باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Notification عرض المزيد
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
قراءة: ”خاني“ حيٌ بيننا
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
  • سياسة
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > ثقافة > ”خاني“ حيٌ بيننا
ثقافة

”خاني“ حيٌ بيننا

حسب النّقاد فأن رائعته «مم و زين» مثّلت بدايات الوعي بالفكر القومي الكردي، وبداية الرغبة في تأسيس دولة قومية كردية. من خلال دعوته للوحدة بين كل الكُرد ونبذ الخلافات البينية بين الإمارات الكردية المتناحرة وإلى اليقظة لِما يحاك ضدهم في الخارج

Last updated: 01.01.2023 10:43 م
عبد العزيز قاسم
3 سنوات ago
324 Views
شارك
شارك

روماف – رأي

لقد ركز الأديب والفيلسوف والشاعر الكردي أحمد خاني (1650-1707) في قصيدته المعنونة: آلامنا ”دەردێ مە“ على المسألة القومية، وعلى ضرورة وحدة الأمة الكردية للخلاص والتحرر، وبناء دولته القومية…

«گەر دێ هەبووا مە ئتفاقەك ڤێکرا بکرا مە ئنقیادك
روم و ئەرەب و ئەجەم تمامی هەمیان ژ مەرا دکر غولامی
تەکمیل دکر مە دین و دەولت تەحصیل دکر مە علم و حکمەت».

ولقد أشاد الكثيرون من الكتاب والباحثون في الفكر القومي بأحمد خاني لدرجة أن أغلب الأدباء والشعراء الذين ظهروا بعد خاني لم يضيفوا شيئاً جديداً يُذكر في الفكر القومي، وخاصة في ما يخص ضرورة الوحدة القومية الكردية والدعوات التي تلته فيما بعد، إنما جاءت كتأكيد وتكرار لما قاله خاني، ولقد أدرك بحِسه القومي في توظيف الأدب بشكل كبير في معركة الوجود المصيري آنذاك ولاسيما إثر تصارع كل من الإمبراطوريتين الفارسية والعثمانية على أراضي كردستان:
“تاسەک ژ ڤێ ئاڤا زەلال نادم
ب حەوزا کەوسەرێ
لەڤهاتنا قەسەرا شیرین ژێ نابینم تو مەفەرێ
پشتی رۆژا مە بو تاری مرن خوەشە ژ عەمبەرێ”.

و حسب النّقاد فأن رائعته «مم و زين» مثّلت بدايات الوعي بالفكر القومي الكردي، وبداية الرغبة في تأسيس دولة قومية كردية.
من خلال دعوته للوحدة بين كل الكُرد ونبذ الخلافات البينية بين الإمارات الكردية المتناحرة وإلى اليقظة لِما يحاك ضدهم في الخارج، وكما هو معلوم، فالأدب يتبع اللغة ولقد أدرك خاني ذلك منذ أكثر من ثلاثمئة سنة مضت، وبالرغم من إتقانه ومقدرته على نشر أفكاره وقصائده بالفارسية أو العربية لكنه كتب معظم قصائده بالكردية.
و في قصيدته «لماذا كتب خاني مم و زين بالكردية)؟ قائلاً: لأنه وجد نقصاً في المعرفة وخلو الميدان منه، كما يقول :

«خانی ژ کەمال بێ کەمالی مەیدانا کەمالێ دیت خالی»،
وكذلك کما قولە:

«دا خەلق نەبێژتن کو ئەکراد بێ مەعریفەتن بێ ئەسل و بنیاد»؛

أي إنه كتب بالكردية لكي لا يقال أن الكرد لا يملكون المعرفة وليس لهم لغة أو أصل، وهو يذهب أبعد من ذلك، وعلى الرغم من أنه ذكر العديد من الفلاسفة ك: طاليس وأفلاطون في قصائده، إلا أنه أراد إظهار الأدب الشفهي الكردي من أقوال وحكايات أجداده مصدراً للعلم والمعرفة، إذ يقول:
«ئەز پیلەوەرم نە گەوهەریمە
خودروستە مە ئەز نە پەروەریمە
کرمانجم و کوهی و کەناری
ڤان چەند خەبەرێد کوردەواری»؛

أي «أنا شخص ريفيّ ،جبليّ ولأكون صادقاً، أنا لست محترفاً وكل ما أملكه هي بعض الكلمات الكردية»! وهكذا قدم خاني نفسه كرجل ريفي بسيط نشأ بين الجبال والوديان وجمع قصائده من أفواه القرويين الكرد.
فالأدب الشفوي أو الشعبي بإعتباره مكوناً أساسياً من الثقافة، ولأنه يعتمد على اللغة المنطوقة فإنه يحيا فقط في مجتمع مفعم بالحياة، ولقد كان المجتمع الكردي آنذاك مفعماً بالحياة وكان جلّ الأدب الكردي آنذاك شفوياً كالملاحم الشعبية والفولكلور والأمثال والأغاني الشعبية والأساطير…
وفيما بعد وإثر تدوين وكتابة الأدب الشفوي ظهر الأدب المكتوب.
ولقد وصل ذلك القروي خاني فيما بعد إلى مرتبة عظماء ومشاهير الشرق، وكما أسلفت في متن المقال وأنه كان بمقدوره أن يكتب بالعربية أو الفارسية وربما بشكل أفضل من لغته الأم لكنه كتب «مم و زين» بلغته الكردية واتخذ من القصة مدخلاً كي يعبّر بها عن أفكاره وأهمية الاهتمام باللغة القومية، وحيث أنه يمكن للأدب أن يتقمص مختلف الأزمنة فهو «ثلاثي الأبعاد» يحضر في الماضي والحاضر والمستقبل، وهذا ما ادركه خاني، حيث أنه من خلال الرواية والقصة يسافر الأديب في عالم الزمكان، فعاطفية الأدب ومشاعره الإنسانية، وسعيه إلى تخليد الأفكار عبر الجماليات التي تميز الأدب فالزمن له علاقة وطيدة بالعلم والأدب، ولقد أدرك الأديب ذلك، فوصل بالأدب الكردي الشفوي إلى أعلى المراتب في الأدب الشرقي، وحوّل خاني القروي البسيط الحكاية الاسطورية والشعبية «ممي آلان» إلى ملحمة إبداعية وأدبية قلّت نظيرتها، وبهذه الطريقة تحولّت قصة «ممي آلان» من خيالية في الأدب الشفوي إلى ملحمة أدبية مكتوبة، وباتت من أروع الأعمال الأدبية الكلاسيكية الشرقية وعنواناً للأدب الكردي الكلاسيكي المدون:
«شەرحا غەمێ دل بکەم فەسانە
زینێ و مەمێ بکەم بەهانە
نەغمێ وە ژ پەردەئێ دەرینم
زینێ و مەمێ ژ نو ڤەژینم».

فالأدب الشفوي الكردي حافلٌ بمئات القصص والحكايات والأساطير، تلخص الجوانب المعرفية وتدّون الأحداث اليومية والتاريخية، ويستطيع الكتّاب والقاصون والروائيون السينمائيون والشعراء الكرد وبرصد أسلوب خاني، الاستفادة من ذلك الأدب وإعادة صياغتها في قوالب الكتابة الأدبية وبالتالي اتخاذ الأدب الشفهي الكردي مصدراً للتاريخ أولاً، وأساساً للأدب الحداثوي.
وللأسف وكما يبدو لي واليوم فإن معظم الكتّاب الكرد وأخص بالذكر في «ڕۆژاڤای کوردستان» يكتبون بالعربية، وأما عن أولئك الذين يكتبون بالكردية وبكردية غير صحيحة قواعدياً وإملائياً، ومن غير إدراك حتى بقواعد اللغة الكردية، وبدون قراءة قصائد ملاي جزيري وفقي تيران وأحمد خاني سيظلّ هؤلاء الكّتاب برأيي بعيدون عن الإبداع والإثراء اللغوي كثيراً…
ورغم أنه في أيامنا هناك روائيون وشعراء قد نشروا وحرروا أعمالاً كتابية تتجاوز الأربعة أو الخمسة أو الستة، وحين تقرأ كتاباتهم فلا تجد غير التكرار والنسخ، لا من جديد أو إبداع، هي تشبه الثرثرة كما يقول خاني في قصائده:
«هەرچەند کەلام شبە دوڕبت
بێ قەدر دبت دەما کو پڕبت
نابینی ب قیمەتن جەواهر
لەورا کو د هندکن د نادر».

و كما أسلفتُ فخاني بحسه الأدبي المرهف وعبقريته يجعله حياً بيننا ومصدراً للمعرفة والأدب الكردي، والذي عبّر في قصيدته قبل أكثر من ثلاثمئة وخمسين عاماً عن مشاكل الكتّاب الكرد والذي ينطبق على واقعنا الثقافي والأدبي المعاصر، أدب منسوخ يحبو على أربعة، مقولب ضمن قوالب جامدة، وكأن: الكتابة بخط النسخ أو الثلث هو إبداع ! متناسين أن الأدب هي رسالة سامية، ومسؤلية ودعوةٌ للحداثة والتغيير لواقع أفضل وأرحب:
«هندی وەکو خەط غوبار و هورە
ئەو خەط ژ لەطافەتێ نە دورە
گاڤا کو ژ رەنگێ مەشقی پڕبو
یا شبهەت نەسخ و ثولثی گربو
ئەو ناسخێ نوسخەیا جەمالە
بێ رەونەق و روهنی و کەمالە».

و أما «كتاّب الصدّفة»، الذين يمتهنون أسلوب النسخ واللصق… ولاسيما إثر تطوّر وسائل التواصل نتيجة ثورة الانترنيت… وبالإطلاع على أعمالهم، فيعدُّ أدباً رخيصاً لإنها تعدّ سرقة أدبية بلغة الأدب وأعرافها، فهي مجرد نسخ أو لصق دون ذكر الاقتباس أو الاستشهاد بمصادرها الحقيقية… وهو أسلوب لا يصنع الأدباء، وأوضح وصف لهم ما كتبه عنهم الكاتب عزيز نيسين موضحاً شعور الغطرسة والخيلاء، عن ذاك الكلب الواهم والمتبختر والذي يمشي بظل العربة، ظاناً منه أن ظل العربة إنما هو ظله!!
و ختاماً وحتى لا نبتعد عن صلب مقالتي هذه، وكما أسلفت سابقاً فالأدب، رسالة وأمانة وإلتزام وحس مرهف لواقع يعيشه الأديب ويسعى لتغييره ولقد كان «خاني» أدبياً ملتزماً بقضايا أمته، يحمل بين جنباته همومها وآلامها، وبتطلعاته التنويرية والاستباقية لعصره جسّد مقولة الأديب يسبق الأحداث بحسّه، وتلك الصفات والسمات جعلت منه أديباً حياً لا يزال بيننا بأعماله المتميزة والآثرة ليضعه نقّاد الأدب والفكر في مصافي أدباء الشرق الكبار وشعرائها.

أكذوبة من اللازورد
وصايا الغبار: الواقع والغرابة
الخيانة، مأزق أخلاقي، أم هروب بلا إثم
الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
مشهد عابر في وطني …
شارك المقال
Facebook Email Print
المقال السابق حوار هادئ وجميل بين أحفاد البدرخانيين … وأحفاد روجيه ليسكو .!
المقالة التالية مقياس الهزيمة الكُردية
بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
By عزالدين ملا
حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
By لمى أبو لطيفة
قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
By ROMAV
رُلى نصّار ليست ممثلة..
By لمى أبو لطيفة
السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
By فرهاد حبش

تابعنا

موقعنا على منصات التواصل الأجتماعي
Facebookاعجاب
XFollow
InstagramFollow
الكورد مرآة الوطن المكسورة
شهرين ago
من المستفيد من الحرب الروسية-الأوكرانية
3 سنوات ago
الزلازل وقابلية الحل في سورية
3 سنوات ago
لا يُلام الذئب في عدوانه/ إن يك الراعي عدو الغنم
3 سنوات ago
سيكولوجيا الاستذئاب الافتراضي: إيذاء القريب والخذلان أمام الطغيان
3 سنوات ago
ثقافة

أعجوبة جويل»… حين تُعاد ترتيب المعجزة على خشبة المسرح

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

ماذا يحدث لنا ؟

By دلشا آدم
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

جوقة سراج… صوت يعيد لأمّ الفحم رونقها ويحوّل الموسيقى إلى طقس جماعي

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
أدب وثقافةثقافة

حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?