باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    أكذوبة من اللازورد
    4 سنوات ago
    آخر معاقل رواية الاوسلندر
    3 سنوات ago
    أدراج عالية وفناء شاسع
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    4 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة:  وماذا بعد نوروز؟
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
جان كورد : حول التفكير السياسي الكردي
Romav > Blog > رأي >  وماذا بعد نوروز؟
رأي

 وماذا بعد نوروز؟

Last updated: 28.03.2022 12:48 ص
جان كورد
3 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

روماف – رأي

جان كورد

قبل كل شيء أقول لكم جميعاً: نوروز سعيد وفي كل عام نصر جديد… وتحيةً إلى أرواح شهداء الحرية في كوردستان خاصةً والعالم عامةً ولروح القائد الثوري الكبير الجنرال إحسان نوري باشا الذي الذي قاد ثورة آغري المجيدة (1927-1930) وفقد حياته في مثل هذا اليوم من عام 1976 على أثر حادث سيارة في طهران، ولربما اغتاله أعداء الكورد بتلك الطريقة البشعة، كما فعلوا مع العديد من كوادر الحركة الوطنية الكوردية…

        القطار العادي يقف في آخر محطات السفر، فلا يفكّر أحد في إرغام سائقه على متابعة الحركة، إلاّ أن يكون الأمر بالرجوع إلى الوراء لاتخاذ وضعية العائد من السفر صوب محطة الانطلاق الأولى أو للانحراف عن ذلك المسار إلى مسارات أخرى ذوات أهداف أخرى، إلاّ أن قطار حركة سياسية وشعبية لا ينتهي من مهامه عند الوصول إلى نقطة النهاية في التاريخ المحدد، أي يوم نوروز، لتكون هذه المحطة للراكبين كل ما كانوا يسعون للوصل إليه ويتمنون تحقيقه، فالطريق لازال طويلاً والهدف الأسمى لم يتحقق بعد والشعب يطالب بالمزيد من الانجازات وإذلال العراقيل وتجاوز التحديات…

        نوروز هذا العام كان بالفعل عظيماً لأن الأمة الكردية بأسرها شاركت فيه بشكلٍ أو بآخر، كلٌ حسب ما يراه صحيحاً ويتفق مع عقائده ويرمز إلى مساهمته الفعالة في إحياء نوروز، حتى ولو بتقديم وجبة طعامٍ للعائلة والأصدقاء والأقارب والجيران بين أحضان الطبيعة… بل صار نوروز هذا العام إثباتاً دامغاً على وحدة المشاعر القومية لدى جميع الكورد أينما كانوا على وجه الأرض، ولو كان ثمة كورد على المريخ لاحتفلوا بنوروز حقاً، رغم أن بعض السذج من الأعداء العنصريين حاولوا حتى منع الكوردي عن ارتداء ما يراه من ثيابٍ تتناسب مع هذا اليوم الذي يذكّره بأمجاد آبائه وأجداده الذين ثاروا عبر العصور والقرون العديدة على كل أنظمة الاستبداد والطغيان، وترسخت لديهم في العقول والأفئدة أسطورة كاوا الحداد الذي دك سلطان الطاغية أزدهاك وأعلنها ثورةً للحرية لا زالت دافعاً ومحرّكاً قوياً لديمومة الكفاح التحرري لهم، حتى بعد أكثر من 2700 عام على ضرب كاوا على رأس الطاغية بمطرقته.

        ولكن، ماذا بعد الاحتفالات الضخمة التي شملت كل أنحاء كوردستان وجرت في شتى أرجاء المعمورة. فهل ينتظر الشعب الكوردي الذي أثبت بها وحدته عاماً آخر لتجديد الولاء لراية الحرية وللقيام بما يتطلبه الأمر من الأعمال والفعاليات على طريق الكفاح الوطني الطويل والشاق؟

        باختصار، أرى بأن من واجب الحركة السياسية – الثقافية والتجمعات المدنية الكوردية أينما كانت أن تستثمر هذه الاحتفالات العظيمة وأهدافها في العمل الجاد المشترك المتواصل، وإلاّ فإن دهان الفرح سيزول بعد أيامٍ قلائل من خمود نيران نوروز. وهذا لا يتّم إلاّ بإعادة النظر في برامج القوى والتنظيمات، لتتلاءم مع مرحلة الكفاح الجديدة التي تعكس حقيقة مطالب الأمة الكوردية بشكلٍ عام وصحيح، وبأن تتفّق على الحد الأدنى من التضامن والاتفاق والتواصل والتعاون فيما بينها، وأن تمّد يد العون لبعضها بعضاً، حتى في أحلك الظروف، فالإطار الظرفي الحالي لكفاح الأمة الكوردية يلفظ ويمقت سياسات تملّق الأعداء المتربصين دائماً وأبداً بكفاحنا الوطني العادل…

        فلتجعل الحركة السياسية الكوردية نوروز هذا العام بدايةً لأسلوب حديث من النضال السياسي الثوري لها، حتى تقبل بها الأمة الكوردية كطلائع سياسية جادة ومحترمة لها…         

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومإحسان نوري باشاروماف نتكوردستاننوروز
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق أبدو غير مؤذية
المقالة التالية ما حقيقة أقاويل منظومة العمال عن بيشمركة روژ 

قد يعجبك ايضا

حول التضليل في كوردستان

4 سنوات ago

عشر سنوات وما زال السوريون مسلوبي الإرادة

4 سنوات ago

إشراقة سوريا.. فسيفساؤها

3 سنوات ago

مبدأ الإخلاص … البارزاني أنموذجاً

4 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?