باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    أكذوبة من اللازورد
    4 سنوات ago
    آخر معاقل رواية الاوسلندر
    3 سنوات ago
    أدراج عالية وفناء شاسع
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: رحلة إلى الموت
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > الحياة والمجتمع > رحلة إلى الموت
الحياة والمجتمع

رحلة إلى الموت

Last updated: 22.06.2021 4:15 ص
أمل حسن
4 سنوات ago
1.3k Views
شارك
شارك

روماف – مجتمع

أمل حسن

ينطوي تهريب المهاجرين، كما هو محدد في المادة 3 (أ) من بروتوكول تهريب المهاجرين، على تسهيل دخول شخص ما بصورة غير مشروعة إلى دولة ما، للحصول على منفعة مالية أو مادية أخرى. وبالرغم من أنها جريمة ضد دولة ما، إلا أن المهربين يمكن أن ينتهكوا حقوق الإنسان لأولئك الذين يقومون بتهريبهم، بدءًا من الاعتداء الجسدي إلى حجب الغذاء والماء عنهم.
من الأهمية بمكان فهم أن المهربين هم من المجرمين. إن التقرير العالمي حول تهريب الأشخاص الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) يبرز بعض أكثر الطرق شيوعا التي يستغل بها المهربون أولئك الذين يجرؤون على الانطلاق في هذه الرحلة.

لِماذا؟! كل هذا هل أنه القدر؟ أم نحن نسابق الزمن، ونجلب القدر لِأنفسنا عندما نهرب من الموت والموت يرافقنا إلى أين ما ذهبنا وتلاحقنا خلف الأسوار مع أمواج البحار وخيانة البشر وغدر المهربين الذين َ لا يمتلكون ذرة من الوجدان وضمير البشرية بل أنهم أصبحوا مثل الذئاب المسعورة ينهشون بلحوم البشر حين يتم التعامل مع قوافل المهاجرين بصفقات تجارية مع تجار الحروب ولِكي تمتلئ الجيوب بالدولارات والعملات الأجنبية من أجل توسيع المشاريع والعقارات السياحية وفتح فنادق خمس نجوم على شواطئ البحار من وراء المشرديِن على حساب المهاجرين وغرق الأطفال الصغار وأرواح البريئة الذين فروا من الحروب والجوع والتشريد وسوء المعيشة.

فعندما لا يسع اليخت أو البلم سوى عشرة أشخاص ويتم الحمل عليه أكثر من عشرين شخصاً، حينها حتماً ستغرق السفينة وبما فيها من البشر لأن الحمل قد ازداد عن حده ولن يتحمل البلم المصنوع من الكاوتشوك، ويفتقد لأبسط قواعد الأمانة والأمن في المياه اكثر من الوزن المطلوب، وعلى هذا المنبر الإنساني في عتمة الظلام مابين أمواج البحر وامواج الغدر تتلاشى أجسام الشباب والصغار إلى عمق البحار، ويلاحق آلان الصغير مئات ومئات من الأطفال الملائكة بل طيور الجنة إلى مثواهم الاخير، في ظل خيانة المهربين، أمام مرأى المجتمع الدولي.

بأي عدالة سيتم محاكمة ومحاسبة هؤلاء المجرمين وبأي قانون سنعاقب أنفسنا عندما نهرب من الواقع ونسلك طريق الموت بايدينا؟
لِماذا لا ندافع عن الوطن بأرواحنا وأقلامنا وسيوفنا أحسن بكثير أن نموت في بلاد الغربة علي يد المهربين والحشاشين وعصابات الطرق بحالات القتل و الغرق والحرق و الخطف او صواعق كهربائية او حوادث السير ….. والخ؟

ومتى كان الوطن عبئاً علينا؟ حتى أن نصل الى هذا الحد نهدر بدمائنا ودماء أولادنا، ونشجعهم إلى طريق المجهول ومغادرة الوطن، متى سنصحو من سبات هذا النوم العميق ومن ذلك الكابوس المزعج؟ ونرى بعين اليقين طريق الصواب، أن كل ما يحصل على أرض الواقع منذ اندلاع الثورة السوريه وحتى يومنا هذا كلها مؤامرات دولية تلعب جميع الأدوار بكافة مجالات الحياة وبجميع المنظمات باسم الانسانيه مع شعارات البراقة بحرية الإنسان وحقوق الطفل وتأهيل المرأة ودعم تعليم وعدم زواج القاصرات الدعم النفسي والمعنوي لذوي الاحتياجات الخاصة،

ولكنهم لا يملكون اي صفة من تلك الصفات التي تم ذكرهَا بل يسعون الى الخراب والدمار والموت في كل مكان ورائحة الدم تفوح من كل الجهات والفقر تعم البلاد والجوع يقتل الصغار والجهل تعود من جديد والقضاء على التعليم هو أكبر سلاح تستخدمه الدول الغربية علينا.

إلى متى سنكون غافلين بما يجري فينا ومن حولنا ونركض وراء السراب وضياع أبنائنا وراء ماليس َ له الوجود في وقت يكون الوطن بأمس الحاجة لأبناء البلد؟ ومتى سنعرف الفرق ما بين قوة الحضارة وحضارة القوة ، نعم أنها رحلة مثيرة إلى الموت في زمن ثورة الدولار ومصاصين الدماء .

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق سياسة بايدن وصفقات ترامب
المقالة التالية ميديا عدنان حمدوش حبٌ و حرب

قد يعجبك ايضا

مقص الانتقام …

4 سنوات ago

تائهون بالصحاري عطشى أو ربّما سُكارى..

4 سنوات ago

المرأة ومصادرة قرارها السّياسي

4 سنوات ago

سيجارتي الأخيرة

3 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?