باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Notification عرض المزيد
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
قراءة: مقياس الهزيمة الكُردية
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
  • سياسة
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > مقياس الهزيمة الكُردية
رأيسياسة

مقياس الهزيمة الكُردية

الحرب الروسية على أوكرانيا خلقت مناخات سياسية واقتصادية للتقارب الروسي التركي، والرّقصّ المميز لرئيسها أردوغان بين ضفتين متناقضين: روسيا والغرب

Last updated: 01.01.2023 10:48 م
صبري رسول
3 سنوات ago
337 Views
شارك
شارك

روماف – رأي

تشير مصادرة كثيرة إلى أنّ الانهيار الاقتصادي الوشيك للنظام السوري سيعقبه انهيار سياسي في القريب العاجل، هذا ما دفع الأنظمةَ الحليفة له: روسيا وإيران إلى التفكير جدياً بإيجاد مخرجٍ عاجل له.
فقد شهدت الليرة السورية هبوطاً مخيفاً في قيمته أمام العملات الأجنبية، كالدولار واليورو، كمؤشرٍ واضح على ارتفاع التضخم إلى مستويات لم يسبق له مثيل منذ بداية الأزمة (2011) التي تعصف بسوريا.
يمكن أن ننوّه هنا إلى جملة من العوامل التي ساهمت في توفير الأجواء المناسبة لإنقاذ النظام من الانهيار، وهذه فرصة ذهبية للنظام للحفاظ على بقائه:

  • الحرب الروسية على أوكرانيا خلقت مناخات سياسية واقتصادية للتقارب الروسي التركي، والرّقصّ المميز لرئيسها أردوغان بين ضفتين متناقضين: روسيا والغرب، لقطف الثمار من الطرفين والاستفادة القصوى منهما مادياً وسياسياً واستثمار ذلك في تنفيذ مشروعه في الشمال السوري المقلق له.
  • الثورة الشعبية المندلعة في إيران، التي قد تقصّ مخالب النظام وتدخلاته في شؤون دول الجوار، وستقلّص نفوذه، ما يشكّل فراغاً في سوريا ستملؤه تركيا لاحقاً، والساحة السّورية أحد تلك الساحات للمساومات وبناء تحالفات جديدة تحت مسمّى «محاربة الإرهاب» وأنظمة هذه الدّول هي الأكثر إرهاباً وفق كلّ المقاييس القانونية والسياسية للإرهاب.
  • خفوت الصّوت الأميركي في المسألة السورية مؤخّراً، والاكتفاء بعقوباتها المفروضة على النظام كقانون قيصر، وقيادة التحالف الدولي لمحاربة داعش.
  • ارتهان الفصائل «المعارضة السورية» على الموقف التّركي المتقلّب، في استثماره للثورة السورية واللجئين. وتعتمد تركيا على ورقة اللاجئين في «طرنيب» أي مطالبات أوربية لها فيما يتعلّق بالشؤون الداخلية والمسألة الكردية، وتهدّد بإغراق أوربا بهم إن لم تستجب لها، وتستغلّها بشكل مريع للتوسّع في الأراضي السورية بحجة محاربة الإرهاب.
    اللقاء الذي جمع وزراء الدفاع والأمن بين سوريا وتركيا وروسيا بناء على الإلحاح التركي كان يستهدف «الإدارة الذاتية» التي أعلنها حزب الاتحاد الديمقراطي في شمال شرق سوريا 2013 بالدّرجة الأولى، فتركيا تريد إعطاء مؤشرات جديدة بوجود خطر كبير للحزب العمال الكردستاني، وضرورة ضبط الحدود للسيطرة على ثغور تقلق أمن تركيا، وهذا الأمر يعد أحد مشاريع أردوغان الخارجية لتسويق نفسه في الانتخابات القادمة.
    من جانبه يرغب النظام السوري إظهار نفسه كمنتصر في الحرب على شعبه، بدلالة «هرولة بعض الأنظمة لبناء علاقات معه» وثمّ استعادة مساحات شاسعة كانت خارج سيطرته. فسعادته المبنية على عذابات السّوريين كبيرة للغابة.
    الاثنان متعطشان لبعضهما بعضاً، كلّ يريد تسويق نفسه داخلياً، وإظهار نجاح علاقاته الإقليمية والدولية، وكلّ يريد إضعاف ما يراه خصماً «ق.س.د». فالرئيس التركي الذي وصف الأسد بالقاتل يتشوّق إلى عناقه، يحقّق بذلك هدفه بإبعاد تلك القوات مسافة 30 كيلومتراً، ما يجعل مناطق النفوذ الأميركي محصوراً بمناطق معينة «آبار النفط». والرئيس «الدّمية حاكم مهاجرين» يلهث إلى اللقاء بمُحتلِّ أرضه، والتّفاهم معه على الانتصار على بني جلده وأبناء شعبه.

في هذه المعادلة حقّقت الأطراف الثلاثة أهدافها بشكلٍ كبير، حيث يعزّز الرئيس السوري من نفوذه على بلادٍ (انهارت عملته، وتشرّد شعبه)، ويؤمّن الحدود الشمالية بضمانة تركية، وتحصل تركيا في هذا التفاهم وبشكل سلس على ما عجزت الحصول عليه من خلال معارك عسكرية، أي على الشّريط الحدودي (السماح لها بالتوغل حتى 30 كيلومتراً داخل سوريا) وروسيا راضية من التفاهم، حيث الحرب على أوكرانيا أخذت الأولوية لديها، ولا تريد خسارة أحدٍ من حليفيها.
الضحية في هذا المشهد هو الكُرد، فقد كانوا قرابين متكررين في مفاصل تاريخية كثيرة. فما أشبه اليوم بالأمس القريب، وما أشبه التفاهم التركي – السوري- الروسيي باتفاقية الجزائر، وتحطيم الحلم الكًردي. فرغم أنّ «الإدارة الذاتية» لحزب الاتحاد الديمقراطي مسجّلة كعلامة تجارية باسم الكُرد، إلا أنّها لا تمثّل الإرادة الكردية، ولا تجسّد الحقوق الكُردية، لأنها مفروضة عليهم من الخارج، ولاتعكس الطموح الكردي لا على المستوى القومي، ولا على المستوى الوطني، ورغم التضحيات الجسام من أبناء الشعب الكردي (أكثر من 12 ألفاً من الشهداء وأكثر من 25 ألفاً من الجرحى) فأنّ هذه الإدارة ودماء الشهداء باتت على كفّ الرّيح. والحزب الذي يدير شؤون المناطق الكردية من قنديل سبق له أن لدغته عقرب دمشق سابقاً، حيث طُرِد زعيمه من دمشق بناء على الضغط التّركي، ما يعني أنّ أي تفاهمٍ سياسي وغير سياسي مع حاكم دمشق لا معنى له إن لم يكن مصاناً باتفاقية يحميها الدستور. هنا فمن الصعوبة بمكان إيجاد مخرجٍ آمن في الوقت الحالي، وأعتقد أنّ الوقت الضائع الذي أهدرته الخلافات الكردية انتهى، ولم يَعُد هناك أيّ أملٍ للكُرد سوى ابتلاع المرارة، وقد ابتلعناها مراراً في التّاريخ، والصّبر على البلاء.
الكُرد مشهورون بضياع الفرص الذّهبية، فمهما أجادوا الفنّ العسكري وأبدوا الشجاعة، إلا أنّ الانتصارات العسكرية تذروها قلة الحيلة، وانعدام الرؤية السياسية، والخلافات، والمصالح الشخصية، والارتهان على مواقف لاتودّ للكرد وجوداً. وتستكمل فصول التّاريخ بالكُرد وبدونهم.

انتفاضة – ثورة 12 آذار عام 2004
حربُ المســيَّرات في الشّـرق الأوسَـــــط
قمة الرياض الاقتصادية والمتغيرات الاستراتجية الدولية
الكورد.. وسياسة مبدأ التوازن الدولي وفهمها
أنا الكردي-السوري فرحت لفوز المغرب لا لفوز “العروبة والمسلمين”
شارك المقال
Facebook Email Print
المقال السابق ”خاني“ حيٌ بيننا
المقالة التالية آباء و أمهات مظلومين
بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
By عزالدين ملا
حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
By لمى أبو لطيفة
قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
By ROMAV
رُلى نصّار ليست ممثلة..
By لمى أبو لطيفة
السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
By فرهاد حبش

تابعنا

موقعنا على منصات التواصل الأجتماعي
Facebookاعجاب
XFollow
InstagramFollow
الكورد مرآة الوطن المكسورة
شهرين ago
من المستفيد من الحرب الروسية-الأوكرانية
3 سنوات ago
الزلازل وقابلية الحل في سورية
3 سنوات ago
لا يُلام الذئب في عدوانه/ إن يك الراعي عدو الغنم
3 سنوات ago
سيكولوجيا الاستذئاب الافتراضي: إيذاء القريب والخذلان أمام الطغيان
3 سنوات ago
ثقافة

أعجوبة جويل»… حين تُعاد ترتيب المعجزة على خشبة المسرح

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

ماذا يحدث لنا ؟

By دلشا آدم
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

جوقة سراج… صوت يعيد لأمّ الفحم رونقها ويحوّل الموسيقى إلى طقس جماعي

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
أدب وثقافةثقافة

حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?