باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Notification عرض المزيد
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
قراءة: التحايل السياسي على حساب الحقوق القومية للشعب الكردي
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
  • سياسة
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > التحايل السياسي على حساب الحقوق القومية للشعب الكردي
رأي

التحايل السياسي على حساب الحقوق القومية للشعب الكردي

Last updated: 25.12.2025 1:46 ص
عبد العزيز قاسم
أسبوعين ago
387 Views
شارك
شارك

خلال الأسابيع الأخيرة، شهد المشهد السياسي الكردي تحركات منفردة لبعض الأحزاب والمنظمات الكردية نحو دمشق، في محاولة لفتح مسارات منفردة مع سلطة الأمر الواقع بعيدا عن الأطر الجماعية التي تم التوافق عليها، ووفقاً للتسريبات، فإن بعض هذه التحركات جرت في الخفاء، وأخرى جرت علناً وبالكثير من “الزيطة والزمبليطة”.

هذا التوجه أثار الكثير من الأسئلة، ولا سيما أنه يأتي بعد فترة قصيرة من انعقاد كونفرانس قامشلو في 26 نيسان، وهو المؤتمر الذي خرج بتفاهمات واضحة شدد على ضرورة وحدة الموقف الكردي وأهمية التحرك ضمن رؤية مشتركة وضمن وفد كردي مشترك.

ولهذا إن الخطوة الحالية التي اتخذتها بعض الأحزاب والمنظمات الكردية للتوجه بشكل منفرد إلى دمشق، خصوصا تلك المشارِكة في الكونفرانس، تعد خروجا سياسيا عن الالتزامات التي تم الإعلان عنها أمام الشارع والرأي العام.

وبخاصة أن هذه التحركات تأتي في سياق أوسع يظهر سعي السلطة وبالتعاون مع حليفتها تركيا إلى تجنب أي اعتراف فعلي بالحقوق القومية والوطنية للشعب الكردي، عبر تقديم مقاعد شكلية لا تمسّ جوهر المشكلة ولا تقترب من متطلبات الحل العادل. فالاعتراف الحقيقي لا يكون عبر مواقع شكلية أو بروتوكولية ، بل عبر تغييرات دستورية وسياسية واضحة تضمن الحقوق وتقر بوجود الشعب الكردي كشريك وطني أصيل على أرضه التاريخية.

وكما يقول المثل: (من شب على شيء شاب عليه )، حيث يبدو واضحا أن الرئيس السوري المؤقت الجولاني أو محمد الشرع لديه خبرة واسعة في التحرك عبر الأبواب الخلفية، حتى قبل وصوله إلى سدة الحكم مستغلا الفرص لتنفيذ نفوذه.

حيث ومنذ يومه الاول في الحكم نسمع من خلال الإعلام وبشكل شبه يومي على شكل “تسريبات إعلامية” عن اتصالات خلفية غير معلنة للجولاني ووزير خارجيته الشيباني مع العديد من الأوساط والشخصيات البارزة عربية، أميركية، أوروبية، رورسية وحتى مع شخصيات ورموز اسرائيلية بارزة تتحرك فيه بعض القوى الإقليمية والدولية وفق مصالحها بعيدا عن الأضواء، وهذا التوجه ينسجم إلى حد بعيد مع مصالح الجولاني أيضا الذي يسعى خلال عامه الاول في السلطة إلى تثبيت نفوذه عبر هذه الأبواب، ويحاول إسقاط ذلك على الداخل السوري لتجنب الخوض في الملفات الحساسة، وعلى رأسها الملف الكردي، في محاولة لنسف الحقوق القومية للشعب الكردي وإضعاف موقفه الموحد، ومن هنا فالمسارات الفردية لبعض الشخصيات والمجموعات الكردية الهامشية واللاهثة وراء المال والمناصب تمنحه فرصة لتعزيز شرعية شكلية دون تقديم أي التزام حقيقي تجاه القضية الكردية.

أن محاولة استقطاب بعض “اللاهثين واللاهثات للمواقع والمناصب” عبر الأبواب الخلفية لا تعبر عن انفتاح سياسي، بل عن رغبة في إدارة المشهد بما يخدم سلطة الأمر الواقع وحليفتها تركيا، بعيدا عن الحلول الجدية أو الاعتراف بحقوق المكونات السورية، وفي مقدمتها الشعب الكردي.

ما نراه اليوم من تطبيل لسلطة الأمر الواقع بقيادة الجولاني، في ظل احتضانها العشرات من التنظيمات ولشخصيات متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة ضد الشعب الكردي في عفرين وسريكانية وگري سپي – وبخاصة قادة العمشات والحمزات- ناهيك عن الجرائم التي ترتكب يوميا بحق العلويين والدروز وحتى الكرد في حلب، لايمثل فقط مجرد خروج عن الإجماع الكردي،  بل يعكس ايضا إفلاسا أخلاقيا وإنسانيا، فسياسة التقارب مع سلطة تعج بالعشرات من الإرهابيين والمتورطين في الجرائم يطعن في القيم الديمقراطية والإنسانية عند تلك الجهات ويمنح شرعية لمرتكبي الانتهاكات.

اليوم، يقف الشارع الكردي أمام مفترق طرق بين الالتزام بالعمل المشترك الذي يضمن قوة الحضور السياسي، وبين الانجرار وراء مبادرات فردية قد تؤدي إلى إضعاف الموقف العام. لذلك تبدو الحاجة ملحة لإعادة التأكيد على وحدة الصف، واحترام مخرجات كونفرانس قامشلو، ومواجهة أي محاولات للالتفاف على الحقوق عبر الأبواب الخلفية. في النهاية، لا يمكن حل القضية الكردية عبر تعيينات وهمية أو تفاهمات فردية، بل عبر موقف جماعي قوي وإطار تفاوضي واضح يعكس إرادة الشعب الكردي وتطلعاته

ثورة_ژینا بين “الثورة ونصف الثورة”
كوردستانية الجزيرة- الحلقة الأولى – د. محمود عباس
الفوضى طوفان يُغرق الجميع
نوروز كورداغ لعام 2022 !
الكورد والإرهاب لإدريس عمر.. قراءة سريعة
شارك المقال
Facebook Email Print
المقال السابق ” وَشْلُ قَصيدَةٍ “
بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
By عزالدين ملا
حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
By لمى أبو لطيفة
قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
By ROMAV
رُلى نصّار ليست ممثلة..
By لمى أبو لطيفة
السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
By فرهاد حبش

تابعنا

موقعنا على منصات التواصل الأجتماعي
Facebookاعجاب
XFollow
InstagramFollow
الكورد مرآة الوطن المكسورة
شهرين ago
من المستفيد من الحرب الروسية-الأوكرانية
3 سنوات ago
الزلازل وقابلية الحل في سورية
3 سنوات ago
لا يُلام الذئب في عدوانه/ إن يك الراعي عدو الغنم
3 سنوات ago
سيكولوجيا الاستذئاب الافتراضي: إيذاء القريب والخذلان أمام الطغيان
3 سنوات ago
ثقافة

أعجوبة جويل»… حين تُعاد ترتيب المعجزة على خشبة المسرح

By لمى أبو لطيفة
شهر واحد ago
أدب وثقافةثقافة

ماذا يحدث لنا ؟

By دلشا آدم
شهر واحد ago
أدب وثقافةثقافة

جوقة سراج… صوت يعيد لأمّ الفحم رونقها ويحوّل الموسيقى إلى طقس جماعي

By لمى أبو لطيفة
شهر واحد ago
أدب وثقافةثقافة

الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
أدب وثقافةثقافة

حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?