باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    أكذوبة من اللازورد
    4 سنوات ago
    آخر معاقل رواية الاوسلندر
    3 سنوات ago
    أدراج عالية وفناء شاسع
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    4 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: السيل الذي أظهر ما هو حقيقي زيفاً
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > السيل الذي أظهر ما هو حقيقي زيفاً
رأي

السيل الذي أظهر ما هو حقيقي زيفاً

Last updated: 08.04.2021 3:22 ص
عزالدين ملا
4 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

روماف – مقالات
عزالدين ملا
السيل عندما ينجرف من الأعلى للأسفل يتلاطم يميناً ويساراً إلى أن يركد في مكانٍ ما، حيث يلاحظ على سطح الماء الراكد أوساخ وشوائب طفت، هو ما جمعه السيل خلال طريقه الطويل، ومع مرور الوقت تتجمّع الشوائب على جوانب الماء ورويداً رويداً يلقيها الماء على الضفة بمساعدة الرياح، ويبقى الماء ويرجع كـ سابقه صافيا نقياً، وهذا ما يحدث في سوريا عامة والمناطق الكوردية خاصة، حيث هبَّ إعصار الأزمة السورية وخرج الشعب السوري في ثورة سلمية كانوا كالسيل الهائج والمتعطش إلى الحرية للمطالبة برحيل النظام الأسدي المجرم، امتلأت الشوارع والأزقة، وهتفوا بشعارات الحرية والكرامة، حتى كادت الثورة أن تحقق مُرادها. ولكن النظام وبمساعدة المجتمع الدولي المتخاذل والمنافق حرَّفوا اتجاه بوصلة الثورة من سلمية إلى مسلحة تنفيذا لمصالحهم الدنيئة، وجعلوا من الأرض السورية ساحة مفتوحة، قاموا بجلب ما هبَّ ودب من عناصر ومرتزقة يعدّون من أوسخ خلق الله على وجه الأرض، أرادت جميع الدول التخلص منهم والاستفادة منهم في مناطق أخرى لتنفيذ أجنداتهم من جهة، وأدخلوهم الأرض السورية وتنظيف بلدانهم من هؤلاء المتشددين من جهة أخرى.
المجتمع الغربي المنافق لمبادئه وشعاراته عن تقرير المصير وحقوق الإنسان، خذلوا الشعب السوري وأداروا ظهورهم وغضّوا الطرف عن كل ما حصل من جرائم وانتهاكات لم يشهدها التاريخ على مرّ عصوره.
ما حصل عدا ذلك أظهر هذا السيل الجارف الوجه الحقيقي لطباع وأخلاق السوريين، حيث أفرزت الأزمة الصالح من الطالح، وكذلك مدى الشرخ الذي فرزته عقلية البعث الشوفينية في أخلاق وطباع السوريين، في عدم تقبل الآخر والإقصاء والتهميش وإزالة ما هو تاريخي في أقدم بقعة في العالم سكناً.
استمرار الأزمة لهذه الفترة الطويلة ونتيجة الفوضى والدمار والقتل، أدى إلى ظهور شوائب وأوساخ طفت على السطح، هذه الظروف والفوضى الخلاقة جعل من المناضلين والوطنيين يتحاشون الدمار والتخريب ويبتعدون عمّا هو سيئ، قيمهم ومبادئهم لم ولن تسمح لهم بالاشتراك في تلك الأفعال، لأنها ليست من شيمهم ولا شيم كل مخلص لأرضه وعرضه.
أما الذين كانوا في الماضي من المنبوذين في المجتمع والوطن فقد فُتِحَ المجال لهم، بأن يتمادوا عندما وجدوا أن لا رادع لهم، واستميتوا في التمادي، حتى وصل بهم بأن يستولوا على جميع مقدرات البلد اقتصادياً وبشرياً. هذا كله أدى إلى التقاء مصالح من كانوا من بائعي الوطن وتجاره مع النظام الديكتاتوري وأعداء الوطن والشعب، فبدؤوا بتشويه كل الحقائق لصالحهم، وإظهار كل ما هو حقيقي زيفاً وإظهار ما هو مزيف حقيقياً.
لذا الشعب السوري عامة والكوردي خاصة تائه بين كل ذلك، لم يعد يستطيع التمييز بين الحقيقة والباطل.
هذا كله ليس بزمن طويل لأن الحقيقة ستظهر حتى ولو بعد حين، فالشمس لا يمكن أن يحجبها الغربال، مثله مثل السيل الجارف عند ركوده تطفو الشوائب ومن ثم تتجمع على الأطراف إلى أن يخرج من الماء.
ما نلاحظه أن كل ما هو فاسد ومنافق ودجال وعميل اجتمعوا معاً، ورويداً رويداً الشعب يكشف الحقيقة إلى أن يأتي ذاك اليوم الذي يعود فيه الوضع إلى طبيعته، والبلد سيعود إلى مجراه الطبيعي، ويأخذ كل شخص مكانه الحقيقي ويذهب من شوَّه الحقائق ودمرها إلى مزبلة التاريخ.

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومالكوردالكورد في سورياروماف مقالاتعز الدين ملا
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق في استشراف حالات النهوض في الحالة الكردية السورية
المقالة التالية من الضفة الأخرى للعالم 2

قد يعجبك ايضا

المصطلح وذهنية التلاعب – إجهاض مبادرة سوريا الاتحادية انموذجاً

5 سنوات ago

في النقد التاريخي .. مقاربة نقدية بين صلاح الدين الأيوبي وادريس البدليسي

3 سنوات ago

النرجسبة وجهالة المتثاقف

3 سنوات ago

سقوط الحقوقي في مستنقع السياسي

4 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?