باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    ابنة الزيتون والشمس..
    5 سنوات ago
    ذاكرة الطريق…
    4 سنوات ago
    “أُراوِغُ الحياة “
    3 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    4 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: الكورد والإستراتيجية الأمريكية الجديدة.. والحليف القوي
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > الكورد والإستراتيجية الأمريكية الجديدة.. والحليف القوي
رأي

الكورد والإستراتيجية الأمريكية الجديدة.. والحليف القوي

Last updated: 01.10.2021 2:16 م
عزالدين ملا
4 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

روماف – رأي 

عزالدين ملا

منذ أن دخلنا القرن الحادي والعشرين وبالأخص بعد العقد الأول منه، والسياسة الدولية تأخذ منحىً واتجاهاً آخر، هو عدم وضوحها في العلاقات الدولية وفي التعامل مع الدول المستبدة والديكتاتورية وكذلك مع الشعوب المضطهدة، حيث طغى عليها عامل المصالح الإقتصادية، وكذلك السياسة الدولية في الصراعات لم تعد بمواجهة عسكرية لفرض إملاءات بين الدول، ولم تعد وسيلة ضغط كما السابق، ففي الحدث الأفغاني وانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية وضعت العالم أمام مرحلة جديدة، ستخلق حيثيات وترتيبات تغير من كافة المفاهيم السياسية المعتادة، وقد تكون بداية كسر إتفاقيات القرن الماضي وخاصة اتفاقية سايكس بيكو المفروضة في الشرق الأوسط، ويبدو ذلك لظهور إتفاقيات جديدة وفرض تحركات جغرافية مغايرة لِما كانت في الماضي وتقوية مكانة ونفوذ الدول العظمى وخاصة أمريكا وحلفائها أمام تمدد الدب الروسي والتنين الصيني إقتصاديا أولاً وتجارياً ثانياً وسياسياً ثالثاً.

الدول العظمى أثناء تنفيذ خطوة، تكون عن دراسة وتخطيط محبك ودقيق يراعي مصالح الدول الحليفة والصديقة من جهة ومن جهة أخرى وسيلة ضغط على الدول المعادية للحصول على التنازل أو التراجع. مع المحافظة على النفوذ والتوازن في السياسة الدولية، وعندما قامت أمريكا بخطوة الإنسحاب من أفغانستان، كانت بعد تحليل كافة أبعادها القريبة والبعيدة، ودراسة تداعياتها المرحلية والمستقبلية، مع أخذ كافة الاعتبارات العقائدية والطائفية والقومية والجغرافية والمصالحية وحتى الأخذ في الحسبان اساليب الضغط والتضييق لفرض أجنداتها وإجبار الآخر بالتنازل وتنفيذ المطلوب.

فكان هذا الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، أولاً، المقايضة والضغط على الإتحاد الروسي التي تحاول بكافة السبل إرضاء أمريكا مقابل الحفاظ على وجودها في شرقي المتوسط أي السواحل السورية، بالمقابل أمريكا تعمل على كسب روسيا في مواجهة الهالة الإيرانية الضخمة في منطقة الشرق الأوسط وتمددها الأرعن.

وكما نعلم كانت الاستراتيجية الأمريكية في بداية الربيع العربي قائمة على استهداف سوريا والعراق لإيجاد تبرير سياسي وعسكري لوجودها داخل هذه المنطقة، بعد أن مكنت وجودها في الخليج العربي وطمأنة دولها بعدم تمدد الإرهاب المصطنع والأذرع الإيرانية نحوها، فبررت وجودها في هذه الدولتين بمحاربة الإرهاب من خلال التدخل ومحاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الإرهابي، وبعد أن مكنت وجودها، بدأت مرحلة ما بعد إرهاب داعش، أي مسألة شرعنة وجودها في العراق وشمال شرق سوريا سياسياً وأمنياً وإقتصادياً، يحصل ذلك من خلال مسائل الضغط والمقايضة وفرض إملاءات، ومن هذه الغاية كانت الإنسحاب الأمريكي من أفغانستان وبموافقة ورضى روسية، التي تعمل بكل السبل لبتر يد إيران من سوريا، من خلال هذا الإنسحاب ينتج إضطراب وقلق على الحدود الايرانية مع أفغانستان بعد سيطرة طالبان ذات توجه سني أخواني، الرعب الطالباني الذي سيجعل إيران مجبرة على قبول إملاءات أمريكية روسيا من الرضوخ لشروط الملف النووي وأيضا إضعاف وجودها في سوريا ووقف تمددها في العراق. وأيضاً لإرباك الرعب الإقتصادي الصيني التي أصبحت قوة إقتصادية لا يستهان بها، بوجود دولة سنية ستربك تجارة الصين العالمية مما يفضي إلى إضطراب وخلل إقتصادي وتجاري. أما بالنسبة لشعوب المنطقة أن هذا الإرباك والإضطراب سيمنحهم نافذة من هامش إصلاحي وديمقراطي، قد تكون في مستوى ليس بالمطلوب، ولكن يفسح المجال لبعض التنفيس، وإن لم تكن غاية الدول في التدخل والتداخل ولكن سياسة التوازن وفرض النفوذ يتطلب ذلك.

الولايات المتحدة الأمريكية وبعد تغيير أساليب السيطرة والنفوذ من التدخل العسكري إلى الإعتماد على حلفاء محليين، مكنت نفسها في آسيا الوسطى من خلال تعيين شرطي أمريكي يحمي مصالح ونفوذ وأمن أمريكا وهي باكستان، وبسيطرة حركة طالبان على أفغانستان دعمت قوة باكستان في تلك المنطقة. وتحاول أن تُمكن مصالحها ونفوذها وأمنها في تأمين حلفاء لها في الشرق الأوسط، عدا حلفائها التقليديين كـ تركيا ودول الخليج، تبحث عن حليف جديد يكون السورالتي تحد من الخلافات بين تركيا الإخواني والخليج الوهابي السني، لمنع حصول أي خلل أو إضطراب يضر بمصالحها ونفوذها في المنطقة، والحليف الجديد ذو ثقة ومصداقية هم الكورد.

بالنسبة للشعب الكوردي الفرصة ذهبية قد لا تتكرر، ونحن على أعتاب نهاية قرن من إنتهاء مفعول الاتفاقيات المشؤومة التي قسمت منطقة الشرق الأوسط إلى دولٍ، دون إعتبارات قومية ولا إنسانية، هذه الإتفاقيات التي دفع الكورد ضريبتها الكثير الكثير من الإضطهادٍ والتمييز العنصري والقتل والتشريد، ظلم لم يشهده أي شعب آخر على مرّ التاريخ.

المشاريع والترتيبات الجديدة التي أدخلتها أمريكا إلى المنطقة جميعها من أجل تطويعها للإستراتيجية الأمريكية القائمة على الهيمنة والنفوذ، والكورد من ضمن تلك المشاريع بعد أن وجدت الولايات المتحدة الأمريكية فيهم من خاصيات ما لم تجدها عند أي من شعوب المنطقة، أولاً، وجدت في الكورد حليف يمكن الإعتماد والتعاون معهم في محاربة بؤر الإرهاب. ثانياً، كسب من خلال موقع تواجد كورد العراق وسوريا مركز استراتيجي لفرض الهيمنة والنفوذ على المنطقة والعالم. ثالثاً، سداً منيعاً لحماية مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الخليج العربي. رابعاً، منافساً لتركيا من أجل تنشيط حركة التجارة في المنطقة ولطمأنة دول الخليج من إزدياد النفوذ التركي. هنا يتلاقى مصالح الكورد مع مصلحة أمريكا الإستراتيجية. فقط الحاجة إلى إثبات قوة الكورد جديرة بالتحالف معه، هنا يتطلب من الكورد معرفة نقاط الخلل والعمل على تداركها، والإسراع إلى تذليل الخلافات والخروج بموقف وهدف موحد، الجغرافية الجديدة ستكون على أساس الحليف القوي.

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق تعددت المسميات والعناوين لحزب واحد
المقالة التالية الاتجاهات السياسية في غرب كوردستان

قد يعجبك ايضا

الكيماوي مُجدداً بدلاً من الحوار

5 سنوات ago

الإنسانية عملة نادرة في مواجهة مستنقع النفاق

3 سنوات ago

فانتازيا رقصة زوربا كُردياً

5 سنوات ago

الدق على وترٍ مشروخ

3 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?