باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    أكذوبة من اللازورد
    4 سنوات ago
    آخر معاقل رواية الاوسلندر
    3 سنوات ago
    أدراج عالية وفناء شاسع
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: الحركة الكوردية في غربي كوردستان.. وخمسة وستون عاماً من النضال
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > العالم > الحركة الكوردية في غربي كوردستان.. وخمسة وستون عاماً من النضال
العالمرأي

الحركة الكوردية في غربي كوردستان.. وخمسة وستون عاماً من النضال

Last updated: 18.06.2022 3:09 م
عزالدين ملا
3 سنوات ago
1.3k Views
شارك
شارك

إن استذكار أي شعب لمناسبة قومية أو وطنية ليس فقط الاحتفاء بالمناسبة، وإنما أخذ الدروس والعبر والاستفادة منها لمستقبل أفضل، ورفع القدرات لِما هي خير للشعب أو لفئة معينة، وكما يتم في كل سنة استذكار وضع أساسات لمشاريع جديدة أو وضع خطط وبرامج سياسية واقتصادية، وحتى اجتماعية والعمل على تنفيذ تلك البرامج والخطط خلال تلك السنة لتبدأ في الاستذكار يليها وضع أساسات أخرى لمشاريع أخرى أو وضع خطط وبرامج أخرى لتنفيذه وهكذا لِما هو خير لتلك الفئة أو جماعة أو شعب.

هذا يعني أن الاستذكار لأي مناسبة هو تجديد للعهد والوعد لِمَنْ ضحوا وجاهدوا في وضع لبنات الأولى لِسلَّم الأهداف المشروعة نحو بناء المجتمع أو شعب وتطوره وتحرره من الأغلال والقيود للوصول إلى مستقبل أكثر جمالاً ونقاءً. أي أن الاستذكار هو الافتخار بالماضي وما حققوه من انجازات، ورسم خريطة لإكمال ما حققوه لغدٍ مشرق.

الحركة السياسية الكوردية في غربي كوردستان وفي كل عام، تحتفل بمناسبة تأسيس أول حزب كوردي، والذي أسسته مجموعة من المناضلين اليافعين ممن كانوا يدرسون في الجامعات السورية آنذاك إضافة إلى شخصيات وطنية كانوا يخوضون غمار النضال ضمن جمعيات ومنتديات كوردية، مثل جمعية خويبون و… و… ، قبل الخوض في غمار الماضي، وما قدّموه من تضحيات في سبيل القضية الكوردية ورقيّها في سوريا، علينا أن نتحدث عن ما فائدة استذكار مناسبة تأسيس أول حزب والاحتفال به؟؟، وما الذي يجب أن نستخلصه من القيم والعبر لتكون المنارة التي تضيء مستقبلنا؟؟.

وما نلاحظه، أن معظم أحزاب الحركة السياسية الكوردية في سوريا، تستذكر تلك المناسبة، وتحتفل بها وتنسبها لنفسها، دون أن تأخذ منها خلاصة الدروس من تلك الحقبة الزمنية والتي كانت أنظمة الحكم في أوج قوتها وجبروتها وشوفينيتها. وكيف أن فرقاء تلك الحقبة جابهوا جبروت النظام البعثي الشوفيني بصدور عارية وعزيمة وإرادة قوية، وكان رئيس الحزب الدكتور نورالدين ظاظا في مقدمة تلك المجابهات، وتعرّض لمختلف أساليب التعذيب والاعتقال التعسفي والنفي, ورغم كل ذلك بقي صامداً ومدافعاً عن قيم الكوردايتي، ولم يتزحزح قيد أنملة عمّا كان ينادي به الحزب من أطروحاتٍ وأهدافٍ في تلك الحقبة الزمنية.

بعد مرور خمسة وستين عاما، أين تقف الحركة السياسية الكوردية ؟ وماذا فعلت؟ منذ بداية الأزمة السورية وكما الحال قبلها بسبع سنوات أثناء الانتفاضة الكوردية، ضربت الحركة الكوردية حالة هيستيريا وإرباك وعدم الاستقرار في اتخاذ القرار الصائب عندما تعرضت لرياح الحدثين لأنها لم تتهيأ لأي طارئ قد يحصل، وكأنها لم تفكر يوماً أن طارئاً سيحدث، كل تلك الحركات في الشارع الكوردي من الانتفاضة الكوردية وإلى بداية الثورة السورية كانت شعبية شبابية بامتياز، القرار كان قرار الشباب الكوردي بعيداً عن إملاءات حزبية، وبعد مرور أشهر عدة من الحراك الشبابي قررت الحركة الكوردية خوض غمار الثورة، وكانت بداية تشتت الحراك الشبابي من خلال خرق الأيادي الحزبية إلى داخل البيت الشبابي، فكانت بداية التشتت.

وعليه، استمرّ التشتت في الحركة الكوردية بعد أن انقسم إلى طرفين كورديين ومن هذين الطرفين تم تفريخ العشرات من الأحزاب والتيارات والتنظيمات حتى فاق تعدادها المائة.

الحركة السياسية الكوردية مذ ذاك التاريخ تترنح يمنة ويسرة ولا تعلم على أيِّ شط ترسي سفنها وإلى أي وجهة تسير؟! بل بقيت بلا مشروع متكامل ولا برنامج سياسي آني ولا مستقبلي، حتى الخطط أنها بعيدة عنها ولا فكرت أو حاولت العمل عليها، فقط من هم في القمة، يتحاورون ويتناورون بعيداً عن الواقع الكوردي المزري الذي يعيشه، ويعد هذه المرحلة من أسوأ مراحل الشعب الكوردي على الاطلاق.

تبيّن ممّا سبق، أن ما تفعله الحركة الكوردية الآن بالمقارنة مع بداية تأسيس أول حزب كوردي سوري، يعد من أفشل المراحل سياسياً واجتماعياً، وتراجعت عمّا سبق أميالاً عديدة، لا مشروع ولا برامج ولا خطط لتدارك الخطر المحدق بالكورد السوريين، فقط وضع اليد على الخد وانتظار من يحقق لهم ما يتمنوه هم فقط دون الشعب الكوردي.

بعد مرور خمسة وستين عاما، ومازال الأمل موجوداً ومازالت هناك فرصة لأن الحل السوري مازال ضمن سياسة الصراعات الدولية، والفرصة تبدأ بالنية الصادقة والإرادة الحقيقية للخروج من هذا المأزق.

قيادات الحركة الكوردية مع مستقليها ومثقفيها أمام امتحان صعب، وليس من الصعب تجاوزه، فقط أن لا يرموا فشلهم على بعضهم البعض، الجميع مدانون، لا أحد بريء، الحمل الثقيل يتحمله الكل، والعبء على ظهر الجميع، فقط أن نتجاوز الأنا المدمرّة، وأن نبدأ من ذواتنا.

ليكن، ميلاد أول حزب كوردي الخامس والستين بداية مراجعة الذات، والعمل على دراسة وتحليل كافة الجوانب السياسية والاقتصادية التي تكتنف الوضع السوري والكوردي، ومن ثم وضع خطط وبرامج ومشاريع تتوافق مع المرحلة الحالية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، الوضع المعيشي لم يعد له طاقة، والصراعات والتجاذبات والمقايضات التي تحدث حول الشعب الكوردي لم تعد تحتمل، الخطر يحوم حول الجميع، والكارثة ستبتلع الجميع، وللتدارك فقط تحتاج إرادة الاعتراف بالضعف والفشل في التشتت، وما المطلوب سوى فتح النفوس وترك الصراعات الجانبية والعمل والتفكير بالبدء في الخطوات الوحدوية، لرفع من معنويات الشعب ليكونوا السند والعون لهم ووضع الخطط والبرامج المستقبلية، وهل هناك آذان صاغية؟.

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومالكوردروماف نتعز الدين ملاكوردستان
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق  خلطات صالح مسلم وتوابله
المقالة التالية سياسة النأي بالنفس كرديا

قد يعجبك ايضا

انتفاضة قامشلو أسطورة المقاومة الكوردية

4 سنوات ago

كفى عبثاً وتلاعباً بمصير شعبنا

4 سنوات ago

سياسة النأي بالنفس كرديا

3 سنوات ago

من سلسلة الإعلام الكوردي

5 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?