باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    أكذوبة من اللازورد
    4 سنوات ago
    آخر معاقل رواية الاوسلندر
    3 سنوات ago
    أدراج عالية وفناء شاسع
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: أشباه قلوب
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > الحياة والمجتمع > أشباه قلوب
الحياة والمجتمعثقافة

أشباه قلوب

Last updated: 07.04.2021 4:56 م
شمس عنتر
4 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

يتراجع دور الوطن في الخارج، عندما يتراجع دور المواطن في الداخل، فالمال في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة.

جلال عامر…..

ذات خميس كانت نسرين تتحدث إلى سعد وهي في مقبرة الهلالية ، حيث قبر والدها، وقبر أخيها الوحيد الذي قضى في تفجير بسوق قامشلو .

فجأة قطع سعد الاتصال معها بعد أن قال لها: معي مكالمة من صديقي.

لكنه لم يعاود الاتصال بها ، حتى إنه لم يكن يرد على مكالماتها ، مضى أكثر من أسبوع ونسرين تكابد وتضرب أخماس بأسداس .

الى أن وصلتها رسالة منه على الواتس آب ” يبدو ما لنا نصيب نكون لبعض” امسحي رقمي من عندك!

زلت قدم نسرين إلى جحيم الحيرة التي بدأت نهش قلبها ، الانتحار أصبح خيارا مطروحا لديها ، فقلبها جف وتجمد، أصبحت تشعر بإرهاصات الموت، اختلجت آلاف المشاعر في داخلها كوخزات لا تترك لها فرصة للراحة، فتاة شعرت بدبيب خطوات الحب في خلايا جسدها، ولكن سعد دهس تلك الخلايا قبل أن تتبرعم فيها بذور العشق.

حتى أخت سعد لم تعد ترد على رسائلها .

كانت مجبرة أن تذهب إلى عملها كممرضة، فهي تعيل أمها وجدتها .

أصبحت تفكر في قتل كل الذكور وامتلأ قلبها كراهية لا حدود لها.

نسرين التي تحملت الكثير، لكنها لم تحمل أثقل من وجع انقطاع سعد عنها دون ذكر الأسباب، لقد حطمها تماما.

استوطن السواد روحها وصبغ كل عالمها.

عندما فقدت نصفها أرادت أن يكملها أحدهم، فإذا به يمزقها.

وأصبحت طاعنة في الهم تقتات على الذكريات ، كم كان سعد ملهوفا للتقرب منها.

كالغريق الذي يتمسك بقشة ، أعلن فرحته الغامرة عندما قبلت صداقته على الفيس بوك ، قال لها :كل بنات برلين لم تحركن فيّ هذه المشاعر .

نسرين التي أنهت الاعدادية فقط ، لكنها تنشط مدنيا ولها معجبون على الشاشة الزرقاء تمتاز بجمالها الروحي والجسدي حضورها مميز وقد تجاوزت العقدين بعام واحد.

حبيبها الإعلامي الذي ترعرعت معه منذ الصغر ،اختفى حين كان يؤدي عمله منذ أربع سنوات ،اختفاؤه ترك ندبة في روحها عانت الكثير حتى اقتربت من الشفاء بسبب تواصلها مع سعد الذي منحها الكثير من الطمأنينة.

بعد حوالي السنة كانا في حالة حب وتواصل وطال التعارف عائلتيهما.

حيث تمت خطوبتها بحفلة رسمية ، وبدأت بتحضير أوراقها للحاق به ، فقد اعتبرته عقارا لتطبيب روحها المجروحة ،وهدية السماء لشفائها.

نفذ منها الصبر وفي لحظة غضب قررت أن تداهم بيت والد سعد الفخم ،ومعها كل هداياهم وهي في حالة هستيرية تصرخ فقط أريد أن أعرف السبب ، لماذا ؟

وبعد أخذ ورد والجلبة واللغط ، مدت أخته يدها إلى الهاتف وأظهرت صورة على الشاشة مما جعل نسرين تعصر رأسها بين كفيها وتحدق بالصورة وهي تذوب في طوفان الذهول ،ماتت للحظات ثم استعادت وعيها.

فقط تمنيت أن أجد قلبا لا يتركني !

لماذا صادفت أشباه القلوب ؟

من السبب ،أهو أنت؟ يا من كسرتنا ونحن أبناؤك !

لماذا يا وطني اخفضت سقفك حتى لم يعد بإمكاننا أن نرفع رؤوسنا ؟!

لماذا يا أم ؟ لماذا ساهمتِ في قتلي، ما هذا الذل! أهذه أنت فعلا ؟! على ظهرك كيس من الخيش وأنتِ تنبشين في الحاوية .

محتويات
  • يتراجع دور الوطن في الخارج، عندما يتراجع دور المواطن في الداخل، فالمال في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة.
  • جلال عامر…..
  • ذات خميس كانت نسرين تتحدث إلى سعد وهي في مقبرة الهلالية ، حيث قبر والدها، وقبر أخيها الوحيد الذي قضى في تفجير بسوق قامشلو .
  • فجأة قطع سعد الاتصال معها بعد أن قال لها: معي مكالمة من صديقي.
  • لكنه لم يعاود الاتصال بها ، حتى إنه لم يكن يرد على مكالماتها ، مضى أكثر من أسبوع ونسرين تكابد وتضرب أخماس بأسداس .
  • الى أن وصلتها رسالة منه على الواتس آب ” يبدو ما لنا نصيب نكون لبعض” امسحي رقمي من عندك!
  • زلت قدم نسرين إلى جحيم الحيرة التي بدأت نهش قلبها ، الانتحار أصبح خيارا مطروحا لديها ، فقلبها جف وتجمد، أصبحت تشعر بإرهاصات الموت، اختلجت آلاف المشاعر في داخلها كوخزات لا تترك لها فرصة للراحة، فتاة شعرت بدبيب خطوات الحب في خلايا جسدها، ولكن سعد دهس تلك الخلايا قبل أن تتبرعم فيها بذور العشق.
  • حتى أخت سعد لم تعد ترد على رسائلها .
  • كانت مجبرة أن تذهب إلى عملها كممرضة، فهي تعيل أمها وجدتها .
  • أصبحت تفكر في قتل كل الذكور وامتلأ قلبها كراهية لا حدود لها.
  • نسرين التي تحملت الكثير، لكنها لم تحمل أثقل من وجع انقطاع سعد عنها دون ذكر الأسباب، لقد حطمها تماما.
  • استوطن السواد روحها وصبغ كل عالمها.
  • عندما فقدت نصفها أرادت أن يكملها أحدهم، فإذا به يمزقها.
  • وأصبحت طاعنة في الهم تقتات على الذكريات ، كم كان سعد ملهوفا للتقرب منها.
  • كالغريق الذي يتمسك بقشة ، أعلن فرحته الغامرة عندما قبلت صداقته على الفيس بوك ، قال لها :كل بنات برلين لم تحركن فيّ هذه المشاعر .
  • نسرين التي أنهت الاعدادية فقط ، لكنها تنشط مدنيا ولها معجبون على الشاشة الزرقاء تمتاز بجمالها الروحي والجسدي حضورها مميز وقد تجاوزت العقدين بعام واحد.
  • حبيبها الإعلامي الذي ترعرعت معه منذ الصغر ،اختفى حين كان يؤدي عمله منذ أربع سنوات ،اختفاؤه ترك ندبة في روحها عانت الكثير حتى اقتربت من الشفاء بسبب تواصلها مع سعد الذي منحها الكثير من الطمأنينة.
  • بعد حوالي السنة كانا في حالة حب وتواصل وطال التعارف عائلتيهما.
  • حيث تمت خطوبتها بحفلة رسمية ، وبدأت بتحضير أوراقها للحاق به ، فقد اعتبرته عقارا لتطبيب روحها المجروحة ،وهدية السماء لشفائها.
  • نفذ منها الصبر وفي لحظة غضب قررت أن تداهم بيت والد سعد الفخم ،ومعها كل هداياهم وهي في حالة هستيرية تصرخ فقط أريد أن أعرف السبب ، لماذا ؟
  • وبعد أخذ ورد والجلبة واللغط ، مدت أخته يدها إلى الهاتف وأظهرت صورة على الشاشة مما جعل نسرين تعصر رأسها بين كفيها وتحدق بالصورة وهي تذوب في طوفان الذهول ،ماتت للحظات ثم استعادت وعيها.
  • فقط تمنيت أن أجد قلبا لا يتركني !
  • لماذا صادفت أشباه القلوب ؟
  • من السبب ،أهو أنت؟ يا من كسرتنا ونحن أبناؤك !
  • لماذا يا وطني اخفضت سقفك حتى لم يعد بإمكاننا أن نرفع رؤوسنا ؟!
  • لماذا يا أم ؟ لماذا ساهمتِ في قتلي، ما هذا الذل! أهذه أنت فعلا ؟! على ظهرك كيس من الخيش وأنتِ تنبشين في الحاوية .

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق # SALVEGERA”17 “EMÎN LI SER ŞEHADETA ” FERHAD SEBRÎ ” ŞEHÎDÊ SERHILDANA QAMIŞLO…
المقالة التالية حارس الريح

قد يعجبك ايضا

صباح الخير-إن أمكن-.

3 سنوات ago

عشر سنوات على الثورة: إقصاء المثقف إخصاء الثقافة، محاكمة أولى للمثقف والسلطة!

4 سنوات ago

حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي

أسبوعين ago

قنبلة الشيخوخة

4 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?