باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Notification عرض المزيد
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
قراءة: دموع الخيبة ..
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
  • سياسة
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > ثقافة > دموع الخيبة ..
ثقافة

دموع الخيبة ..

Last updated: 11.01.2021 1:34 م
رائد محمد
5 سنوات ago
382 Views
شارك
شارك

قصة قصيرة
توقفت سيارة الجيب التي تحمل إطاراً على بابها الخلفي للحالات الطارئة ، أمام بركة الوحل الطارئة ، ترجل منها عدة رجال بوجوه مكشرة بالحقد والضغينة ، توجهت أعين الجيران اللاهثة خوفاً من الجلبة المستحدثة تواً صوب باب أبي رشو الخشبي الذي تم فتحه بركلة واحدة ،

وصاح أحد رجال : “تعال ابو رشو منعرف أنك هون” …!!!
خرج الكهل الستيني الذي يعاني من أنقراص مزمن في الفقرات وهو يتأبط بعض الأشياء ، كان الشمس تغرب واطفال الحي الطيني متجمهرين بخوف ..!!!

كلمة “الشرطة” كانت كناية للخوف تستعملها الامهات والجدات الكورديات لأخافة الأطفال ولردع تمردهم الطفولي ،
ترجت أم رشو رجال الأمن بكلمات كوردية لم يفعمها الضابط العلوي ومساعديه أصحاب اللهجة البدوية ،

وعندما لم تجد قلباً مصغياً ، رشقتهم بوابل من الشتائم واللعنات الكوردية ، يا أولاد الزناة أين تأخذون أبن الريح العاتية أين تأخذون أبن الشمس …!!!
، تم زج ابو رشو في مؤخرة السيارة مكبل يدي الحيلة، مكبل اللسان ، عندما لمح أحفاده الخمسة في أحدى الزوايا وهم يبكون ، وينادون ( وني كالو ببن كودي ..؟)
تجمعت الدموع في مقلتيه ، كانت الأفواه المترقبة حائرة والعيون مطأطأة بخجل ، لطم أحد رجال الأمن وجه أبي رشو بأخمص بندقيته مردفاً ( مبدكن دولة ولاك مبدكن دولة )
وسارت السيارة في طريق متعرج طويل طويل …

قامشلو ذات خريف .. رائد محمد

لماذا أنا ؟!!
هائل منيب اليوسفي .. كيف أنساك ..؟؟
أُنقذُ قلبي منّي ومنكِ
تجليات مبهمة
بول أوستر__ عابر المساحات بين الكتابة والقراءة
شارك المقال
Facebook Email Print
المقال السابق الاحلام المندلقة..
المقالة التالية حينما يتطوع المثقف برتبة بيدقٍ في إعلام السلطة
بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
By عزالدين ملا
حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
By لمى أبو لطيفة
قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
By ROMAV
رُلى نصّار ليست ممثلة..
By لمى أبو لطيفة
السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
By فرهاد حبش

تابعنا

موقعنا على منصات التواصل الأجتماعي
Facebookاعجاب
XFollow
InstagramFollow
الكورد مرآة الوطن المكسورة
شهرين ago
من المستفيد من الحرب الروسية-الأوكرانية
3 سنوات ago
الزلازل وقابلية الحل في سورية
3 سنوات ago
لا يُلام الذئب في عدوانه/ إن يك الراعي عدو الغنم
3 سنوات ago
سيكولوجيا الاستذئاب الافتراضي: إيذاء القريب والخذلان أمام الطغيان
3 سنوات ago
ثقافة

أعجوبة جويل»… حين تُعاد ترتيب المعجزة على خشبة المسرح

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

ماذا يحدث لنا ؟

By دلشا آدم
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

جوقة سراج… صوت يعيد لأمّ الفحم رونقها ويحوّل الموسيقى إلى طقس جماعي

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
أدب وثقافةثقافة

حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?