعجبك ايضا

سوناتا لامرأة وحيدة و صغيرة

3 سنوات ago

غريق التناقضات

4 سنوات ago

 أسماء

3 سنوات ago

إنها الرابعة بعد الحنين

5 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?