باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Notification عرض المزيد
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
قراءة: هولير .. معبد الشمس محراب الآلهة الأربعة … !
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
  • سياسة
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > هولير .. معبد الشمس محراب الآلهة الأربعة … !
رأي

هولير .. معبد الشمس محراب الآلهة الأربعة … !

Last updated: 22.04.2021 12:11 ص
أمل حسن
5 سنوات ago
271 Views
شارك
شارك

روماف – مقالات رأي

أمل حسن

بدون شك عندما نبحث عن شيء في تاريخ الحضارة الكردية في ظل أصالة الحاضر ، بين المدن الكردستانية ، لا بدَّ أن نجد لؤلؤة مكنونة لا تُشترى بكنوز قارون ، بل نضحِّي من أجلها بالمال والبنون لكي يبقى عنوانها مثالاً للتضحية والفداء ، لأنها مثل السنبلة الممتلئة بالخير والعطاء ، تنحني برأسها افتخاراً بعطائها ، لكي تتغلَّبَ على عتمة الليالي السود في دروب الحياة و العيش الكريم في مستقبل جلِّ الكردستانيين .
إنها تلك المدينة الأثرية التي كتبت سطورها بأحرف من ثنايا المجد و وسام الشرف في تاريخ الكرد المعاصر ، بكل بوادر الفخر و الاعتزاز ، لأنَّ مدينة هولير تعتبر من أقدم المدن التاريخية ، ويعود تاريخ بنائها إلى أكثر من سبعة آلاف عام ، و قد ظهر اسمها في المدوَّنات التاريخية منذ ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد ، و أيضاً هيَ مدينة أثرية يمتدُّ تاريخها من العصور القديمة و حتى الفتح الإسلامي، و تنحدر من الإمبراطورية الميدية و الحضارة الكاردوخية ، و تحتضن العديد من المعتقدات الدينية ، و لهذا سميت بـ( الآلهة الأربعة) و ما زال تاريخ القلعة الشاهقة شاهداً على ذلك الوئام والصفاء ، و يوجد على أبواب و جدران معبد قلعة هولير كتابات آلهة من المدوَّنات الآشورية .
و تعتبر مدينة هولير من أكبر و أرقى المحافظات العراقية العريقة ، و بفضل و بسالة سواعد البيشمركة حماة الوطن قاهري الإرهاب ، و برعاية البيشمركة السياسي المخضرم القائد البارز” مسعود البارزاني ” يحمل إقليم كردستان وعاصمتها ” هولير ” اسم منطقة الحكم الذاتي الكردي منذ العام ( ١٩٧٩ ) و فيها مختلف الأعراق والعديد من الطوائف الدينية و الاتجاهات السياسية .
و في عام ٢٠١٤م شهدت العراقُ انتفاضة واسعة من قبائل السنة ضدَّ الحكومة العراقية ، و تمَّ استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية على مساحة واسعة من الأراضي العراقية ، وهذا ما جعل من هولير أن تكون في القمة و تخطو بخطوات صاعدة إلى الصدارة، و بدعوة من الرئيس مسعود البارزاني في برلمان لإقليم الخميس َ للاستعداد و اتخاذ القرار الصائب نحو الهدف المصيري و القضية الكردية، فقد تمَّ قرار مشروع عملية الاستفتاء من أجل بناء دولة كردستان حرَّةً و مستقلةً تتمتع بثرواتها و ممتلكاتها الأثرية وآبارها النفطية و المعدنية لجميع مكونات شعبها و معتقداتها الطائفية ،
وبناءً على تلك الرغبة من مهندس الاستفتاء ” مسعود البارزاني “، فقد تمَّ إجراء عملية الاستفتاء في ٢٥ سبتمبر / أيلول ٢٠١٧م ، في كافة المدن و المحافظات الكردية ، و تمَّ تعبئة صناديق التصويت بزغاريد الابتهاج و تواقيع الدم برسائل خالدة و شاهدة على ذلك النضال و النجاح حتى هذه اللحظة ، و الدليل على ذلك هوَ تصويت ٩٢% من شعب كُردُسـتانَ لصالح الاستقلال و نسبة المشاركة بلغت ٧٥% بالقول (نعم للاستفتاء ، نعم للاستقلال) ، و هذا النجاح الكثيف و المذهل ، جعلَ من هولير شوكةً في عيون الحاقدين و فريسة في شباك الصيادين الجبناء أعداء العدالة والمساواة والقضية الكردية و غيرِ الراضينَ من دهاء و قرارات الزعيم الكردي الباهر ” مسعود البارزاني” الذي أصرَّ على إتمام الخطوات الإيجابية نحو التقدم و الاستقلال .
إذاً ، ليس من الغريب أن تكون مدينة الحب ومطار هولير العاصمة مستهدفَينِ من قبل أعداء الكرد بصواريخ الصراع السياسي من مختلف الاتجاهات مثل ، “الحشد الشعبي ” المدعوم من القوات الإيرانية ، و ممَّا تُسمى بالدولة الإسلامية أو تنظيم ” داعش ” ، و خاصة عندما تمَّ الاتفاق بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية في بغداد القاضي (بتطبيع ) الأوضاع الإدارية والأمنية والعسكرية في قضاء ” سنجار ” لإخراج قوات الحشد الشعبي وعودة النازحين إلى ديارهم معززين هذه من جهة اما جهة اخرى حين تمَّ إصدار بعض القرارات من بعض الدول الكبرى مثل أمريكا … و غيرها الكثير بنقل مكاتبها و قنصلياتها إلى هولير ،
هذا ما جعلَ الأعداء يفتقدونَ أعصابهم، و ينفجر بركان الغضب لكلّ من إيران و تركيا ) على إقليم كردستان ، فقاموا بكلّ ما لديهم من الأعمال القذرة و الإجرامية بحقّ الإنسانية من خلال الاعتداءات و القذائف المجهولة و تحريض الشعب على الاحتجاجات وحرق المكاتب التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، و زرع القنابل و العبوات الناسفة على طرق البيشمركة الأبطال من أجل توسيع أعمال الشغب ، من اجل القضاء على بنيتها التحتية وانهيار أستثمارها الأقتصادية و التهديد بانهيار كيان الدولة الكردية .
و لكنْ هيهاتَ هيهاتَ أنْ ينال هؤلاء المجرمون من هولير الحبيبة ، فستبقى هولير تعانق السحب، و فوق جبينها الأسمر نشاهد المجد و الفخر ، كما قال عنها عرين الأمة الكردية “مسعود البارزاني : هولير ستبقى هولير ( Hewlêr her Hewlêr e ( و ها نحن نسير خلف قيادته ، و ننسج عبارات المحبة والأنتماء من ذلك الصرح المجيد لكي نصنع منها المعجزات الذاخرة بالنصر .
بكل تأكيد ، فالرسالة نحو مدينة الوئام واضحة و الأهداف قوية أمام الأعداء والمحتلين ، و الأمة الكردية واحدة ، وستبقى أضواءُ أسوار مدينة هولير رمزاً للاتحاد و القوة والوحدة الكردستانية ، و قداسةُ معابدها نبراسَ الهدى والنور ، و رحلات مطارها الجوي ستبقى ترحب بقوافل من الزائرين والمغادرين ، و ستظل عظمة اسمها عالياً مثل قمم الجبال ؛
لأنَّ مدينة هولير ملكتْ كل معاني القوة والإرادة من رحم الثورات و قساوة الجبال ، و من صبر و عطف أمهات الشهداء اللواتي فقدنَ لذَّة أكبادهنَّ في الحروب و الأنفال و التشرد و النزوح المستمر الذي كانَ و ما زالَ يتعرضُ له الشعب الكردي مراراً و تكراراً منذ القِدَم و إلى يومنا هذا ، لذا فإنَّ هولير تعاني من مأساة سطوة الطغاة و المُعتدينَ الذين يجلبون الغُزاة ، و هي تنزف بغزارة من عمق كيان جوارح كبريائها ، طالما أنَّ هناك الأيادي الملطَّخةُ بدماء الغدر و الخيانة تستهدف أمنها و استقرارها ، من أجل النيل من أراضيها المعطاءة و سلامة أمنها القومي و عيشها الرغيد المشترك دون أي تحيز .
و هذه الخصال الحميدة جعلتْ لها اسماً من الذهب في الدول العظمى و المحافل الدولية والعالمية ، و قامَ بزيارتها مبعوث السلام بابا الفاتيكان ، و من خلال زيارة البابا لإقليم كردستان عبَّرَ الكثيرُ من السياسيين والأدباء العرب والعالم عن آرائهم و مقترحاتهم عن كيفية الترحيب و استقبال حكومة و شعب إقليم كردستان رجلَ السلام ، و دفعهم إلى قول كلمة الحق كهذه الجملة من قبل الدكتور محمد العرب :أن ثقافة الشعب الكردي في التعامل مع الحدث عندما يتعلق الآمر بتسويق كردستان تكون ثقافة إيجابية ترسل رسائل رائعة، ،لأن البلدان يصنعها الرجال الصادقين والواثقين من أنفسهم والمتفعاعلين مع قضايا شعبهم ، أذاً إدارة الموارد أهم من الموارد و هذا دليل صائب على أن كردستان قادمة بإذن اللّٰهِ تعالى ؛ لأنَّ إدارة ال البارزاني ناجحة و رشيدة .
رغم امكانياتها البسيطة واعدائها الكثر ، فإنها تحتضن بدفءٍ الآلاف من اللاجئين و النازحين من الحدود المجاورة لها بطيبة أخلاقها ؛ لأنها أدركتْ و ذاقت مرارةَ الحروب والتهجير من غدر و خيانة الأصدقاء و تجَّار الحروب و البشرية التي تلاحق ابتسامتها العفيغة ، و مع ذلك فهي صامدة و مثابرة في السير على المقاومة من أجل إثبات وجودها و بقائها حتى وصول شعبها إلى الحرية والاستقلال
يعيش إقليم كردستان و عاصمتها هولير حركة عمرانية عامرة بمبادئها السامية و سياستها الحكيمة ، و يتمُّ بناء آفاق من المنابر و مشاعل الأمل من أجل تطوير و توسيع الحركة السياسية و الاقتصادية و التنمية البشرية و نشر الوعي و روح التآخي في المجتمع من أجل إدانة أعمال العنف و الشغب ، و تمجيد الحدث و ازدهار عصر التكنولوجيا و فلسفة الفن و ثقافة الفكر ، و تسليط الضوء على المناهج القومية والدينية مثل الديانة الإسلامية ،والمسيحية ، والإيزيدية ، والأبريشية ا ، و غرسها في أعماق و وجدان جموع الشعب الكردستاني بارتداء ثوب العفة و الجمال، ليفتخروا بالهامات الكُردِيَّةِ و انتفاضات أجدادنا العظماء ،
و يرووا ترابها المباركة بنبع الانتصارات من الدماء الزكية و الأرواح الطاهرة من قوات البيشمركة الأشاوس صقور الحرية و الحمائم السلام .
إذاً ، تمهلي و ارتقي إلى درجات العُلا و استقبلي هدية السماء بالأنغام و الأناشيد و روايات الأنبياء من محراب عشقكِ المقدَّس يا هولير ، و استعدِّي لصلوات الآلهة الأربعة، يا قلعة الصمود و الكفاح ، و يا مأوى الأمن و الأمان ، انثري بذور الرحمة و آلاء الرحمن من طقوسك المغرِّدة بشراشف القصب من ثورتي أيلول و كولان، يا عزيزة القوم والقضية، و هيئي لشعبكِ مستقبلاً زاهراً و غداً أجملَ ، فَلَكِ الشمس و القمر يُضيئانِ ..

” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
العالم والخيارات الصعبة واحتمالية الحرب العالمية ثالثة
الوسخ الآيديولوجي (الكردي)
الكورد والإرهاب لإدريس عمر.. قراءة سريعة
السياسات اللا أخلاقية في سوريا
شارك المقال
Facebook Email Print
المقال السابق شهقةٌ أخرى
المقالة التالية قصائد الهايبون
بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
By عزالدين ملا
حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
By لمى أبو لطيفة
قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
By ROMAV
رُلى نصّار ليست ممثلة..
By لمى أبو لطيفة
السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
By فرهاد حبش

تابعنا

موقعنا على منصات التواصل الأجتماعي
Facebookاعجاب
XFollow
InstagramFollow
الكورد مرآة الوطن المكسورة
شهرين ago
من المستفيد من الحرب الروسية-الأوكرانية
3 سنوات ago
الزلازل وقابلية الحل في سورية
3 سنوات ago
لا يُلام الذئب في عدوانه/ إن يك الراعي عدو الغنم
3 سنوات ago
سيكولوجيا الاستذئاب الافتراضي: إيذاء القريب والخذلان أمام الطغيان
3 سنوات ago
ثقافة

أعجوبة جويل»… حين تُعاد ترتيب المعجزة على خشبة المسرح

By لمى أبو لطيفة
شهر واحد ago
أدب وثقافةثقافة

ماذا يحدث لنا ؟

By دلشا آدم
شهر واحد ago
أدب وثقافةثقافة

جوقة سراج… صوت يعيد لأمّ الفحم رونقها ويحوّل الموسيقى إلى طقس جماعي

By لمى أبو لطيفة
شهر واحد ago
أدب وثقافةثقافة

الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
أدب وثقافةثقافة

حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?