باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Notification عرض المزيد
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
قراءة: الهروب عبثا !!
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
  • سياسة
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > الحياة والمجتمع > الهروب عبثا !!
الحياة والمجتمعرأي

الهروب عبثا !!

Last updated: 17.04.2021 11:31 م
دلشا آدم
5 سنوات ago
350 Views
شارك
شارك

روماف – ثقافة

دلشا آدم

في محاولة الهروب من أكاذيب التاريخ وتجميل واقع مزيف مرير وهو يقوم بجلدنا عشرات المرات في اليوم بسوطه المدمى تاركاً

آثاره جلية على أجسادنا الهزيلة وكردستان( روجافا) تئن تحت وطأة المحتل والظلام والمرتزقة من اتباعهم .

حقيقة لا أعلم من أين يمكننا البدء ونحن نتابع مهزلة العقول والضمائر البشرية المجردة من انسانيتها وهي تكرج أمامنا كمسلسل رعب صيغته الدماء ،الإرهاب ،الجهل وأبطاله من مدعيي الوطنية والثقافة والثراء فيراودنا ذلك الشك المرتعد لحقيقة وماهية الحياة والعدالة والمساواة !

وكلنا على علم ويقين أنه لا وجود للمساواة والعدالة في هذا الوجود المبني على التسلسل الطبقي والأجتماعي والكائن البشري منذ نشأته وهو يعاقب على عصيان الأدمي لإرادة الرب وخالق الكون ليكون بذلك في دوامة البحث عن الأبدية والخلود .

فهل كل مايحدث هو مجرد رؤى سرعان ما تتلاشى أم أنها حقيقة وجوه موشومة بأوجاع وطغيان القدر مرسومة بريشة فنان أغتيل قبل أنهاء لوحته فأنسكب اللون الأسود بسخاء في محاولة منه للنجاة وباتت اللوحة مزيج من الرمادي ممزوج بدمه المراق وكأن مساحات الأرض تقلصت فلم يبقى للكرد مكان بين البشر والحضارات أو أن السماء باتت محدودة الأفق لتحتوي أحلامنا البسيطة وأمانينا المتوخاة .

حقيقة إنها ليست بسوداوية الفكر والمنطق ولكنها محاولة لفهم الحياة وسيكولوجية الإنسان ربما نصل بذلك الى حل لهذه المعضلة التي أنهكت أجسادنا تحت وطأتها لعقود وفهم لمسبباتها .

نعم ربما نحن كذلك ..

هل لأننا نتاج ثقافة المديح لا الاستحقاق أم لكوننا أسرى ( عبيد)الثراء والنفوذ والتبعية العمياء فنتقمص الحالة ومتجاهلين حقيقة الأمر ، نأبى النظر الى النور والحقيقة بواقعية ونكابر بالخروج من قوقعة الدين والعادات والتقاليد المريضة والكثير غيرها من الاسباب .

ربما بات من المتعب تكرار ذكر مثل هكذا أمور لأنني تطرقت إليها في العديد من المرات ولكن ما أثار حزني وأسفي البارحة وانا أتابع لقاء لشخصين من أبناء جلدتي من المثقفين اي من النخبة وهم يستعرضون ثراءهم وحياتهم المترفة بكل اشكالها متناسين آلام الفقير الذي يرتعش من شدة البرد والجوع والشتاء مقبل على الأبواب وهو يفترش الأرض ويلتحف السماء دون معين فيما المحتل ينتهك ويدمر ويقتل دونما رحمة .

تابعت اللقاء بأكمله علني أجد بين خفاياه ولو للحظة كلمة تضامن لمأساتنا كأمة ولكن عبثاً .

ربما كان لقاء عائلياً بحتاً وأستعراضاً لما حققوه من ثروة ونجاحات وهذا أمر لايستهان به في دول الاغتراب وحقيقة هم فخر لنا ولكن هل نحن في مرحلة تسمح لنا ولو للحظة ان نغفل او نتغاضى عن قضيتنا واهلنا ومن ثم ماذا قدم أثرياء ومثقفي روج أفا للقضية منذ بداية الازمة والى يومنا هذا مقارنة بأثرياء العالم ومثقفيه ودعمهم لقضية شعبهم ونحن شعب في صراع حقيقي وأزلي مع الزمن والاقدار شئنا أم أبينا ؟

فإلى الأن لا وجود لأي جهة حقيقية داعمة لهذا الشعب المنكوب وقضيته أين هي جمعياتنا ومؤسساتنا المدنية والحقوقية الداعمة ونحن بهذا التعداد في المهجر ؟

وناهيك عن كل ماسبق فالحالة هي بالدرجة الأولى إنسانية بحتة فهل أصبحنا مجردين من الانسانية أيضا ؟

هذه ليست برومانسية كاتب- ة لكن المرحلة تحتم علينا ذلك وخاصة أننا نلاحظ التأثير الذي يمارسه أمثال هؤلاء الأشخاص على العامة ونحن نتاج ثقافة المديح والمظاهر كما ذكرت سابقا .

وبمقارنة بسيطة للوجه الذي اطلت به الفنانة فيروز والبساطة المرتسمة على ملامحها في زيارة الرئيس ماكرون وبين هذا التبذير المفرط في التباهي والتضخيم الذي لا يتناسب والأوضاع ينتابني الأسى لحالنا وحيال تعاطينا مع الأزمات والمحن بكل تأكيد أغلبنا خطاء ولكن علينا تدارك أخطاءنا قبل فوات الأوان .

وهنا اود التنويه أن حديثي ليس موجها لشخص على وجه الخصوص لكنها الحالة السائدة والظاهرة المتفشية مؤخرا في ظل هجرة الجهلاء وبكل أسف وفي وقت نحن فيه بأمس الحاجة لدعم المثقفين وأصحاب رؤوس الأموال الذين نلاحظ غيابهم التام وانشغالهم بيومياتهم عن التعاطي مع آلام الشعب ومأساة معاناته .

وبما اننا أكثر الشعوب اتقانا والسباقة للنقد ( الجارح) الهدام لا للفعل البناء فهل يلوح لنا في الأفق مستقبل يغير خارطة أقدارنا لأن فكرة الندم وجلد الذات والغفران باتت خرافة فسرعان ما سنسقط في قعر الوادي ونحن نتكئ على ذلك الجذع المنخور ومازلنا نتابع السير كالقطيع في مسيرة هلامية الملامح .

هل سيكون سقف أحلامنا أكبر من الجري خلف الثروات والفاشلين والمتصنعين من الجهلاء أم سيكون هدفنا وطن ننتمي اليه وراية ترفرف بشموخ فوق قمم جبالنا بحيث تكون مصدر افتخار لنا وطبعاً هو ليس بالأمر المستحيل إذا تداركنا أخطاءنا وتخلينا عن رحلة أوهامنا رحلة الأحلام لنسكن أرض الواقع قبل فوات ماقد يفوت .

الكيماوي مُجدداً بدلاً من الحوار
في تأثير المصالحات التركية الإقليمية
بعض مثقفي غرب كوردستان والمهام الموكلة إليهم
من سلسلة الإعلام الكوردي
قمة الرياض الاقتصادية والمتغيرات الاستراتجية الدولية
شارك المقال
Facebook Email Print
المقال السابق Jînenîgariya Şehîdê Pêşmerge û Kadroyê girtiyên siyasî( Xalid Yûsif Mihmed Sylvanî ) Nasniya Bavê Kurdo…!
المقالة التالية السياسات اللا أخلاقية في سوريا
بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
By عزالدين ملا
حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
By لمى أبو لطيفة
قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
By ROMAV
رُلى نصّار ليست ممثلة..
By لمى أبو لطيفة
السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
By فرهاد حبش

تابعنا

موقعنا على منصات التواصل الأجتماعي
Facebookاعجاب
XFollow
InstagramFollow
الكورد مرآة الوطن المكسورة
شهرين ago
من المستفيد من الحرب الروسية-الأوكرانية
3 سنوات ago
الزلازل وقابلية الحل في سورية
3 سنوات ago
لا يُلام الذئب في عدوانه/ إن يك الراعي عدو الغنم
3 سنوات ago
سيكولوجيا الاستذئاب الافتراضي: إيذاء القريب والخذلان أمام الطغيان
3 سنوات ago
ثقافة

أعجوبة جويل»… حين تُعاد ترتيب المعجزة على خشبة المسرح

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

ماذا يحدث لنا ؟

By دلشا آدم
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

جوقة سراج… صوت يعيد لأمّ الفحم رونقها ويحوّل الموسيقى إلى طقس جماعي

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
أدب وثقافةثقافة

حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?