باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Notification عرض المزيد
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
قراءة: مشهد عابر في وطني …
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
  • سياسة
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > ثقافة > مشهد عابر في وطني …
ثقافة

مشهد عابر في وطني …

Last updated: 04.02.2021 6:09 ص
رائد محمد
5 سنوات ago
349 Views
شارك
شارك

قصة قصيرة

كان عزيف صَرصَر الخريف يؤرق الجمهرة من الحيوات في ردهة الأنتظار في المشفى العام لمدينة قامشلو ، لم يبق لي سوى توقيع المدير العام لأتمكن من نقل عمي وأخذه إلى المنزل بعد رحلة علاج طويلة وصعبة ، وأنا أدقق في الصور على جدران الردهة الطويلة كهذه الحرب القذرة التي نعيشها ، لمحت كهلاً قد قارب السبعين ، كانت ملامحه تفصح عن مدى تقدمه في السن .

ظهرٌ أعوج و وجهٌ نُقشت عليه خارطة الحزن بعناية ، يدان ترتجفان لا من خوف مُقدر ، بل من حزنٍ دفين لعلي استقصيه وأعرفه وخاصة أنني اقرأ عينيه ببصر التأويل لدي ، كان الكهل جالساً على كرسي أمام احدى الغرف ، تمعنت النظر في وجهه الكئيب ولحية بيضاء غير منظمة ، ولكن هذه الملامح لا تبدو غريبة لدي ، يا إلهي …!!!!

أنه العم فرهاد ، لي سنوات سبع لم ألتقي به ولكن لماذا يحمل جبالاً من الأحزان والآلام ، وأنا أعرفه الرجل البشوش الذي يحب المزاح ، لم أستطع أن أردع نفسي من السؤال ، ولكن كيف بي أن استفسر منه وهو بهذا الوضع ، أقتربت من الغرفة التي يجلس أمامها .

كان علم كُردستان ذات الشمس الساطعة تزين خلفية الصورة الملتقطة بعناية وثمة عصابة سوداء على الزاوية الشمالية الغربية منها .

تظاهرت بأنني أتفحص الاوراق التي في يدي ، حتى وصلت إلى باب الغرفة ، استرقت بعض النظرات ، تفحصت الغرفة بعينين متسائلتين عن مصيبة هذا الرجل الذي كان يضرب به المثل في الوطنية في الحي الذي تربيت فيه ، و ياللمصيبة ويا ليتني منعت نفسي من التساؤل ….!!!

فتاة في ربيعها العشرين ، قضمت الحياة منها كل بهجتها ، كان رأسها الخالي من الشعر يخبرني عن مرضها الذي أكره ذكره مباشرة ، رغم ذلك بقيت بيضاء نقية كثلوج زاغروس ، ناعمة كنسمات الربيع الآذارية ، كانت العينين كما عهدتهما في طرفهما حَورٌ ، نعم عرفتها من شامتها على خدها الأيمن ، أنها شيرين تلك الطفلة المدللة في الحي أبنة العم فرهاد ، كانت في الصف السابع عندما غادرت الحي ، كم سيتحمل قلبك أيها العم فرهاد أتذكر قصة أستشهاد اولاده وذلك قبل مغادرتي للحي بأيام كيف طوى العم فرهاد المنديل المخضب بدم ولده شيرو وأغلق عليه بأصابعه المتشققة من أثر الأسمنت وبدأ يشم المنديل ويقبله .

و كانت أصوات النسوة الثكلى في الغرفة المجاورة تعلو في وتيرة متباينة تندبن الشهيد، وقتها لم يعكر جو العم فرهاد سوى دخول شفان أبن اخيه عليه في الغرفة والذي قال : الصورة جاهزة يا عمي ، ألتقط العم فرهاد الأطار الخشبي المزخرف وبداخله صورة ولده بلباسه العسكري وعلم كوردستان يزين صدره مع عبارة ( Pêşmergeyê Rojava)

كان علم كُردستان ذات الشمس الساطعة تزين خلفية الصورة الملتقطة بعناية وثمة عصابة سوداء على الزاوية الشمالية الغربية منها .

رفع العم فرهاد الصورة بعد أن طبع عدة قبلات عليها ، وثبتها في جدار الغرفة بجانب صورة اخرى ، صورة شورش أبنته الكبرى شقيقة شيرو صورتها إيضاً ضمن أطار خشبي وعصابة سوداء في الزاوية الشمالية الغربية من الصورة أيضاً ، لباسها العسكري يختلف قليلاً عن لباس أخيها ونجمة حمراء ضمن مثلث أصفر يزين كتفها الايسر مع مثلث اخضر على الكتف الأيمن ، قال العم فرهاد لجمهرة الجيران من حوله :

ها قد رحلا رغم أنني لم أوجههما إلى أي طريق زرعت فيهما حب كُردستان ولم أغصبهما على شيء لقد ضحيت بفلذتي كبدي من أجل كُردستان ، من أجل حقوق شعبنا المظلوم وأتنمى أن لا تضيع دماؤهما هدراً ، أتذكر كلامه جيداً ولكن ماذا سيحدث له وها هي أبنته شيرين تودع الحياة بعين حزينة ، هنا حيث لا أحد بجانبه في محنته الجديدة ، سوى صرير الاسرة ورائحة المعقمات وضحكات الممرضات وثرثراتهن ، وزبيط الأوز القادم من الفناء الخلفي للمشفى .

رائد محمد .. في مساء خريفي في هولير

12الصفحة التالية
السمن الطوراني …
صباح الخير-إن أمكن-.
لماذا أنا ؟!!
سوناتا لامرأة وحيدة و صغيرة
غريق التناقضات
شارك المقال
Facebook Email Print
المقال السابق الأسد : مجموعة كردية سورية انفصالية منذ الثمانينات
المقالة التالية دموع الزعيم مسعود البرزاني – حكاية شربل والكيس والأم وأشلاء أولادها
بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
By عزالدين ملا
حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
By لمى أبو لطيفة
قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
By ROMAV
رُلى نصّار ليست ممثلة..
By لمى أبو لطيفة
السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
By فرهاد حبش

تابعنا

موقعنا على منصات التواصل الأجتماعي
Facebookاعجاب
XFollow
InstagramFollow
الكورد مرآة الوطن المكسورة
شهرين ago
من المستفيد من الحرب الروسية-الأوكرانية
3 سنوات ago
الزلازل وقابلية الحل في سورية
3 سنوات ago
لا يُلام الذئب في عدوانه/ إن يك الراعي عدو الغنم
3 سنوات ago
سيكولوجيا الاستذئاب الافتراضي: إيذاء القريب والخذلان أمام الطغيان
3 سنوات ago
ثقافة

أعجوبة جويل»… حين تُعاد ترتيب المعجزة على خشبة المسرح

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

ماذا يحدث لنا ؟

By دلشا آدم
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

جوقة سراج… صوت يعيد لأمّ الفحم رونقها ويحوّل الموسيقى إلى طقس جماعي

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
أدب وثقافةثقافة

حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?