باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    عمق القراءة لبناء الوعي، ومراميها المتعددة..
    5 سنوات ago
    هيفاء
    4 سنوات ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    4 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: منصة الهفوات المقصودة (صالح مسلم أنموذجاً)
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > منصة الهفوات المقصودة (صالح مسلم أنموذجاً)
رأي

منصة الهفوات المقصودة (صالح مسلم أنموذجاً)

Last updated: 26.08.2022 11:48 م
وليد حاج عبد القادر
3 سنوات ago
1.1k Views
شارك
شارك

روماف – مقالات 

بداهة لابد من الإقرار بالغباء الفظيع في عدم قراءة أبسط العبارات الخاصة بالأحداث وتتبعاتها وبجدية في هذه الايام، وسط ارتفاع بورصة وضجيج التهديدات الموجهة والمضادة ، وانطلاقتها خاصة من الجانب التركي واعوانه المنخرطين معه ، او اولئكم الذين يوفرون لهم دائما الأرضية الملائمة لممارسة غطرستهم وعربدة القوة الفائضة وبفرط كبير ! .

وكل ذلك وبالتطابق مع سرياليات هجماتها – غزواتها المتكررة وبوفرة كثيرة من الحجج التي تقدمها الجهة المقابلة لهم فتستخدم ، لابل وتبرر كل شيء رغم العنجهية وقوة الإفراط الممنهج ، ولما لا ؟ لطالما هناك ( وجوه قباحة تتحمل كل وزر الجرائم التي ترتكب ، وكمثال بغطاء ما يسمى ( عملية درع الفرات ) وكل ذلك كتنفيذ عملي للتوافقات العالمية الجديدة والتي بدأت منذ زيارة اردوغان لبوتين ولقاءات طهران وانقرة وزيارات كبار المسؤولين في كل من روسيا وايران وتركيا . لقد علمتنا الاحداث بتطوراتها ، ان كل لقاء ثلاثي للدول إياها ، تعني ببساطة شديدة تقهقر لعودة حميدة الى قضية تعويم النظام ، هذا الامر الذي توضحت معالمه بعد لقاءات سوتشي ومفرزاتها وكل اللقاءات التي تمت برعاية ذات الدول ( روسيا وايران وتركيا ) ولم يخف على احد ومنذ افتراق هذه الدول عن جنيف وتوجهها نحو التركيز فقط على ما يفيدها ويهمها من سوريا.

وبالنسبة لتركيا فقد كانت امور كثيرة قد توضحت منذ  سنين ، وبشكل اوضح مع زيارة اللواء التركي المتقاعد ومساعد مدير المخابرات التركية السابق والمسؤول الاول ، لابل واضع بنود اتفاق أضنة الى دمشق ، حيث أوجدت اسئلة كثيرة اخذت تطرح ذاتها وساهمت فيها ايضا وكمثال تسرع / قوات سورية الديمقراطية / بانشاء قوات مناطقية خاصة حينها مثل قوات تحرير جرابلس بالرغم من تصريح الأمريكان بانهم لن يلقوا دعما وغطاءا جويا في حين ان مستشاري ؟! هذه القوات ارادوا وضع التحالف حينها تحت الأمر الواقع . ولكن ؟ خاب ظنهم فهم هنا ليسوا في صراع بيني محلي بقدر ماهي اوامر وبقوة عالية تملي الاوامر لا كمن يتقبلها . وهنا بتصوري ليس الزحف المقدس مهم بقدر ما قراءة الواقع والمتغيرات والأهم وبلا انفصام عن الواقع تبجحا وكبرياءا ، فأن القيمون على امر الواقع بحاجة الى اكثر من مراجعة لمجمل سياساتهم وتبدأ من اول السطر : تصحيح مسار علاقاتها الكوردية / الكوردية ، وعلى ارضيتها الأنطلاق نحو آفاق المستقل.

ولكن ؟ هو الإستبداد بكل تجلياته لا يعرف لغة ولا قوما كما وحزبا ، هي النزعة شبه المؤلهة وبأطرها المقدسة كطابو وإن بدت مهلهلة !! هو الإستبداد والتفرّد مهما جملوها بجمل ـ ثورية باهتة ـ ويخرجنّ أحدهم علينا وكمن يؤشّر بسبابته فيقول اعملوا كذا ونفذوا كذا وهلم جرا !! وكمثال : يقال بأن التكفيريين يريدونها حرب إبادة ! نعم ونوافقهم الرأي ، فهم بالفعل تكفيريون ، ويقولون بأن النزعة العروبية هي التي تستهدف الوجود الكوردي !! نوافقهم أيضا وإن كان الغالبية منهم ـ هيئة التنسيق مثلا ـ وتحالفهم مؤطرة !! ولكن : هل استطاعت كل النظم المستبدة والشوفينية أن تنجز وعلى مدى هذه السنين ما ينجز لها ـ بضم الياء ـ ؟ أناس يحاربون ؟ نعم لأنهم المقاتلون المصطفى وطبقة المحاربين الأوحد ومن دونهم .. !! والآخرون نهجّ بهم الحدود وما تبقى فالسجون لابدّ لها وأن تكون محطات لكل مختلف .

أيها المستبدون وتحت أيّة تسمية تكونون : مارستم ولازلتم اعتى حالات القمع والإستبداد وبقينا نهتف بالحرية لكل المعتقلين الكورد .. نعم الكورد فهم لهم فقط تفتحون زنازينكم . إن ظاهرة العنف اللفظي الذي يمارس الى درجة لاتليق مطلقا بغايات وسبل النقاشات ، كما وتبادل الآراء ومن هنا يلاحظ وباستمرار وكأنه هناك نمط من ـ الكتبة ـ يعتبرون الجميع مجرّد أقزام أو أشباه بشر في مزارعهم أو الحديقة التي يتريضون فيها سود صفائحهم أو سادية يمارسونها في أقبية ما قلّت في ـ قذارتها ـ وأعتى فروع الأمن في جمهوريات البؤس وعديمي الحسّ في التعاطي مع الأمور وبروية … شخصيا : وحتى لا يقال بأنّ فلانا لا يتحمّل النقد ـ هذا إذا كان واحد في المائة من جمله نقاشا أدعوهم ـ أصحاب تلك الجمل والكلمات التي يرونها تليق بهم أن يعوا بذواتهم قبلا ، بأن آفاق التوافق على ارضية حق وقدسية الخلاف ، وألا يتناسوا احقية الآخرين مثلهم في تبني وطرح مواقف يقتنعون هم بها ، ومع هذا ؟ ليراجعوا ( هذه العقلية والنمطية في الكتابة ) وأظنني ما ظلمت وطغيانها البشع في مسلكية باتت تفرض أو كادت أن تتحوّل الى كراهية . بئس من لا يحترم ذاته وبئس من تجاوز حدّه .

وختاما : ان من يعمل حقيقة لنصرة شعبه ويقاتل من أجل حقوقها والإنتقال بها نحو آفاق جديدة ، لايستخدم فائض قوته لبسط نفوذه وسطوته عليها ، ولا يسخر او يفشّ خلقه ويسعى الى تفصيل الشعب ومطّ الوطن ليلائم مقاس حزبه !! وهنا ؟ ألا يحق لنا ان نتساءل ؟ هل التجريبية التي يمارسها بعضنا من أساليب الإستبداد تجاوزت ممارسات الشوفينيين أم ؟ هل الكورد هم المطلوب تطويعهم ومقاسات أمر محدد ومحدود ؟ ترجونا كثيرا ! للحد من حفر وتعميق خنادق الكراهية ! ولكن يبدو أنه الرجاء لابد أن يصبح مهدة تعجن وتطحن كل الإرادات ! وحلت مكانها الإعتقالات ! ومن جديد لماذا ؟ الأنظمة والتنظيمات الاخرى ؟ كلهم صفرتم عداواتها ؟ وكان غالبية المعتقلين من الكورد ولم يزالوا مشهود لهم علمانيتهم كأقل تقدير يعني لا نصرة كانوا ولا داعش !! وبدا واضحا ان كل من استهدفتم كانوا ممن تجرأووا ورفعوا اصواتهم ولو قليلا !! وهنا أتساءل : أين هي منظمات حقوق الإنسان من هذه التصرفات ؟ أم أنها إذا ما أشارت ستصبح من دولة العراق والشام العفلقية ؟ … وسيبقى دائما ذلك السؤال ؟ لماذا فقط الكورد ومن نشطاء الأحزاب والمعروفين لكم قبل الآخرين !! القوة لا تدوم وفرط ممارساتها تؤدي الى عكسها والنماذج بالآلاف !! رأفة بالكوردايتي والسلم الأهلي و لاتخلقوا وتوسعوا من ثقافة الكراهية وهذه الممارسات . وهنا ارى لزاما علي  بالتذكير على ان كل المفكرين الذين يشتغلون على الديمقراطية يتوجهون بالنقد الصريح للمفهوم الكلاسيكي ومغزى الأغلبيات وباتت كما اثبتت كثير من التجارب على ان الخيار الديمقراطي المرتكز على مبدأ التوافق هو الأنجح . ان  ما يشد في غيظ الديمقراطيات بكافة اشكالها ! هي ذاتها الحالة حينما تصبح كالقفزات ، أو تسد الأعين بالطماشات وتتجه لابل تسخر جميعا وكمصنع أوحد وفقط لانتاج القيود ، ومن جديد وبعيدا عن اللعب بالمصطلحات من فتح او تحرير او احتلال أم غزو او دخول وحتى لا يفسرها العصاميون بمنغولية الهوى فانا اقصد بالمفردات تلك العثمانيتين الأرطغرلية والتركية !! .. والأردوغانية الآن وعلى ذكره : هل سينكر بعضهم بانها دولة جارة وانه لم يشهد حدودها مع روچ آڤا أية فترة من الهدوء مثل ماهي الآن !! فقط للمقارنة والتذكير .

وساختتم مذكرا من جديد ؟ نعم ! لقد مللنا من القول وتحملنا عث الكلام ونحن نركز فقط على مفهومية المثل الكوردي القائل / صواري خلكي هر بيايه / وان المعادلات الدولية متشابكة ومتداخلة ، وان اللعب على المتناقضات هي ليست اعمال محلية او امر تمرره مع مجاميع أحزاب !! الغرور بظاهرتيه الفردية والجمعية تدفع الى الإنفصال عن الواقع والغلو في التطرف وتقزيم الآخرين ولتتهاوى وبعنف بأثر رجعي . قلناها كثيرا لكم مجاميع الحركة القومية الكوردية وشخصيا اعي من اقصد : اين هي تفاهماتكم ؟! على أية اتفاقات تتقدمون أو تتراجعون ؟! .. أما ان ترتهن على مقولة / نثق بالتحالف / و / عند القضاء على داعش سنتفاوض !! وها قد تم القضاء على داعش ؟ / .. فهل تتلمسون الآن مخاطر هكذا تسرع ؟! ..قلناها : ان الحلقات بمربعاتها ودوائرها تتقلص وتتشابك وتخترق ولكن !! عمره الزمن ما كان ميكانيكيا جامدا والأبواب ما انغلقت ؟! ما عليكم سوى مراجعة نقدية ذاتية ولا تتبجحوا او تتمسكوا بغروركم لم يفت الأمر بعد ولكن ؟! هي وحدة القرار وبموقف قومي واضح ؟! كفوا عن استبدادكم ؟! غروركم لن يفيد !! والبندقية وحدها لن تصنع الإنجازات ! واطلاق سراح اسرى النظام وميليشيا الفارس والدواعش واخفاء مصير من تبقى من المعتقلين الكورد سيسجلها التاريخ عليكم وستظل تلاحقكم افرادا وتنظيما  ….

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومPKKالكورد في سورياصالح مسلموليد عبد القادر
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق كتاب المرأة الجزائرية في الثورة التحريرية (حقائق وشهادات) للأديبة عائشة بنور
المقالة التالية آخر معاقل رواية الاوسلندر

قد يعجبك ايضا

الكرد ومتطلبات المرحلة

4 سنوات ago

– حق تقرير المصير -: ذلك المبدأ الذي لايعلى عليه

3 سنوات ago

شهادة متأخرة ، وناقصة ، ومسيسة ، للسيد رياض حجاب

4 سنوات ago

 كهنوتية التقية الثورية: PKK أنموذجاً

4 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?