باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Notification عرض المزيد
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
قراءة: مونولوج مع مرارة الرحيل
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
  • سياسة
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > شعر > مونولوج مع مرارة الرحيل
شعر

مونولوج مع مرارة الرحيل

Last updated: 09.01.2021 11:04 م
أفين اوسو
5 سنوات ago
296 Views
شارك
شارك

هكذا نوضبُ للرحيل

مرَّ العامُ بخفّة على جناحي كلامِه المعسول

والروحُ في رغاء بلاغةِ أكاذيبِه تجول

تارةً يمطّرُني بالنسيان، وتارةً يحلّقُني بينَ غيماتِ الوعود.

حسمْتُ الأمرَ

وارتميْتُ أمامَ أضابير خساراتي؛

أطهّرُ عامي الجديدَ من أدران الهوى وعواطفَ ممسوخةِ الحنين…

هاتفْتُه؛

أريدُ تسويةَ هذا الجنونَ،

وأنا أذِرُ هبابَ الحبِّ للريح.

ردَّ ببرود وحسم:

فلتقبلي دعوتي على العشاء،

ليكونَ الفراقُ جميلًا كاللقاء.

في المساء جلسْتُ على طاولته أرتعشُ مع الشموعِ في مهبّ عطرِه

بدْلَتُه

ربطةُ عنقِه

تزيدان من حنقي، وكأن فراقَنا يستدعي هذا الاحتفاء.

دعاني للرقص، فقلْتُ أخشى التمسّكَ بذراعك فتطلِقَ حركاتي للعبث.

– لا بأسَ! ليلةُ الوداعِ تفوّرُ رغوةَ الروحِ، فما بالُك بعظام الجسد!

تعاركْتُ مع نبضِ دَيَاجِه المرقّعِ بالشامات

وأناملي كزورق من ورق في عروق يده تتمزّق.

هرعْتُ من عتبته متبعثرةً

متعثّرةً بحَصاة الذكريات

ملكومةً

أحبو على صدري

تخدشُني الطرقاتُ

وكأنّ السماءَ بثقلها أحملُها جثّةً على كتفي

تلعنُني الخطَوَاتُ، وكتائبُ من النمل تخبطُ رأسي

هرعْتُ إليه

قرعْتُ الجرسَ

هتفَ من خلف البابِ:

خمّنْتُ أن تبتعدي فرسخَ قدمين، وبينَ ذراعي تسقطين

أدخلي بابَ قلبي

نوافذُ العمرِ مُواربُ، لجنون أنثى تعشقُ وتفورُ، ويملكُه جنونٌ طفوليّ.

هو الحبُّ أيّتها الشقيّةُ لا يقبلُ الضمانات

اتّجهي لقبلة فؤادِك وأسلمي به

كمؤمن يهرعُ للصلاة غيرُ مبالٍ بالأسقف والجدران،

أكانَ في معبد، أم مسجدٍ، أم كنيسة!

كلُّ مبتغاه أن ترفعَ ابتهالاتِه للسماء.

أُتابعُ حياتي
أوراق .. ذاكرة ..
صباح الخير-إن أمكن-.
 أسماء
سيد كلماتي
شارك المقال
Facebook Email Print
Byأفين اوسو
كاتبة وشاعرة سورية
المقال السابق اليسار وتلوّنات الحرباء كُردياً
المقالة التالية سلاح الأسرة أشدّ فتكاً
بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
By عزالدين ملا
حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
By لمى أبو لطيفة
قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
By ROMAV
رُلى نصّار ليست ممثلة..
By لمى أبو لطيفة
السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
By فرهاد حبش

تابعنا

موقعنا على منصات التواصل الأجتماعي
Facebookاعجاب
XFollow
InstagramFollow
الكورد مرآة الوطن المكسورة
شهرين ago
من المستفيد من الحرب الروسية-الأوكرانية
3 سنوات ago
الزلازل وقابلية الحل في سورية
3 سنوات ago
لا يُلام الذئب في عدوانه/ إن يك الراعي عدو الغنم
3 سنوات ago
سيكولوجيا الاستذئاب الافتراضي: إيذاء القريب والخذلان أمام الطغيان
3 سنوات ago
ثقافة

أعجوبة جويل»… حين تُعاد ترتيب المعجزة على خشبة المسرح

By لمى أبو لطيفة
شهر واحد ago
أدب وثقافةثقافة

ماذا يحدث لنا ؟

By دلشا آدم
شهر واحد ago
أدب وثقافةثقافة

جوقة سراج… صوت يعيد لأمّ الفحم رونقها ويحوّل الموسيقى إلى طقس جماعي

By لمى أبو لطيفة
شهر واحد ago
أدب وثقافةثقافة

الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
أدب وثقافةثقافة

حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?